المقالات

الى من يهمه الأمر الى كل عراقي حر يعتز بعراقيته بإنسانيته

227 2021-01-20

 

مهدي المولى ||

 

هل تعلمون بأن داعش الوهابية والصدامية منذ بداية العام الجديد  بدأت بمهاجمة القوات الأمنية   والمتعاونين مع الحكومة وكل من يعتز ويفتخر بعراقيته والمناطق المدنية وقتل الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى إنهم عراقيون  حتى تمكنوا من السيطرة على بعض المناطق  في المناطق  الغربية والشمالية وبدءوا بفرض   الضرائب والإتاوات   على  أهلها  بالقوة  والويل لمن لم يدفع وهو صاغرا وبشكل علني وبتحدي.

وخلق حواضن وخلايا في هذه  المدن يمدون الدواعش الوهابية والصدامية بالمال والطعام والشراب والمنام والمعلومات التي تسهل لهم تحقيق جرائمهم وحمايتهم و التي تسهل لهم العودة  الى المحافظات التي حررها وطهرها العراقيون الأحرار الذين التفوا  حول الحشد الشعبي المقدس  والتف الجميع حول قواتنا الأمنية الحرة  وتمكنوا من تطهير وتحرير أرضنا   من دنس ورجس أعداء العراق والحياة والإنسان في غزوتهم الاولى.

 رغم  هزيمتهم وقبر خلافتهم لكنهم  بدءوا  يتحركون سرا  لتنظيم أنفسهم وتقوية تنظيمهم من ناحية العدد والعدة   والتمويل والدعم.

كما تمكنوا  (أي كلاب آل سعود  القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام من خرق الأجهزة الأمنية والسيطرة على الكثير من جوانبها الرئيسية والمهمة  حتى أصبح لها نفوذ  وقدرة بنشر الفساد  وتمكنت  من إطلاق سراح الكثير من المعتقلين  الدواعش الوهابية والصدامية   وبعضهم  متواطئ  مع داعش وبعضهم يبلغهم بالمعلومات حتى أصبحت هجماتهم  على القوات الأمنية هي التي تحدد مكان الهجوم ووقته ولها القدرة على تحقيق هدفها بسهولة  وبدون تضحيات  ومتاعب.

مثلا تقوم الدواعش الوهابية والصدامية بالهجوم على قاعدة عسكرية وتقوم الحكومة بمعاقبة بعض الضباط المقصرين او المتواطئين  وبعد ساعات تقوم داعش الوهابية والصدامية بهجوم  جديد على نفس القاعدة العسكرية  وهذا دليل على ان القوات الأمنية مخترقة من قبل  مجموعات  متعددة  لكنها جميعا مرتبطة بكلاب ال سعود القاعدة داعش  وعبيد وجحوش صدام كلها في خدمة مخططات آل سعود  وخدمة نواياها الخبيثة في العراق.

وهذا كله انعكس على قوة القوات الأمنية في مواجهة أعداء العراق في الخارج  آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم داعش والقاعدة وفي الداخل عبيد وجحوش صدام   ومنحهم  القوة والحماية والقدرة على  تنفيذ مخططاتهم وتحقيق أهدافها  بسهولة ويسر  من قتل وتدمير  الكثير من  العناصر المدنية والأمنية والعراقية  وهذه الحالات تزداد قسوة  ووحشية  هذا دليل واضح   على وجود تعاون  مع جحوش صدام وعبيده الذين تمكنوا من اختراق  القوات الأمنية.

ومن هذا يمكننا القول  ان داعش الوهابية الصدامية لم تنته كما يقول بعض المسئولين سواء العسكريين  او المدنيين  بل إن داعش الوهابية والصدامية لا تزال باقية خاصة ان الظروف أصبحت ملائمة جدا لنموها   وانتشارها في كل العراق  فالمنطقة الغربية أصبحت قاعدة لها  للتدريب والتسليح  والمنطقة الشمالية مركز تجمع لهم  وانطلاق منها ولكن بشكل سري غير معلن وفي الجنوب والوسط وبغداد تمكنوا من خرق المظاهرات السلمية وركوبها والسيطرة عليها وحصروها في المناطق الشيعية  وأصبحت  مظاهرات وهابية إرهابية  في خدمة مخططات آل سعود  وكلابها داعش الوهابية وعبيد  صدام وجحوشه  .

وهذا  يعني ان الظروف ملائمة جدا لهجوم جديد لمرتزقة آل سعود  على العراق مرة ثانية ومن الممكن ان نحقق هدفها  وتحتل العراق وتنشر الفوضى والفساد.

لهذا على العراقيين الأحرار ان يتوحدوا  ويضعوا خطة محكمة  واحدة ويتصدوا بقوة لتحركات دواعش السياسة اي جحوش وعبيد صدام  وأسيادهم آل سعود  أي تضربوهم قبل أن يضربوكم   وتهجموا عليهم قبل أن  يهجموا عليكم.

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.84
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك