المقالات

معضلة الدكاكين!!!


 

مازن البعيجي ||

 

عند الرجوع إلى صدر الإسلام المهشم كثير الطعنات ، ستجد أن كل المنقلبين على الأعقاب بعد النبي المعصوم والمسدد "صلّى الله عليه وآله وسلم "

كان بفعل "الدكان" الذي حرص عليه كل من تواجد مع النبي بغير قناعة وحبٍّ حقيقي للإسلام المحمدي الأصيل! وهم كثيرون ، وقد لعب ذلك الدكان دوراً خطيراً في دفع أصحابه الى أعظم الجرائر والجرائم ،مما بلغت مبلغا من الفظاعة في وصفها ، منها ماثبته التاريخ واقعا هو:

-العداء لمثل الزهراء البتول بنت النبي المرسل والذي هو الرحمة لهم ولكافة البشر ،والتجرؤ عليها ومصادرة حقها ، بل وحرق بيتها وقتلها والتنكيل بها مما يندى له جبين الغيور!! 

دكان عجيب ذاك الذي له فعل السحر بحياة الكثير ممن رافقوا النبي بمسيرة الإسلام بأبعادها المقدسة العادلة المبعوثة رحمة وطمأنينة وحصنّا لأجلهم. وتراهم يتقلبون ويتلونون كالحرباء التي  تتخذ لون المكان الذي تقف عليه حتى لا يميزها الناظر وتكون جزء منه!

أما ماهو الفرق بين صاحب الدكان اليوم عن الأمس ؟!!

هو لا يكتفي بدكان واحد وهو يحاول بكل وسيلة إنشاء آخر وآخر ولو كانت من القذارة بمكان !!  ولو على مستوى العودة الى اسلوب  التفجير في أسواق البسطاء والمستضعفين! الذين لايملكون حيلة ولايهتدون سبيلا لاستحصال عيشا مستقر!

بل واصبح الباحث عن الدكان هادئ لا يخجل من فعله أو ظهوره كمعادٍ للقيم والمبادئ ، وتراه مستعدا للأطمئنان حد القناعة من أنه وأتباعه  يقدمون للإسلام دعما وهم رموز إسلامية خيّرة وأن هذا هو الإسلام الذي جاء به المصطفى ويملك حق التشريع به والتغيير والتلاعب وغير ذلك ممن لاتنطلي على ذي بصيرة ويقظة.

 فللدكان فقهٌ فاسد لايمت للإسلام بصلة ان لم يكن وبالًا وتشويهًا لصورة الإسلام المحمدي الأصيل الذي همه المحافظة على النفس الانسانية وصون كرامتها وعزتها ، بصرف النظر عن اللون واللغة وحدود الجغرافيا. ليس ذلك الإسلام الذي يضلّل العقول ويدفع الكثير  لأرتكاب الجرائم بحق الانسانية ..ولعل من الجريمة ايضا هو الرضا بالمحتل العدو الأملس في لباس الحمل الوديع ومسايرته لأجل بقاء الدكان قائم ببضاعة الدماء !!! والراضي بفعل قومٍ كالداخل فيه معهم .

(لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) آل عمران188

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك