المقالات

القيام المنتظر..للمقاومة اليوم

417 2021-05-12

 

✍🏻منتصر الجلي ||

 

 

الموقف الواحد والكفُّ الواحدة والضربة الواحدة.. المعصم المتحد والضربات الموجعة هناك تأن إسرائيل ويعيش العدو في تخبطه...

سلسلة من الضربات الفلسطينية التي طالما انتظرتها جماهير المقاومة على مستوى الوسط الشعبي لدى شعوبها أن تقصم إسرائيل، وهاهي اليوم قولٌ وفعل وحريق نار كالسّجيل وكما بدأت بالحجارة عام 48 ها هي تتوج انتفاضتها بسجِّيل وطيرٌ أبابيل تصدح على سماء الأراضي المُحتلة من عسقلان حتى تل أبيب .

تصعيد وتهجير وترحيل ساكنيّ حي الجراح وإخراج المصلين وإغلاق أبواب المسجد الأفصى وتجازوا للحدود الحمراء هو الجحيم الذي فتحه كيان العدو على نفسه.

لم تعد القضية الفلسطينة ذات مستوى جغرافي في القطاعات الفلسطينية كغزة والقدس وغيرهما ،بل هي صيحة قدسِيّة عربية مقدسية شامية يمنية إيرانية تحت لواء واحد ورايةً الفتح القادم جمعت المسارات ووحدت الرؤى بعد وقت من الأنتظار لتأديب الكيان الغاصب.

والانتصار في زمن الأعلام هو حتميٌّ وضرورة وإشارة البدء دقت نواقيس العمل الفعلي والتكاتف الشامل لأستئصال مرض خبيث في جسد الأمة يدعى إسرائيل ...؛

لم يفت سيد المقاومة اليمنية سماحة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله أن يخرج ويعلن بدء الاشارة وجهوزية المساندة في أي احتمال أو سيناريو مفاجئ وأن الشعب اليمني دولة وشعب وقيادة وثورة هم في رأس القادمين رجالا وركبانا ، وليس مهما وسيلة القدوم بل حيثية الفعل المرتقب.

إن مايقوم به الكيان الصهيوني في الأراضي المقدسة والقدس واستباحة دماء الفلسطينيين ليس بالهين والمقاومة اليوم هي اليد المدافعة عن القضية الفلسطينية فلا رهان على زعامات عربية أو جامعة عربية فالكل في دائرة التطبيع وسكوتهم لهو شاهد على الولاء للبنت الصغرى إسرائيل لذا تجد الحنك الشديد وودوا لو تُعصر يدُ المقاومة الفلسطينية على أن تضرب صاروخا واحد على الكيان اليهودي.

إن مرحلة التطبيع التي ولّت والتي كان العدو الإسرائلي َركِنَ إليها والى أدواته وخدامه وأنهم سيمنعون عنه كل سوء من قبل إيران أو المقاومة لكن، لا، جاءت الحسابات غير ذلك والانتفاضة أكبر من أن تستوعبها دول التطبيع فالفلسطينيون اليوم مقاومة واحدة وقلب واحد وصاروخ واحد هو حماس والجهاد والقسام وسرايا القدس الكل في خندق القوة وخندق الدفاع الذي هو شرف الأمة كل الأمة .

رشقات من مئات الصواريخ الفلسطينية تحرق الكيان الإسرائيلي فلا نفعته قبة الشيطان ولا دفعت عنه

" حزورة الأمس في دراما أُم هارون وشارون وسعود ونهيان والبحرين والمغرب والسودان ومصر والأردن" وغيرها من دول التطبيع والتحالفات الإسرائيلية الخائنة للأمة.

خيانة أعرابية مثلتها الحكومات والزعامات لا الشعوب ،خيانة كبرى في عصر المواجهة الكبرى واقتراب المعركة الفاصلة بين الإسلام المحمدي وبين اليهود، عجزت أقلام الساسة وكسرت وجوه النقد والفرز والتحليل الإعلامي والتقزُّم الخائن ، أين ثلة النقود وعلماء البلاط وفلاولة الدراهم ؟ أن الذين على منابرهم وقنواتهم في تحاليل وفتاوى حول التحريم والتحليل حول العدوان على اليمن لا يطلع قزٌم منهم ينكر الأعتداءات الإسرئيلية ؟ أني مشيخات الجوامع وفتاوى التنديد من الأزهر غير الشريف في موقف اليوم .

لا قيام للأمة إلا في ظل المقاومة ولا هزيمة تردع إسرائيل والأحتلال غير هزير الصواريخ المقدسية الفلسطينية ،لغة الأوراق والجلسات أُحرقت وأُغلقت وحانت فترة الميدان والصاروخ بمثله والضرب بالضرب والانتصار قريبٌ قريب هذا وعدالله وقد اقترب.

ـــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك