المقالات

مريم السيد عيسی والمبعث النبوي / يوم في خمسينيات الكاظمية

1005 2022-03-01

د.أمل الأسدي ||   قررت العلوية مريم تغيير طبق الحلوی  الذي يوزعونه في يوم المبعث النبوي،فلن تُعدَّ (الحلاوة الچكليتية)  وستعد (الزردة والحليب) لأنهم يوزعون(الچرك) مع (الچكليتية) ومنذ أسبوع والكاظمية  مزدحمة جدا وزوار الإمام الكاظم(ع) يأتون أفواجا أفواجا،والبيوت كلها تقيم المجالس وتعد الموائد،و(فاضل الچركچي) قد أرهقه العمل خلال أيام الزيارة،فقرر أن يستريح ليومين وأغلق مخبزه،؛لذا ذهبت(العلوية مريم) منذ الصباح لجلب (حليب الجاموس)من السميلات،واشترت(التمن عنبر) ثم عادت باسمة الوجه،وطبعا قد احتفظت بأجود أنواع الجوز والزعفران التي جلبها زوجها( جاسم محمد  الشيخ علي الأسدي) من البصرة في رحلته التجارية الأخيرة،جلست العلوية في الحوش،دقت(التمن العنبر) بـ(الجاون) وهي أكبر من (الهاون)وبدأت هي وجاراتها بإعداد (الزردة والحليب) وبعد أن نضجت وبردت تم توزيعها علی الجيران والأقارب،وزعوها مع التهاني  والدعوات،وبعد يوم متعب وضعت(العلوية مريم) وسادتها تحت رأسها وهي تطلب من الله ورسوله وأهل البيت القبول،وتردد باسمةً: فرشت عبايتها ونامت وبس شافت الخطار گامت وتردد: لاعلموني علی الگليل ولا ركبوا جدر الزغير انه مدللة ورباة خيّر وسرعان ما رأت سيدا مهابا،عمامته خضراء،قال لها: ما ألذ حلواك وأطيبها!! بوركت النفس الطيبة!  فقالت له: من أنت أيها السيد الجليل،أنا آسفة،هل تقصد أني لم أرسل لكم طبقا؟ قال لها: ما كان لجدي؛ هو لنا حتما فقالت: فدوة أروح لكم، اللهم صل علی محمد وآل محمد،من أنتَ يامولاي؟ فابتسم ومضی... واستيقظت هي علی صوت زوجها وهو يبشرها بزيارة إلی الإمام  الرضا(عليه السلام)...
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك