المقالات

العراق وسيطاً أم ساعي بريد ؟!

401 2019-07-22

أثيرالشرع

 

عانى العراقيون، الكثير من الأزمات والحروب التي مرت خلال الـ 50 عاماً الماضية, وبسبب هذه الأزمات التي يصر بعض السياسيون على إستمرارها, أصبح المواطن, لا يُميز بين رَجل الأمنْ والإرهابي! فكلاهما يَرتدي نفس الزيْ وكلاهما يحمل سلاحاً ويستخدم سيارات الدولة !.

في ظل التوترات والتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تزداد المخاوف من إجبار العراق على خوض حرب جديدة، في ظل تعدد الولاءات السياسية والمذهبية داخل العراق، وبسبب تضارب المصالح بين طهران وواشنطن وقد يكون العراق ساحة حرب محتملة.

بعد سنوات طوال من حروب عبثية متتالية، يجد العراق نفسه اليوم أمام مخاطر نشوب حرباً جديدة بالوكالة بين الولايات المتحدة وحلفائها، وإيران وأذرعها، الأمر الذي لا يصب لمصلحة العراق أرضاً وشعباً، ولا يصب لمصلحة دول المنطقة دون إستثناء.

شهد الخليج خلال الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية بالعدة والعدد؛ وآخرها نشر (500 جندي أمريكي) في قاعدة الأمير سلطان بالسعودية، كذلك نقل (100 عربة ) الى قاعدة عين الأسد غربي العراق عبر الأردن؛ مما يزيد التكهنات بإحتمال اندلاع نزاع مسلح في المنطقة، خصوصاً بعد إنسحاب ترامب من الإتفاق النووي مع إيران قبل ما يقارب العام، كذلك إدراج الحرس الثوري الإيراني على اللائحة السوداء الأميركية "للمنظمات الإرهابية" تلاها إدراج عدة فصائل مسلحة وشخصيات سياسية عراقية ضمن خارطة العقوبات الأمريكية.

من الأمور التي عززت شكوك حصول مواجهات داخل الأراضي العراقية، هي سحب الولايات المتحدة الموظفين والدبلوماسيين غير الأساسيين العاملين في سفارتها من العراق؛ كذلك سقوط صاروخ نوع كاتيوشا، "بدائي الصنع" على المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، والتي تضم سفارات أجنبية عِدة بينها الولايات المتحدة، وعلى هذا الأساس يتضح بأن "هناك من يسعى لسحب طهران وواشنطن للمواجهة" داخل العراق.

وفي هذا الوقت, تحاول بعض الكتل فتح جبهة داخلية ضد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الذي سيقوم بدور الوسيط بين طهران والولايات المتحدة من جهة؛ وبين طهران وبريطانيا من جهة أخرى؛ وربما هناك رسالة ما ينقلها السيد عبدالمهدي؛ لتلافي خطر الحرب وهذه المحاولات تأتي بعد تصاعد وتيرة الأزمات بعد إحتجاز ناقلتا نفط من قبل بريطانيا تلتها طهران بالرد بإحتجاز ناقلة بريطانية كانت تبحر في مضيق هرمز.

ـــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.47
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو الهدى الساعدي : سمعت ابيات لطيفة للغاية من احد السادة الأجلاء في مدينة الأهواز قبل اكثر من ١٥عاما تقول : ...
الموضوع :
ومعجم الامام الخميني (رض) السياسي
فرید خیرالله : الا ان حزب الله هم الغا لبون الهم اجعل وحدته فی قلوب المسلمین ...
الموضوع :
آمريكا تبحث عن "اندلسة" العراق
حيدر زهيره : دائما كنت اعتقد ان الشيء الوحيد الذي يصعب علي فهمه هو النظرية النسبية (للمغفور له اينشتين) ولكن ...
الموضوع :
خلف: مجلس الأمن الوطني خول القوات الأمنية باعتقال من يقوم بقطع الطرق وغلق الدوائر
حسين : التاريخ يعيد نفسه ومافعله البعض بالحشد الذي دافع عنهم خير مثال بدون مغالطات لكم التقدير ...
الموضوع :
هل الحسين (ع) دعا على العراق ؟!!!
حسن : ممتاز تقرير يثلج الصدور من جهه انفضاح امر ثورة اللواطين و الجراوي وانحسارها ومن جهه يجعلنا نترقب ...
الموضوع :
الأدلّة على فشل الجوكر الأمريكيّ في العراق
احمد : قام شركة كورك بإرسال رسالة الي جميع مشتركيها بأن نعبا رصيد 8000 دينار مقابل 800 دقيقة للشهر ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
اخواني انتباه وصلو هذا الخبر لكل قاءد : بسمه تعالى ،،،كل الجواكر الموجودين حاليا بللغوا باوامر بقطع الطرق واختراق البنايات الحكوميه تمهيدا لتسليم مواقعهم لمن ...
الموضوع :
في تحدي سافر لعشائر الناصرية عصابات الجوكر اللقيطة تحرق الاطارات وتقطع الطرق
عون حسين الحجيمي : احسنت بارك الله بيك...جعلك الله من خدام واتباع واشياع اهل للبيت عليهم السلام ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
اسماعيل احمد : ان اللواء الأول مشاة بقيادة هيثم شغاتي تنسحب من الشريط الساحلي الى عدن وهذه نتيجة الاستفزازات والمؤامرات ...
الموضوع :
إنتكاسة جديدة لعملية السلام في اليمن
حسام تيمور : انهض و خذ من نخيل الرافدين عكازا ... و من سلاح حشدك عصا ... و من دجلة ...
الموضوع :
بالحبر الابيض ... كسر القلوب ...
فيسبوك