المقالات

عدالة السماء واصلاح الفرد والمجتمع

403 2018-09-01

لازم حمزة الموسوي
لسنا بحاجة الى المزيد من البراهين لنثبت من خلالها مالعدالة السماء من دور فاعل ومؤثر في ارساء قواعد العدل والمساواة في حياة الفرد بل وفي حياة المجتمع بشكل عام وشامل.
ذلك لانها من سلم البديهيات التي نصت على ان الكون بشكل عام مبني وفق خصوصية عدلية غير قابلة لبديل ما،
وان ماتحصل من هفوات في السلوك والتصرف ، فهي تمثل خروقات غير موفقة على المدى البعيد لطالما هي لا تمت بصلة وما اوجبته السماء من عدل واستقامة فاعلة وعلى كافة مراحل ومستويات الحياة التي يعيشها الانسان على وجه المعمورة.
وقد لمسنا هذا واضحا عند كل الذين عبدوا الله تعالى، حق عبادته بينما وجدنا من ساروا في الاتجاه المغاير هم يختلفون تماما عن اؤلئك الذين سبقت الاشارة لهم انها دون شك معادلة بل ومقارنة موفقة من حيث التباين في السلوك ومالها من نتائج واضحة المعالم والاهداف لكل منهما.
ولان الارجحية من حيث النتائج تصب في مصلحة من هم في كنف عدالة السماء اذن هذا كمؤشر واضح بل ومفرح ومحفز ياخذ بنا الى جادة الصواب والتي كما ذكرنا فانها مرهونة بالتصرف الذي يتسم بالعدالة التي لا بد منها لنصل باقصر وقت ممكن للغاية المرجوة والتي لا خيار لنا من دونها.
وكي لا ننئى بانفسنا بعيدا عما نريد قوله في هذا الاتجاه فحري بنا ان نقولها وبملئ الفم بان تلك العدالة المشار اليها لاتكتمل الا بتطبيق شريعة الله في ارضه.!
وان مثل هذا التطبيق لا يمكن ان يحصل مالم يتفق المسلمون جميعا على ايجاده .
لكننا في نهاية المطاف نجد انفسنا على بينة من امرنا حينما نقول ان الكثير ممن ارتدو العباءة الاسلامية بشك وعدم يقين قد ساروا ضلوعا وإرادة في الركب الامريكي الذي يابى الانصياع لا لارادة السماء.
اذ يعتبرها وما فيها ضربا من ضروب الخرافة والادهى والامر من ذلك هناك شعوب برمتها مظللة من قبل حكامها وهي بذلك تجهل الجهات التي تحمل الاسلام على اكتافها على اعتباره دين الله في ارضه وان من يخالفه يكون فعلا قد ظل الطريق الى الجنة واخيرا هل من مدكر ام نبقى في غفلتنا ؟.
والتي هي حتما نصرا لاعدائنا الذين اصبحوا يقاتلوننا في عقر دارنا دون ان يجدوا فينا روح من المسؤولية ازاء انفسنا مما مهد لهم الكثير من الفرص والتي حقيقتةً اجهدتنا وقد تميتنا عقائديا إن لم نتفق..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 71.43
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
رائد عبدالله : طبعا يستقيل غير ضمن المالات يوصلنه بعدما كان عراب التصويت على قانون استحقاق النائب للراتب حتى مداوم ...
الموضوع :
النائب العاقولي يعلن استقالته من عضوية مجلس النواب
عبد الرضا مظلوم عفصان سعدون الفرطوسي : الى من يهمه الامر اني المواطن عبد الرضا مظلوم عفصان سعدون من المتضررين جراء الامطار في عام ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
اسامة اياد علي : القبائل التي سكنت بجوار تل ماروكسي او مارو اي قبل تاسيس المدينه هي الاتي:- الهجرة العربية الأولى ...
الموضوع :
(( بحث في نشأة مدينة سوق الشيوخ )) حميد الشاكر
موظف : الموظف الشريف يحاربونه بشراسة كل الفاسدين ...
الموضوع :
شركة نفط الجنوب بالبصرة فيها فساد اداري كبير
عادل القريشي : والدي سجين سياسي ضهر اسمه في الوجبه 111ذهبت الئ التقاعد قال لي بس الموظف يستحق الراتب اننا ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
د.جلال ابراهيم : الاستاذة باسمة انسانة رائعة اتمنى لها كل توفيق والاستمرار بكتابة المقالات الجميلة لقد استمعت بقراءة تلك الاحرف ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
Sahib Alhussaini : مع الاسف ان الاخوان الصدريون في الحكومة وفي البرلمان متصلبيين وغير مرينين مع كتلة البناء لحلحلة الاوضاع ...
الموضوع :
الصدر يدعو لتفويض عبد المهدي باتمام الكابينة الوزارية خلال 10 أيام
المعتقل المحامي سعد خزعل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الاعزاء بوركتم ورعاكم الله لما قدمتموه وتقدمونه ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
ابو جواد : حرام عليكم ترحلوها ربما زوجها يقتلها ...
الموضوع :
الامن اللبناني يصدر بيانا حول عراقية "هربت من زوجها"
ali aziz : لماذا تم تصنيف معتقلي محتجزي رفحاء إلى قسمين قسم خاص بتاريخ 31/5/199فما دون وقسم خاص 1/6/1991وبعده ....قسم ...
الموضوع :
مجلسُ النواب يِؤكُدُ شمولَ مهجري رفحاء بقانونِ السجناءِ السياسيين
فيسبوك