المقالات

ما ذا لو نجحت داعس باجتياحها العراق ؟!


المحامي عبد الحسين الظالمي ||


في ذكرى تأسيس الحشد

 

اثبتت الاحداث وسنوات ما بعد الغزو ان عملية اجتياح داعش للمحافظات الغربية  ليس وليدت صدفة او مخطط اني يراد منه اسقاط العملية السياسية في العراق فحسب  بل اكثر من ذلكً  ،لآننا جميعا نعلم ان داعش صنيعة قوى كبرى ودوائر مخابرات  ذات باع طويل برسم مخططات تهديم الدول فاذا كان كذلك  ما هو الهدف من هذا المخطط؟   هل فعلا انهم يعتقدون  مجرد احتلال العراق من قبل هذه العصابة  ينتهي الموضوع وتسلم زمام المبادرة با يدهم ؟ وهم يعلمون ان  داعش سوف ترتكب مجازر  وتهدم اضرحة  ومقدسات  وهذا سوف يجعل  بعض من العراقيين  يضحون بكل ما يملكون في سبيل الدفاع عن مقدساتهم  فما الذي سوف يحدث عندها في العراق وفي المنطقة ؟ ولو سلمنا جدلا ان  العراقيين استسلموا   وان كان هذا مستحيل  ولكن  لنفترض جدلا  وفعلت داعش ما فعلت فهل سوف تقف عند حدود العراق ؟

بالتأكيد انها سوف لم تستطيع  ان تعبر مترا واحد باتجاه الحدود الايرانية مهما بلغت من قوة ومن اسناد لان ايران وضعها يختلف  ولكن ما الذي يحدث على حدود العراق الغربية   بدءا من الكويت وصعودا الى الاردن ؟  اي من دول الخليج سوف تكون في مأمن ؟ وحتى لو  لم يكن احتلال فهل تبقى مطمئنه ضمن حدودها  ام تتحول حياتهم الى جحيم وعلى حدودهم دولة محتله من قبل عصابه  تتعامل وفق منطق القرون الوسطى .

كيف يمكن ان يتعامل العالم مع كارثة انسانية لشعب  يبلغ تعداده ٤٠ مليون انسان وما هو مصير الاكراد في شمال العراق ؟.

وكيف  سيكون  حال مصادر الطاقة  في العالم والعراق احد مصادرها وكيف يكون مصير اسرائيل عندما تتحول منطقة الشرق الاوسط الى دول عصابات متطرفة عمياء ؟  وكيف تسيطر امريكا على اهم منابع مصادر الطاقة في المنطقة  عندما يتحول الخليج الى ساحات للحرب الاهلية ؟  وكيف ؟. نعم انه مخططهم ولكن تعودنا ان مخططاتهم لها بداية ولكن النهاية غالبا لم تكن بيديهم او مثلما يرغبون ان تنتهي  

اذا ما الذي حققه ابناء العراق الغيارى من انجاز؟

ومنهم ابناء الحشد الذين بتواجدهم غيروا موازين القوى في المعركة التي قدر موقفها  التعبوي و السوقي على ضوء حساب القوى على الارض ولم يكن يتوقع المخطط لسيناريو الاجتياح ظهور قوى بهذا العدد والروح المعنوية العالية التي اعادت للقوات المسلحة  وجودها  وجعلت بيدها  مبدئ المبادرة

بعد كسر الحشد شوكت داعش واوقف  تقدمها

ثم اخذ يلاحقها  جنبا الى جنب مع ابطال الشرطة الاتحادية والوحدات العسكرية البطلة وطيران الجيش .

من هنا نفهم دور الحشد  وما الذي قدمة من انجاز ليس  للعراق فحسب بل للعالم اجمع وللمنطقة التي انقذها من كارثه محدقة لا تقل عن كارثة فايروس كورونا الذي خطط له ان يكون سلاح دمار محدود تحول  الى دمار شامل وكذا كانت لتكون داعش لولا  ابطال العراق ومرجعتيهم ومنهم ابناء الشايب  المغدور ظلما و عدوانا  وكذا اليوم يطعن ابنائه لا لذنب بل لكونهم انقذوا العراق من صناع الفيروسات البشرية وانقذوا  المنطقة من دمار شامل كاد ان يعصف بها  نتيجة سوء التقدير وغل في الصدور ومصالح عمياء  بل انقذوا العالم من كارثة اقتصادية سوف تطال العالم باجمعه عندما يحترق الخليج . هكذا كانت نتيجة القوى الكبرى من اسوء مغامرة في القرن الاخير  حشد اصبح حجر في فم من اوجد داعش  ومحافظات مدمرة تلعن كل من جاء بداعش  وعراق يتفاخر ابنائه انهم صنعوا ملحمة  لذلك اغاضتهم النتيجة وبدء ت صفحة التأمر  والحرب القذرة  الناعمة ولكن للأسف كان غلهم حقدا تفجر صاروخ غادر  خطف منها صناع النصر وقادته .

(ويمكرون ويمكر  الله والله خير الماكرين ).

 

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
مهدي اليستري : السلام عليك ايها السيد الزكي الطاهر الوالي الداعي الحفي اشهد انك قلت حقا ونطقت صدقا ودعوة إلى ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
ابو محمد : كلنا مع حرق سفارة امريكا الارهابية المجرمة قاتلة اطفال غزة والعراق وسوريا واليمن وليس فقط حرق مطاعم ...
الموضوع :
الخارجية العراقية ترد على واشنطن وتبرأ الحشد الشعبي من هجمات المطاعم
جبارعبدالزهرة العبودي : هذا التمثال يدل على خباثة النحات الذي قام بنحته ويدل ايضا على انه فاقد للحياء ومكارم الأخلاق ...
الموضوع :
استغراب نيابي وشعبي من تمثال الإصبع في بغداد: يعطي ايحاءات وليس فيه ذوق
سميرة مراد : بوركت الانامل التي سطرت هذه الكلمات ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
محمد السعداوي الأسدي ديالى السعدية : الف الف مبروك للمنتخب العراقي ...
الموضوع :
المندلاوي يبارك فوز منتخب العراق على نظيره الفيتنامي ضمن منافسات بطولة كأس اسيا تحت ٢٣ سنة
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
غريب : والله انها البكاء والعجز امام روح الكلمات يا ابا عبد الله 💔 ...
الموضوع :
قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين ع
أبو رغيف : بارك الله فيكم أولاد سلمان ألمحمدي وبارك بفقيه خراسان ألسيد علي ألسيستاني دام ظله وأطال الله عزوجل ...
الموضوع :
الحرس الثوري الإيراني: جميع أهداف هجومنا على إسرائيل كانت عسكرية وتم ضربها بنجاح
احمد إبراهيم : خلع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لم يكن الاول من نوعه في الخليج العربي فقد تم ...
الموضوع :
كيف قبلت الشيخة موزة الزواج من امير قطر حمد ال ثاني؟
فيسبوك