المقالات

رغم سطوة كورونا المنحوسة..شهِدَ الغديرُ بأنهُ أضحى أمير..


 

-مازن البعيجي ||

 

كأيِّ أرض مهجورةٍ في صحراء قاحلة أنا الغدير! الذي تقتله الوحشة وتجلب له رياح الصحراء رمالها البلورية القاسية، وتعمي عيون النبع الذي ينتظر من غير أمل قد يتحقق!

وبلحظة وحيث كنت اغط في نومٍ عميق احسست بسموم التراب تلفحني وصرير الصحراء يلهبني ، وكأني بأصوات حوافر خيولٍ وجرجرة جمال وأصوات أخافتني! كأنها قافلة بدو رُحَّل، حاولت النهوض وإذا بي اشاهد مالا يخطر ببالي يوما أن اشاهده.

أمة ذاهبة للحج واقوام تتابع المسير وتحث الخطى كأنها على موعد قريب،  والبعض يسأل عن مكاني واسمي انزلوا واضربوا الخيام عند غدير "خم" تعجبتُ من اين هؤلاء ليعرفوا اسمي وعذب الماء ولم يسبق لي أن عرفتُ أحدا منهم !؟

عجبًا!!  كأن الامر مدبَّر ومدروس حيث هناك من يُخبرهم بما يجب فعله، نزلت الركبان وبُني مسرح من اقتاب الإبل وصعد عليه أوسم وأجمل ما رأت عيناي، كويكب قد أخرس جماله الأقمار، ومسك بيده شخص كان معه كأنه يريد إِفهامَ الناس وإبلاغهم ، أن هذا خليفتي من بعدي.

كأني بالسماء يتنزل منها فيض وبركات والنبيّ الأكرم يترجم ذلك الفيض على شكل تعاليم نزلت بدستور آيات محكمات،

( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) المائدة ٦٧ .

هنا أدركتُ أنها الكرامة، والشرف، والخلود لإسمي الذي سيخلّده التاريخ ما خلُد اسم "عليّ" وتلك البيعة القرآنية العظيمة، لذا وأنا كل عام يحتفل الأنام بحادثتي وأنني  انا الغدير "غدير خم" الذي أضحى أميرًا بتنصيب الأمير مولى للمؤمنين .

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك