المقالات

الدولة وفن الأدارة


 

سامي التميمي ||

 

 قصة قصيرة أعجبتني قرأتها من سنين ملخصها:

صاحب شركة كبر في العمر وأراد أن يوّلي أحد رؤوساء الأقسام مكانه وأراد أن يجري أختبارا ً بينهم . فطلبهم لمكتبه في أجتماع وتحدث معهم بكل صراحة  وشفافية بأنه لايستطيع بعد الأن أن يقوم بمهام عملة في أدارة الشركة وعليه تقرر أن يسلم الشركة لواحد منهم بعد خضوعهم لأختبار . فأندهشوا ياترى  !؟. مانوع هذا الأختبار .  فقال لهم :  لاعليكم أنه أختبار بسيط .  فقام بأعطاء لكل واحد منهم بذرة في كيس كتب عليه أسمه  . وقال لهم  : بعد مرور  6 شهور تأتون بتلك البذرة وقد أصبحت  زهرة . ومن سينجح سيكون هو المدير . وبعد أنقضاء المدة جاء الجميع بزهرته الجميلة وقدمها للمدير لعله  يغوز بالمنصب . إلا. واحداً منهم لم يستطع وكان خجلاً.

فسأله  المدير :   لماذا. أنت خجل . فقال. :  أعتذر منك ياأستاذ حاولت وأعتنيت بها قدر الأمكان. ولكن ليس هناك من تطور . 

فقال له المدير   : لاعليك أرفع رأسك أنت ستكون المدير  . فأستغرب صاحب البذرة التي لم ينجح بزراعتها وأستغرب الآخرون الذين نجحوا  . من تصرف مدير الشركة .

فقال لهم :  ياسادة ياكرام أنا أعطيتكم بذور فاسدة لايمكنها النمو  .

أختيار المنصب والمسؤولية يجب أن يخضع للأمتحان العسير والتقدير والفن والحكمة والمهارة  والخبرة  .

قد نكون مجتهدين في بعض الأعمال قد نكون مناضلين وقمنا بصناعة الثورة والأنتفاضة والأنقلاب وغيرها وقد نكون مجاهدين ومحررين وقدمنا الكثير من التضحيات  وقد نكون همشنا وتعرضنا  للفصل والتعذيب والسجون وقد نمتلك مهارات عديدة  .

فهذا  شئئ وأدارة الدولة وسياستها شئ  مختلف تماماً  . هو علم كبير ومهم ومتطور ويدرس في مختلف معاهد  وجامعات العالم  والأدارة الحديثة تختلف بخصائصها وسماتها عن باقي الأدارات التقليدية  .حيث أنها تعتمد على المرونة واللين والتحاور  وعدم التزمت والجمود . والأعتماد  على المعلومات والخبرات وملاحقة ومتابعة الحداثة والتطورات  الأدارية والتكنلوجية في كل مكان .   ووضع خطط  وبرامج ومناهج وكورسات متقدمةوأجتماعات  يومية و أسبوعية وشهرية وسنوية لمتابعة كل طارئ يحدث وأجراء التعديلات والتغيرات من أجل تفادي الأخطاء والأرتقاء بالعمل نحو  الأفضل .

ومن الضروري جدا  رسم السياسات من قبل متخصصين في الأدارة والأقتصاد والتنمية ووضع خطط ستراتيجية مهمة لتحقيق أهداف وغايات مستقبلية للدولة والمواطن .

أختيار المناصب والمسؤوليات مهما كانت صغيرة أو كبيرة يجب أن تكون للأفضل والأختصاص والنزاهة والقدرة والخبرة .

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.37
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك