المقالات

صكوك الغفران وجدت عند الارهابيين على الاسلام السلام

1233 04:58:00 2006-10-15

( بقلم : سيف الله علي )

في حرب صدام القذره مع ايران المسماة القادسيه أشاع النظام  الصدامي بأن الجنود الايرانيون يحملون مفاتيح في اعناقهم هي عباره عن مفاتيح الجنه وقال الاعلام الصدامي أن فقهاء أيران يخدعوهم بهذه المفاتيح لاجل زجهم بالحرب مع العراق وما أن انجلت غبرة الحرب حتى عرفنا بأن هذه الاكذوبه الصداميه ما هي الا عن كتب أدعية مفاتيح الجنان التي يدعو بها الله المؤمنين ومعظمها منقول عن أهل البيت عليهم السلام

هذا من جهه ومن جهه أخرى لدي أخ من زوجة أبي وهي لبنانيه سنيه وقد تربى أخي في لبنان وتلقفته التكيه النقشبنديه الكزكسانيه وصار سني المذهب وعندما جائنا الى العراق وهو الوحيد سني في عائلتنا الشيعيه وعاش بيننا معزز مكرم حتى انهى دراسته وتخرج من دار المعلمين وبما ان الحرب كانت قائمه بين العراق وايران وكان اخي لا ينقطع عن الذهاب الى التكيه النقشبدنيه في بغداد فقد كان يدعوا بعض الشيوخ في بيتنا وكنا لانمانع لان الدين لله يتقبله ممن يشاء حيث اخبرنا بأنه سوف يغادر الى لبنان كي يلتحق بأمه هناك فلم نمانع لكن استغربنا كيف يسافر وكان السفر ممنوع في ذلك الوقت فقال لنا انه حصل على جواز من شيخه يسمح له بالسفر الى لبنان وظننا بان الشيخ لديه واسطه ربما يكون ابو بريص العراق عزت الدوني الدوري هو الواسطه لانه من رواد التكيات .

 سافر اخي وودعناه وبعد ثلاثة ايام جائنا شخص من المخابرات يسئل على اخي الكبير ويطلب حظوره الى المخابرات في شارع 52 وفعلا ذهب اخي وفرائصه ترتعد  وحين وصل ودخل على المسؤل فقال له هل لديك اخ اسمه فلان قال نعم سئله المسؤول اين هو الان فأجابه اخي انه سافر الى لبنان منذ ثلاثة ايام فقال له المسؤول انه موجود لدينا لمحاولة عبوره الحدود بصوره غير شرعيه فسئل اخي المسؤول كيف ذلك فقال له مر اخوك من امام نقطة التفتيش باتجاه الاردن راجلا ولما سئله حراس الحدود اين ذاهب ياولد فقال لهم كيف رأيتموني وكان المفروض ان لا يراني احد فقالوا له ولماذا لانراك فقال لهم أن شيخي أعطاني حرز وقال لي أذهب اين ما تريد فلن يراك احد وبعد أن اكل المقسوم من الضرب الموجع والتحقيق ظهر لهم أنه ساذج حيث اطلق بكفاله وتم التحاقه بالجيش .

واليوم تم ألقاء القبض في الموصل على 54 ارهابي يحملون اوراق غريبه وعند التحقيق معهم قالوا ان هذه الاوراق تدخلهم الجنه وهذا ذكرني بصكوك الغفران التي كانت توزعها الكنسيه في القرن الخامس عشر حيث كانت الجنه تباع بالامتار لكل راغب وكلما كان الدفع اكثر كبرت المساحه وبعدها ليفعل المشتري كل مايريد من قتل ونهب وكل الافعال المشينه لانه حجز قطعة ارضه في الجنه الموعوده وهؤلاء الارهابيين الظاهر هم احفاد هؤلاء الذين حصلوا على صكوك الغفران والا بربكم أيها المسلمون هل سمعتم من قبل أن هناك اوراق تدخل الجنه ونحن في القرن الواحد والعشرين والغريب في هؤلاء انهم يتهمون الشيعه بأنهم اهل البدع وما من بدعه تحط من الاسلام ورسوله الا وجدتها عندهم وهذه صحاحهم فيها من المخازي ما يندى له الجبين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.19
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك