المقالات

ميزانية 21 هي اطلاقة الرحمة على مستقبل العراق

187 2021-01-27

 

د.حسين فلامرز||

 

ما أن بدأ العد التنازلي لتقديم موازنة 21 حتى بدأت الحكومة الحالية تعر وتجر بها بطريقة تؤكد وجود مؤامرة على مستقبل العراق لجره وخنقه بطريقة لاتسمح له بالتنفس بحرية من أجل أن يختار مستقبله بنفسه.

ففي الوقت الذي كانت أمريكا تصارع العراقيين الوطنين حصرا وتنعتهم بانهم اذناب ايران، كانت الكتل السياسية الاخرى المتامرة تبني علاقاتها مع دول التطبيع المتخاذلة الخنيعة وتقبض منها مكافآة السكوت عنها وعدم استنكار افعالها التي باعت القضية الفلسطينية من أجل استمرارهم في الحياة ولو لبرهة.

 كتل سياسية بكافة اشكالها قومية و طائفية و دينية و هلم جره ينعتون انفسهم قادة وطن وهم ليسوا الا اذناب لمحتل غاشم لايحترم قانون او شرع.

 نعم كل هؤلاء تآمروا على مستقبل العراق. بلد فيه من الثروات الطبيعية مايكفي لسد العجز بمجرد ان يتم التعامل مع الموضوع بوطنية حقيقية و حلم انسان شريف يجسد القسم الذي  أداه حين استازر. يوهموننا بان العراق مفلس واننا على شفا حفرة والامر مفضوح تماما وهو فسح المجال لكتل سياسية معينة لينفردوا بالسلطة، لانهم من الذين خنعوا للمحتل والخائن! في نفس الوقت تم تقديم ميزانية ستضع العراق تحت رحمة الديون والبنك الدولي لنصف قرن قادم يتم فيه تغير العراق وتحويله الى (ع ر ا ق ).

نعم هذا هو هدفم و هم ضعفاء في الاداء و ينفذون اجراءات غير مسبوقة في اغتيال الوطن. والان ماذا يريد ان يكون الحال اذا تخاذل مجلس النواب واقر بميزانية صورية تتيح للحكومة مجال لجر الدولة بكيانها المعنوي المستقل لترضخ لصندوق النقد الدولي والذي في نهاية المطاف سيقسم العراق الى ثلاث، بل حتى الى خمسة.

ان واجب البرلمان العراقي واضح وهو الوقوف في وجه هذه الملة التي انفضحت والتي تهدد بالمزيد من الديون محاولة قتل العراق بموافقة الجميع.

 نعم على البرلمان ان لايسلم الحال وان لايقبل بميزانية تتجاوز ال تسعين ترليون بما يتناسب مع واردات الدولة الحقيقية، خصوصا أن كل الاحوال والشؤون تدل على الاتجاه نحو عراق مستقل اقتصاديا بوجود الشرفاء الذين لن تدفن بندقيتهم. نعم على البرلمان تقشيط الموازنة ورمي القشور وعدم السماح باي دين جديد، بالاضافة الى ضرورة عزل وزير المالية ومدير البنك المركزي بعد استجوابهم وفضح الكتل السياسية التي تقف وراءهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.84
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك