المقالات

نصرة العراق واجب! انفجار لبنان المذهل

260 2020-08-05

  حسين فلامرز||

انفجار عظيم هائل مذهل دمر مافي الارض وحرق مافي الجو ليذهب من اللبنانين مايكفي من الضحايا ليقف اللبنانين حدادا على الضحايا الذين يمثلون كل اطياف لبنان بكافة القوميات والاديان والمذاهب! انفجار زلزل الارض وحرق كل ماهو على الارض غير ابه بازمات لبنان السياسية والاقتصادية ولا حتى بحربها ضد الكيان الصهيوني! الا يكفي هذا درسا اضافيا لنا نحن العراقيين ومااكثر الدروس التي فاتتنا لنتنازل لبعضنا البعض عن البعض الذي يكفي ليجعل من جبهتنا الداخلية قوية رصينة خالية من الصدمات التي اهلكت الادمغة وافقرت النفوس وجعلت من الجسد عرضة للنهش والتقطيع، حيث مع هكذا حادث وبوجود التاويلات والتحليلات المغرضة بالتاكيد ستزيد الفرقة و الكراهية. في عراقنا الذي انهكه الاستنزاف الشعبي والحكومي والاقليمي والدولي نتيجة مستويات الاداء والمواقف السياسية والسلوك  العدائي وبالتالي اصبحنا في وضع لايحسد عليه وعلى جميع الصعد وكل طرف يمسك بالعصا من قطب حتى اصبح الجر سلوك الجميع فلا رابح والكل خسر الجهد والزمن، ولاسامح هكذا حوادث ممكن ان تقطع الامة الى لارجعة. ان الامم تقاس قوتها بمدى رصانة وضعها الداخلي وتماسك شعبها واستقراره وحجم التضحيات التي يقدمها لصون المبادىء واعلاء حقوق المواطنة التي لايمكن من نيلها من دون اداء الواجبات، وأول واجباتنا هو صون الدولة والحفاظ على امن الوطن ومحبة اخيك في الارض والعرض. لاتندهشوا ولاتقولوا لايحدث! إن أمر الله حق والذي يحدث أمامنا من كوارث ودمار لم يتوقعه الكثيرون، فمن حرب ثمان سنوات الى حصار بإثنا عشر سنة وضرب البرجين في امريكا وجائحة كورونا المخيفة ودرجات حرارة قد تفوق الستين في العراق ولايصرح بها احد، يكفي دليلا قاطعا بان الله ان انزل البلاء لايمسك عطفا حتى لو كان عندك الوباء! وان الكوارث تاتي من دون انذار وخصوصا عندما يكون وضعك هشا وعليك من هو مغرض ومتربص. ترى أما آن الاوان لنعطي لبعضنا البعض الحق في البعض لتكتمل الصورة ونعزز رصانة وضعنا الداخلي! فالحليم تكفيه الاشارة ! ولابد ان نتعلم من مأسآة واخطاء الاخرين! حفظ الله العراق والعراقيين و رحم الله كل ضحايا انفجار لبنان والشفاء للجرحى وحفظ الله لبنان وشعب لبنان.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.41
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
مقداد : السؤال الا تعلم الحكومات المتعاقبه بما يحاك لها من إستعمال اسلحة دمار سامل بواسطة الكيميتريل وما هو ...
الموضوع :
مشروع هارب ... والحرب الخفية على العراق
محمد سعيد : الى الست كاتبة المقال لايهمك هذا المعتوه وأمثاله من سقط المتاع من لاعقي صحون أسيادهم وولاءهم مثل ...
الموضوع :
الى / الدكتور حميد عبد الله..تخاذل؟!
فيسبوك