المقالات

سينتصر العراق.. وهذا امر الله رغم انوف المبغضين

1171 2022-09-19

أمل الياسري ||

 

لو راجعنا تاريخ العراق منذوا الفتوحات الاسلامية بتمعن لراينا ان هذه البقعة الجغرافية التي سميت بارض السواد او بلاد الرافدين كما سجلت ووثقت في الاف الكتب التي وصفت وتكلمة عنه.. لراينا وكان الله سبحانه وتعالى له منظار خاص بتلك الارض المقدسة .

ورغم ان اقدام حبيب الله المصطفى صلوات الله عليه لم تطأها.

لاكن كانت اكثر منبع الانبياء والاوصياء ابتداء من ادم عليه السلام ثم ابراهيم الخليل حتى ولادة عيسى ابن مريم ذلك المكان الشرقيا الذي وصفه كتاب الله حين هزة مريم النخلة

واتفق الجميع انها في براثا قرب الكاظمية.

ورغم مامر على العراق من تاريخ اسود ومظلم لاكنه تخطى جل تلك العقبات التي مرت عليه

والغريب بالامر سادتي لو تمعنا قليلا بذلك التاريخ لراينا ان كل من اذى العراق وشعبه مصيره الهلاك والدمار.

والتاريخ يشهد على ذلك والكثير من الحكام والمتنفذين كانت نهايتهم مخزية في الدنيا قبل الاخرة.. وحتى البلدان التي ساهمت بتدميره منذوا انبثاق البشرية كانت عاقبتها الدمار.

ربما هذا الجيل لايعي بالاحداث التي مرت عليه لانه لم يقرا التاريخ والبعض من الحكومات وخاصتا اليوم محت اكثر الوقائع التي حصلت في العراق.

فكل البلدان العربية والبلدان الضعيفة من اسيا وافريقيا لها محمية خاصة من الدول التي اعلى منها عسكريا ونفوذا تحميها

الا العراق فمحميته هي الله عز وجل.

فلينتبه البعض من دول الجوار والدول البعيدة سواء كانت عربية او غربية او اشرقية.

ان الله لايتخلى عن العراق وشعبه.. فاعملوا ماشاتم وخربوا واطمعوا لاكن علينا بالنتاج النهائية او الحصيلة الاخيرة لهذا البلد الذي يحميه الله والله اجل واكبر

واقسم سياتي يوما يطرقون به ابوابنا للبحث عن قطعة الخبز او العمل فيه ليتقوتوا منه

فلما تكابرون مع انفسكم والى ماتريدون ان تصلوا.

ورغم ان الروم ذكروا بكتاب الله انهم سَيغلبون لاكن لامد قصير وبعدها سَيُغلبون وينتهي امرهم كعاد الاولى ستكون عاد الثانية تلك العماد الذي يبنونها ياتي يوما تنغمر كلها في المحيطات وتنتهي .

وهم يدركون ذلك كما وصفوا ذاك الطوفان الثاني الذي سيلتهم العالم اجمع الا بقاع العراق وجزء من وادي مكة حيث بيت الله وراس الرجاء الصالح

لذا تجدهم وكانهم يسارعون لحجز اماكن بديلة بدل الذين هاجروا منا اليوم وهم فرحين بالتجنس والاقامة حيث كل واحد من هؤلاء حجز مكانه لشخص متنفذ وصاحب مال وثراء. لينقذ نفسه من يوم جلل فيما اذا وقع… والله اعلم.

وحينما يقول الله ويرث ارضي عبادي الصالحين

والورث هو تلك البقعة الناجية حيث ادم ونوح وابراهيم..

والمعصومين من الائئمة الاطهار حيث تلك المراقد التي حين نصبت وبنيت حلت البركة على تلك البقعة الطاهرة.

لذا ترى كل الغرب والدول الاخرى مهددة باقتصادها وتريد ان تنفي تلك او تحارب او تخرب ماجاء في الاقوال والاحاديث عن العراق وتتحدى ارادة الله لاكنها ستفشل فشلا ذريعا.

وهي تخطط ومنهمكة في التخطيط وتخاف عاقبة ماسيحصل مؤخرا

حيث استقرار اخر امام معصوم يملأ الارض عدلا وقسطا بعد ان ملأت ظلما وجورا

اوليس هذا قول حبيب الله وهو ماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحا.

فزيدوا من كيدكم مهما كنتم فلا تحدى امام الله وقول نبيه.

حينما قال اذهبوا للعراق فان به خيرا لاينتهي ليوم الدين

وبالفعل ظهرت اول دلالات لذلك

بلد قطع عنه الماء وشحت امطاره واقفرت ارضه

لاكن اطعم مايقارب 20 مليون زائر الذين وحسب مارايناها تسارعوا للاكل اكثر من حاجاتهم والشعب ينظر لهم حتى صبر

على نفسه من قلة الاكل والماء في زيارة الاربعينية الاخيرة

وتلك ايات الله افلاتعقلون.

واني اسال الله ان يناقم من كل من ظمر وكاد للعراق بشرا

وان يذله وياخذ سلطانه ويجعله يهيم في الدنيا والاخرة

ويقتص منه لاجل هذا الشعب المسكين

واللهم اسالك بحق اهل بيت النبوة ان تحاسب في الدنيا قبل الاخرة

كل من اتخذهم تجارة للتكسب وزرع الفتنة والطائفية

وقتل شبابه من اجل كلمة حق كان من يكون عربيا اوعربيا مسلما او روميا او اعجميا غير مسلم.

فانهم اذونا وقتلونا وهجرونا وحرموا البعض من تلك القباب الشاهقة

اللهم ارنا قدرتك عليهم

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

 

ــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (المقالات)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك