المقالات

المعايير الخاطئة في تولي المناصب والوظائف  


  سامي التميمي ||   بسم الله الرحمن الرحيم  ۖ( وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.) صدق الله العلي العظيم . عندما تكون المعايير المتبعة في تولي المناصب والوظائف في الوزارات والمؤسسات والدوائر  الخدمية والأمنية والعسكرية  ، غير صحيحة وغير مهنية وغيرعادلة وتخضع لمزاجيات الأحزاب والكتل والشخصيات والعوائل . فلاعجب أن يكون التدهور   والتخبط والأنحدار  والظلم والفساد  ، يحدث في كل وزارات ومؤسسات ودوائر الدولة .  فعندما يشغل المناصب الأمنية والأستخباريةوالمخابرات من لا يمتلكون شهادات وخبرة من نفس المدارس والمعاهد والجامعات والصنوف فحتماً سيكون الوضع الأمني والإستخباري والمخابراتي مرتبك  وسيئ ومخترق . وتشوبه قضايا كثيرة ومنها الفساد . وعندما يكون الهيكل القضائي التحقيقي غير خاضع للمقاييس الدستورية و القانونية والدولية ومنها حقوق الأنسان.  فحتماً سيكون هناك أستهتار ورشاوى وفساد وظلم .  ماحدث في محافظة بابل. هو يحدث في كل البلدان ،   ونسمع عنه بين فترة وأخرى وبنسب متفاوتة   ، ولكن  هو مؤشر  خطيروخلل كبير في البنية القضائية والتحقيقية ،  لايمكن السكوت عنه  .   قضية المواطن البريئ  (علي  الجبوري   ) الذي أكتشف لاحقا ً زيف وبطلان التهمة المنسوبة له في قتل  زوجته والتي حكم فيها بالأعدام وأنتزاع الأعتراف منه بالقوة والتعذيب والأساليب الوحشية .   وبعد ذلك تبين بأن زوجته مازالت على قيد الحياة . هو جرس أنذار ورسالة مهمة علينا الأهتمام بها . وهذه الرسالة جاءت بفضل الله ورحمته عزل وجل  بأنقاذ حياة ذلك المواطن البريئ   .  قانون الأعتراف ( سيد الأدلة) هذا قانون غير صحيح لأن من شأن  المتسلطين والظلام من الحكام والأجهزة الأمنية والتحقيقية والقضائية أستخدامه بما يناسب مزاجياتهم وعملهم  ومصالحهم  . وهذا يعيدا ً كل البعد عن العداالة والحقوق والدراسة والبحث والأستقصاء .  عندما يذهب أنسان الى الأعدام والسبب هو موظفي التحقيق والقضاء والأجهزة الأمنية  للدولة  .  فهذا يدعو  الى الخوف والقلق من مصير تلك الأجهزة .  لأنها تمثل الدولة والقانون والعدالة . فعندما تكون بهذا المستوى،  ينبغي أعادة الحسابات والمراجعة وهيكلتها وتنظيمها  وتشذيبها  من كل العناصر الفاسدة و المسيئة للدولة وسمعتها ،  حقوق الأنسان هي فوق كل أعتبار وعندما نفرط بحقوق الأنسان تصبح  ( شريعة الغاب ) ،   نعم هناك عاملون جيدون وهم كثر في تلك المؤسسات  وعلينا مكافئتهم . والحرص على تشجيعهم ودعمهم . 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك