المقالات

شركة علم أركان السعودية ودارك يا الأخضر ؟؟ 


  منهل عبد الأمير المرشدي || Manhalalmurdshi@gmail.com   اصبع على الجرح .   بينما يعم الصمت والسكون والتغليس على كافة الهيئات الرقابية من النزاهة الى القضاء الى الإدعاء الى الكتل السياسية قاطبة من الباب الى المحراب تستمر حكومة تصريف الأعمال بالتجاوز على كل الخطوط الحمراء القانونية والدستورية واصدار القرارات التي لا تمت بصلة لصلاحياتها من اوامر التنقلات وإقصاء شخصيات وطنية عن المواقع الامنية الى ابرام الإتفاقيات مع دول خارجية وبما يبدد الثروات الوطنية وعلى حساب مصلحة العراق وانتهاء بمنح الصلاحيات لبعض الوزارات بإلتعاقد مع شركات مشبوهة او شركات وهمية ضمن صفقات يشبوها الفساد وفي مفاصل مهمة وفي غاية الخطورة على الأمن القومي للبلاد .  آخر تجاوز على الصلاحيات ما قام به مجلس الوزراء مع شركة علم اركان السعودية ابتداء من منحه تخويل الى وزارة الداخلية بالتعاقد مع الشركة المذكورة لأجل تنفيذ نظام مروري الكتروني استثناء من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية وكذلك تعليمات تنفيذ قانون الموازنة العامة الإتحادية لسنة 2021  وهذا ما يعتبرا امرا في غاية الخطورة لكون البيانات المرورية و أتمتتها تعد من شؤون الامن القومي و لا يمكن منح هكذا مشروع الى جهة اجنبية او خارجية بل ينبغي الاعتماد على الجهد الوطني و الشركات المحلية في تنفيذ مثل هكذا مشاريع .   لم يتوقف الأمر عند هذا الحد مع هذه الشركة السعودية بل صدر الأمر وبتوجيه  الى أمانة بغداد بإحالة عقد شراكة بين الامانة والشركة باستثناءها من كافة التعليمات والقوانين وتعليمات تنفيذ الموازنة الاتحادية وبدون قيد او شرط. لتقوم بعمل اتمتة (يعني مجرد نظام ) وجباية إيرادات امانة بغداد وحصر الموضوع كقاعدة بيانات لديها ولمدة 15عام.!!! .  المخزي والمؤلم في الأمر هو عدم امتلاك الشركة امكانية مالية وستقوم بالاقتراض من مصارف سعودية اي انه سيربط العراق بالالتزام اتجاة السعودية وبمبلغ يتجاوز ال 149مليار !!!  السؤال الذي يفرض نفسه هو ما الداعي لذلك اذا كانت لدى امانة بغداد الامكانية لتنفيذه وبمبلغ لا يكلف ملياري دينار عراقي وبجهود وامكانيات عراقية.  ثم ان عقود الشراكة لا زالت قانونيا لم تحسم ولم يصدر بها تشريع لغرض حسمها فضلا عن كونها تخضع للمنافسة وهي عقود احالة ومناقصة ناهيك عن غياب الدور الرقابي ما دام العقد مستثنى من كل التعليمات.  بقي أن نقول ان ما هو معلوم عن عقود الشراكة انها استثمار لبناء البنى تحتية والمنشأت التي تعود بالفائدة للبلاد والعباد لاحقا وليس شراء نظام الكتروني كان بألإمكان تنفيذه من اي جهة محلية .  اخيرا وليس آخرا نقول قد فات ان تحدد الجهة الرسمية الحكومية التي ستشرف عليه  قبل حسم موضوع الحكومة بالضغط  لحسم الأمر لصالح شركة علم اركان ولا ندري اذا كان هناك طرف ثالث مخفي تربطه علاقة المودة والرحمة بالشركة يضغط عليك لصالح السعودية ودارك يا الأخضر !!!!
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك