المقالات

الإرهاب الوهابي لم ينته في العراق

251 2021-01-24

 

مهدي المولى||

 

رغم الانتصارات  الكبيرة والمهمة التي حققتها قواتنا الأمنية الباسلة  من جيش وشرطة وحشدنا الشعبي المقدس  التي كسرت ظهر الإرهاب الوهابي وقبرت خلافته الوهابية  لكنه لم ينته بل حاول الاختباء   تحت عباءة دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام لحماية نفسه   والعمل لتهيئة نفسه من تدريب وتسليح وجمع  أكبر عدد من الإرهابيين  والأبواق  الرخيصة والمأجورة من أجل العودة لغزوة ثانية  وتحويل هزيمتهم الى انتصار   من خلال  الاعتماد على دواعش السياسة   أي( جحوش صدام وعبيده ) وأبواقهم  المأجورة  التي اخترقت  الدولة في كل مجالاتها العسكرية والمدنية ومن القمة الى القاعدة وأصبحت لها الكلمة المسموعة والمؤثرة  الآمرة الناهية.

فقامت جحوش وعبيد صدام  بحماية عناصر الإرهاب الوهابي (القاعدة داعش وغيرها) من خلال تغطيتهم والدفاع عنهم كما تقوم الأبواق الرخيصة بتبرئة   مرتزقة آل سعود داعش القاعدة ورمي هذه الهجمات الإرهابية الوحشية وما قامت به من ذبح وأسر واغتصاب وتدمير وتخريب على القوات  الأمنية وفي المقدمة الحشد الشعبي المقدس  بدلا من  اتهام  ال سعود واتهام كلابها الوهابية داعش القاعدة.

المعروف جيدا ان جحوش وعبيد صدام أي ( دواعش السياسة هم الذين استقبلوا كلاب آل سعود القاعدة داعش ورحبوا بهم وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم  وكل ما يرضيهم  ويسعدهم ويحقق رغباتهم ويسهل لهم   تحقيق وانجاز  التي جاءوا من أجلها وهي ذبح العراقيين  وأسر واغتصاب العراقيات وتهديم وتخريب وتفجير العراق.

صحيح ان الإرهاب الوهابي لا قدرة له على احتلال مدن  كاملة لكنه يملك القدرة على ذبح العراقيين  بحركات سريعة وخاطفة والسيطرة على بعض المناطق سيطرة مؤقتة  وقتل  بعض شبابها ونهب أموالها وفرض  الجزية عليهم   او قيامه بعمليات  انتحارية من خلال الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة  والسيارات المفخخة .

 المؤسف بعد الانتصار الأسطوري على الهجمة الوهابية الوحشية غزوة داعش الوهابية الصدامية  وتحرير وتطهير الأرض العراقية من رجس ودنس هذه المجموعات المتوحشة  اعتقدنا  إنها انتهت وتلاشت ولم يبق لها أي  أثر  كما اعتقدنا أزيل  خطرها  وبالتالي أدى ضعف في الهمة وقلة اليقظة والحذر  وحتى التساهل في المعاملة مع هؤلاء الوحوش بحجة ان  انتمائهم كان نتيجة جهل او خوف أو إغراء أو أسباب أخرى وبعد تحريرهم  عرفوا الصحيح من الخطأ  وهذا خطأ كبير وغلط جسيم ارتكبته الحكومة القوى الأمنية الحشد الشعبي  كان الضحية الشعب العراقي ولا شك ان الحكومة تتحمل مسئوليته فهؤلاء وباء معدي  لا يمكن  حماية  العراق والعراقيين منه إلا بقبره كما تقبر أي نتنة قذرة.

كان المفروض ان لا نقع في هذا الخطأ الذي وقع فيه المسلمين في معركة فتح مكة عندما حرروا مكة من عبودية وفساد ال سفيان   عندما قرروا العفو عن أعداء الحياة والإنسان وقالوا لهم أذهبوا فأنتم الطلقاء  فعادوا أكثر وحشية  فذبحوا المسلمين وأسروا المسلمات بما فيهن بنات الرسول وشوهوا صورة الإسلام  وفرضوا قيم الجاهلية بقوة السيف على المسلمين باسم الإسلام.

المعروف جيدا ان الدواعش الوهابية الوحشية والوهابية والصدامية ليس بشرا ولا يمتون للبشرية بصلة انهم وباء لهذا لا يجوز التعامل معهم كبشر  بل يجب التعامل معهم كما نتعامل مع أي وباء وهو القضاء عليه قضاء كاملا وقبره  والقضاء على رحمه على حواضنه على من يمده بالمال ويدعمه بالسلاح ومن يقف معه في وسائل الأعلام.

وإلا  يستمر وباء الإرهاب الوهابي في ذبح البشر وتدمير الحياة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك