المقالات

وتبقى المحنة مستمرة..!


مجيد الكفائي

 

التضحية لها ثمنها او على الأقل لها تقديرها ،وهي من الصفاة التي يتصف بها البعض من البشر وليس كلهم،فالتضحيات لها رجالها ونسائها خصهم القدر والزمان والمكان والظروف لكي يكونوا مضحين، واختلفت أسباب التضحية من حيث السبب والنتيجة ، فبعض التضحيات أتت اؤكلها واعطت النتائج المرجوة منهاوخلدها التاريخ والناس وصارت مضربا للأمثال وبعضها كانت كأن لم تكن ليس لأنها ضئيلة الحجم بل لأن البعض لا يقدر تضحيات الآخرين ولايثمنها وعادة يشمئز ويقرف ان طرقت تضحيات الآخرين على مسامعه، هؤلاء الذين يكرهون التضحية والمضحين عادة يمتلكون روحا انانية ونفسا غير سوية وسلوكا عدوانياخصوصا اتجاه المضحين وأهل الإيثار  وغالبا هم من المتسلقين على ظهور المضحين لينالوا من تضحياتهم المكاسب والمغانم.

الكثير من الشرائح الاجتماعية في العراق كانت مضحية وآلاف العوائل والأسر قدمت التضحيات تلو التضحيات، شهداء وجرحى ومعاقين وحرمان وفقر واضطهاد وجوع وصبر على المصائب الا ان هذه التضحيات لا تقدير لها من قبل بعض المتسلقين الذين اصبحوا مسؤولين عن أقدار أؤلئك، وها هي شرائح كثيرة من المجتمع العراقي كانت تؤدي خدمة للعراق والعراقيين وضحت بالكثير من اجل العراق لا زالت تعاني من العوز والفقر لعدم إنصافهم من قبل المشرعين وأصحاب المسؤولية ولازالوا يعيشون المحنة المستمرة.

المتقاعدون العراقيون يعيشون محنة كبيرة ، فالمشرع العراقي جعل الحد الأدنى للراتب  ٤٠٠ الف دينار  من دون ان يعرف عدد أفراد أسرة المتقاعد او الأمراض التي يعاني منها او احد أفراد أسرته، وهل يسكن  المتقاعد في دار ايجار ام ان الدار ملكه، وهل ان عمره يسمح له بالعمل ان اضطر ام لا، وهل ان أولاده في المدرسة ويحتاجون مصاريف ام لا ؟وهل ان أولاده ذكورا ام اناثا؟ وغيرها الكثير.

لقد غفل المشرع العراقي ولم يأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة بكل أسرة متقاعد كما تفعل الدول المتحضرة ولم يكن منصفا عند تشريعه قانون التقاعد الموحد لذلك عليه لزاما ان يشرع قوانين كي تحافظ على ماء وجه شريحة ضحت وتعبت من اجل العراق

المتقاعدون العراقيون بمحنة كبيرة وهم بحاجة الى قانون تقاعد جديد وفوري يحميهم وعوائلهم من الذل.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
مقداد : السؤال الا تعلم الحكومات المتعاقبه بما يحاك لها من إستعمال اسلحة دمار سامل بواسطة الكيميتريل وما هو ...
الموضوع :
مشروع هارب ... والحرب الخفية على العراق
محمد سعيد : الى الست كاتبة المقال لايهمك هذا المعتوه وأمثاله من سقط المتاع من لاعقي صحون أسيادهم وولاءهم مثل ...
الموضوع :
الى / الدكتور حميد عبد الله..تخاذل؟!
فيسبوك