المقالات

العراق يحتاج تأسيس الامن المجتمعي.


 

 محمد السعبري ||

 

للاسف امس ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمعلومات ومقاطع فيديوا وبصمات لداعش القذر اجلكم الله ومن يسمع الاخبار امس يتخيل ان العاصمة على شفى حفرة من السقوط بيد داعش وهذا الامر جدا خطير وله تاثيره على الجوانب النفسية على المواطن

ولم يصدر كتاب او بيان بالتكذيب وارسال رسائل اطمئنان للشعب

 بدأت بعض الاقلام للاسف تصب الزيت على النار وكأننا نعمل باسلوب  الحقد والضغينة بيننا للاسف.

اما ما ذكره الاخ السيد اللواء يحيى رسول ان الحرب مع داعش هي حرب استخباراتية نعم وهذا ما تكلمنا فيه ليس الان بل من عام ٢٠٠٧ وقلنا نحتاج منظومة سرية ونطلق عليها (منظومة الامن المجتمعي ) وهذا المنظومة  ترتبط بشخص القائد العام شخصيا.

للاسف ان اغلب السياسيين اهتموا بمنظمات المجتمع المدني وتركوا الامن المجتمعي او الامن السري.

الاستخبارات. الامن. المخابرات. هذه المؤسسات ليست مؤسسات سرية وحدها لا تستطيع ان تقدم الامن للمواطن والسبب انها بعيدة عن المواطن وتفتقر لاهم عنصر للاسف وهو عنصر الثقة بين المواطن والمؤسسات التي تدعي انها وجدت لامنه او الحفاظ عليه والسبب عدم وجود دورات تثقيفية لمنتسبي وزارة الداخلية

 لم يثقف المنتسب على برامج علم النفس وكيفية الوصول الى عقل المواطن وروحه كي يكون ظهير قوي له ويستند عليه

 بالعكس كانت ولا تزال  العلاقة بين هذا المؤسسات علاقة جسدية عضلاتية بعيدة كل البعد عن الذوق العام والكل يعلم اليوم اغلب الشباب حتى لو رأى حادث يخشى التبليغ عنه ويستخدم ثقافة ( يمعود بس تروح تبلغ تتورط ) هنا الطامة الكبرى.

اما منظومة الامن المجتمعي يجب ان تبنى على أسس وقواعد تجعل من المواطن السلمي مكان فيه الطمئنينه بالدرجة الاولى  كي يتعامل المواطن بوطنيته ويشعر انه يدافع عن وطنه بالطرق الصحيحة العلمية المثقفة الهادئة لا اجلكم الله.  بالبوكسات او الجلاليق او الشتم وسب الاعراض وانتهاك حرمته والمساس بكرامته.

تشكيل الامن المجتمعي يجب ان يكون بعيد كل البعد عن الطائفية او القومية او التحزبية.

شباب ترتبط بالوطن وتثقف على الحفاظ على روح الوطن قبل كل شيء.

للاسف اليوم لو ذهب احدكم الى مطار بغداد الدولي ويسأل اي عامل اسيوي بالمطار فقط يسأله وين المخابرات صدقوني يعرفهم واحد واحد او يسال عن الامن او عن رجال الكمارك جربوا اتمنى.

وهذا خرق امني كبير وخطير.

اما ضباط اجهزتنا الامنية بالاخص المخابرات او الاستخبارات او الامن الوطني على بعد ١٠٠ متر قادر ان تتعرف عليهم عن طريق حملهم السلاح وارتداء القمصان الضيقة ومتقصدين يرتدون هذا القمصان كي يظهر السلاح للامة.

هذه كلها خروقات اخلاقية قبل ان تكون خروقات للتعليمات  او الامن.

ان كانت حربنا اليوم استخباراتية مخابراتية علينا ان نثقف انفسنا على مهارات عالية وقوية وثقافة لامعة واولها ثقافة علم النفس وعلم الطوارىء واهمها تقنية نقل المعلومة ونظافة نقل المعلومة.

واهم جزء ان اردنا ان ننجح علينا بثقافة انفسنا ثقافة استخباراتية مخابراتية و انهاء قضية المخبر السري لكونه اثبت عدم نظافته وولائه للوطن بعد ما سقط امام الاموال. 

طلبي من الحكومة وبالاخص الامانة العامة ان تلغي ٨٠٪؜ من منظمات المجتمع المدني وباقي ال ٢٠٪؜ ان تكون تحت سيطرة الاجهزة الامنية ونستطيع ان نستخدم هذه المنظمات كرافد اساسي لامن البلد عن طريق علاقاتها بالمجتمع لاعن طريق ارتباطاتها بالخارج وشبهة هذا العلاقات للاسف.

ملاحظة هامة جداً.

اغلب الاحزاب والحركات السياسية في العراق لديها سرايا استطلاع خاصة بها وشبه السرية وهذا بسبب ارباك للجهد الاستخباراتي اما ترتبط مباشر بالامنظومات التابعة للدفاع او الدخلية او ترتبط باستطلاع الحشد الشعبي المبارك. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.84
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك