المقالات

وطن في إنتظار رصاصة الرحمة..!


علي عبد سلمان

 

قصة حل المعظلات السياسية التي نواجهها  أصبحت كقصة النمل وبيدر القمح

لا نهاية لها في ظل وضع علاقات القوى السياسية فيه تشبه حوار الطرشان، لا من يسمع ولا من هو مستعد أن يسمع، وليس هناك من يقبل بالتنازل وتقديم التضحية من أجل مصلحة العراق والعراقيين. وأذا كانت السياسة فن الممكن، فإنها في العراق فن الخداع في ميدان العقول الضعيفة، والساسة يخادعون ويراوغون ويدعون ما ليسوا فيه، مقدمين أنفسهم على أنهم أبرياء من دم هذا الوطن، فيما هم ينحرونه يوميا، وفي كل حين، ويمعنون في تخريبه وتدميره سياسيا وأمنيا واقتصاديا.

 ومع أن بينهم ـ أي الساسةـ من هو مخلص ومثابر لكن يده مغلولة بسبب إشتراطات الآخرين التي تبدأ ولا تنتهي..وهكذا تم تيئيس العراقيين من الوصول الى وئام إجتماعي، بحجج وتبريرات غير مقنعة صارت لا تجد سوقا لديهم،.

ففي الوقت الذي يعاني فيه المواطن ما يعاني من ضيق في العيش وانعدام في فرص العمل، وتراجع خطير في ملف الأمن، وفقدان في الاستقرار، نجد أن السياسيين في سعة من أمرهم، سيما وأن المعنيين بالحكومة بشأن ملاحقة شؤون الناس وحل المشاكل الاقتصادية والمعيشية والإنمائية ، قد راقهم الاستمرار في الدائرة المقفلة.,.

لقد وصلنا الى وضع تقف فيه القوى السياسية في موقف  لا تنازل من أحد، ولا نية لدى أحد بأن تكون مصلحة المواطن والوطن متقدمة على المصالح الشخصية والحزبية والطائفية والفئوية. وبالنتيجة فإنهم حولوا الوطن بمقامه العالي الى حصان شبه نافق ينتظر من يطلق عليه رصاصة الرحمة..

 ولأننا منتمين لقطاع المحرومين والمستضعفين،فاننا نطلق تحذيرا شعبيا ننبه ونحذر فيه المعنيين من الساسة الكبار، بأن المماطلة والتسويف والمرواغة والدوران في الحلقة المفرغة، وعدم التوصل سريعا إلى حل جذري لسلسلة المطالب والمطالب المضادة قد بدأ يدفع بالبلد إلى متاهات، تطال بخطورتها كل المؤسسات وتلغي مفهوم قيام الدولة، الذي ينبغي أن يكون محور التلاقي بين مختلف الفرقاء، ومنطلقا لأي ممارسة سياسية من شأنها إنقاذ البلد، وإعادة بناء مؤسساته على النحو الذي يتحسس فيه الناس بأنهم يعيشون في ظل دولة، لا تحت رعاية ووصاية زعامات امتهنت سياسة الارتهان والتسلق على أكتاف الناس لتحقيق أهدافها الخاصة...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 71.89
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
فاضل شنبه الزنكي : الله يحفظكم احنا عراقين خرجنا من العراق قبل الحرب العراقيه الإيرانيه وكنا في شركه النفط الوطنيه البصره ...
الموضوع :
وزارة المالية: استمرار استلام معاملات الفصل السياسي يومي السبت والجمعة
غسان نعمان يوسف : اعلان النتائج بتاريخ٢٠١٩/٨/٥ ولم تنشر الأسماء على الإنترنت ارجوا إعلامنا بالقبول أو الرفض ولكم جزيل الشكر ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
وداد كاظم راضي الكعبي : السلام عليكم قدم زوجي طلبا اعاده للوظيفه او التقاعد بتاريخ٥ اغسطس ٢٠١٩. ولكوني ملتزمه بالعلاج من سرطان ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
حيدر حسن جواد كاظم الربيعي : اني مواطن عراقي عراقي عراقي متزوج وعندي ثلاثة أطفال تخرجت من كليه العلوم قسم الفيزياء الجامعة المستنصريه ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
بغداد : دعائنا للسيد عادل عبد المهدي بالتسديد لضرب هذه الاوكار وغيرها ممن تسببت للعراق بالتراجع ...
الموضوع :
اعتقال زعيم المخدرات والدعارة يثير جدلًا في العراق.. من هو حجي حمزة الشمري؟
حسين أسامة احمد جميل الحسيني : من الأخير الى سيادتكم اعرف بروحي مراح احصل على هذا الشي بس والله شگد الي غايه بيها ...
الموضوع :
جهاز المخابرات يشترط للتعيين فيه عدم الانتماء للاجهزة الامنية قبل 9 نيسان 2003.
كامل ابراهيم كاظم : السلام عليكم رجائن انقذونا حيث لاتوجد في محلتنا المذكوره اعلاه لاتجد اي كهرباء وطنيه لان محلتنا قرب ...
الموضوع :
قسم الشكاوى في كهرباء الرصافة يدعو المواطنين للاسهام في القضاء على الفساد الاداري
Karar Ahmed : ماهو اصل العراقين هل اصل العراقين من السومرين ام من الجزيره العربيه ...
الموضوع :
أول خريطة للتاريخ البشري في العالم: نصف الإيرانيين من أصول عربية والتونسيين من اصول أفريقية
ستار عزيز مجيد : بسم الله الرحمن الرحيم يتراود في الشارع بين الناس هناك منه زوجية 3600000 - 4600000 دينار وكل ...
الموضوع :
صرف منحة الـمتقاعدين على ثلاث دفعات للعسكريين والـمدنيين
فيسبوك