المقالات

هل سينفع التنديد و الوعيد !؟

702 2023-10-20

زيد الحسن ||

 

من يعتقد ان قضية فلسطين شائكة وصعبة الحل واهم ، ومن يتبصر في تاريخ الاحتلال لارض فلسطين ويتمحص متجرداً من العاطفة قليلاً سيلاحظ ان فلسطين بيعت فعلا وتم قبض الثمن ، ولم تباع لمرة واحدة بل بيعت مرات ومرات ،وفي كل مرة ثمنها يمنح هنا او هناك .

المجازر تتكرر والاطفال تذبح والنساء تتشرد منذ سنين طوال ، والمشهد الاحمر يعاد دوماً والضحية واحدة والجلاد واحد ، والاخوة وابناء العم منقسمون بين خائف و مطيع وبين ماكر و رعديد ، ليس فيهم ساذج وليس فيهم شجاع ،ولا فيهم ( سياسي ) او ( قائد ) ، انهم مجرد حكام لكراسي اعوادها من اميركا قد دهنت ، وبتجويع شعوبها قد زينت ، وبجماجم التخاذل قد ارتفعت ، ولزوالها هم لايصدقون .

اليوم الاول للطوفان حلقت ارواح الاطفال نحوا السماء ، شجبنا و استنكرنا و نددنا ، والى هذا اليوم بعد مرور اسبوعين نحن نندد وارواح الاطفال تحلق نحوا السماء لكن هذه المرة تصحبها قناعة ان اصحاب التنديد والوعيد مجرد ( فقاعة ) ، 

يفتقد العرب الشعور بالمسؤولية ، المسؤولية الوطنية ، ومن قتل هذا الشعور يعلم جيداً و مقتنع الاقتناع كله ان مصير الشعوب العربية اصبح بين يديه ، وما تنديدنا واستنكارنا وتظاهراتنا الا كطنين أجنحة الذباب لديه ، فهو يبتسم لان المخطط يسير وفق ما رسم ، بل المخطط نجح وبجدارة وهذه هي الغاية المختارة .

قد يقول قائل ان بلدنا جريح وهو في طور التطور و تضميد الجراح ، ومازلنا لا نمتلك تلك القوة التي يمكننا استخدامها في الرد على العدوان ، اقول لك ياصاحب القول ؛ ولن تضمد جرحاً ابداً ولن تكون قوياً يوماً ، ولن تكون ذو سيادة يوماً ، وانت خاشع قانع ذليل ، ومصير ثرواتك بيدهم وهذا هو ( الدليل ) ، فهم الحاكم الناهي في دينارنا والدرهم ، في نفطنا في زراعتنا في صناعتنا وفي نومنا وصحونا واياك ان تغفل .

كم جميلة هي الصراحة ، وكم لطيف قول الحق ، وعلينا فعلا ان نقولها ، كحكومة او شعب ، نحن لا نستطيع فعل شيء ، نحن نستنكر و نندد ونشجب ، وهكذا جرت العادة ودعونا وشأننا فنحن اصبحنا نحسن العبادة ، واعلموا اننا شعوب مسلوبة الارادة ، هل وصلت الفكرة ؟ ام علي التوضيح بزيادة ؟ .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
أبو رغيف : بل أين كان يوم الأمس حين صالت وعربدت الطائرات ألتركية في منطقة ألشمال؟ هل هلعتم حين اسقطت ...
الموضوع :
تساؤلات لوزير الخارجية.."أين كنت عندما قصفت أمريكا قوات أمنية وسط بغداد؟"
حيدر : اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعداىهم الوهابيه والصهاينه والدواعش والنواصب والبعثيه ...
الموضوع :
التلفزيون الإيراني: عملية استهداف العالم النووي فخري زاده ومدن ايرانية تمت من كردستان العراق
جبارعبدالزهرة العبودي : الاكراد العراقيين رغم انهم يعيشون على نفط الشيعة غير انهم يتعمدون توفير حواضن للإرهاب وعملاء الموساد الإسرائيلي ...
الموضوع :
الخارجية تستدعي القائم بالأعمال الإيراني في بغداد وتسلمه مذكرة احتجاج
مجيد الطائي : على الجميع الحذر كل الحذر من الشياطين مثيري الفتن بين الأديان المختلفة وبين مذاهب الدين الواحد ...
الموضوع :
كنيسة السريان الكاثوليك في العراق والعالم: ساكو تمادى بتصريحاته وكتاباته
ایرانی : رضوان الله تعالی علیه. اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک بحق محمد و آله ...
الموضوع :
وكل لبيب بالإشارة يفهم..!
فاضل : السلام عليكم باعتقادي أن الحرب في فلسطين سوف تمهد بل تكون وسيله لضهور السفياني وباعتقادي الشخصي أنه ...
الموضوع :
حركة السفياني من بلاد الروم إلى العراق
الشيخ عبد الحافظ البغدادي : اشك كثيرا في الرواية التي تقول ان العرب كانوا اذا رزقوا بعشرة ابناء يتم قتل احدهم.. لم ...
الموضوع :
عبدالله والد الرسول محمد صلوات الله عليهم.. المظلوم والمغيب إعلاميا
شريف. الشامي : معلومات خطأ ولم يكن في السعوديه وليس لديه الجنسيه الامريكية مجرد احوازي لا اكثر ولا اقل ظهر ...
الموضوع :
أحمدالابيض من هو❗احمد الابيض المتحدث باسم التظاهرات في العراق ....؟!
دعاء الهاشمي : السلام على السيدة الجليلة بنت الفحول من العرب فاطمة بنت حزام الكلابية ورحمة الله وبركاته السلام عليكِ ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
مصطفى الهادي : الله يرضى عنك اخ حيدر جواد ويمن عليك بالعلم ويفتح شآبيب رحمته لكم ويجعلكم من المقربين. ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يشيد بالاعلامي الاستاذ حيدر جواد بعد نشره تقريرا حول حقيقة وجود ما يسمى بعلم النفس
فيسبوك