المقالات

كريم الإئمة بين ظلامة التأريخ وتوارث الأحقاد


عمار عليوي الفلاحي

 

لم يكن_ فجر الخامس عشر من شهر رمضان المبارك _ كحاله من الصباحات، حيث ما إن أرخَى بِسدولِهِ ذلك الفجر، الذي به أجادت الدنيا، بقمر ولد تاماً متلألأ بوميضهِ الآخاذ، وكريمٍ، كبحرٍ ملاطم، بالسخاء والجود ،

يتبنى البعض مع شديد الأسف، سيل من التكهنات والتخرصات، من الصديق والعدو، مني بها الإمام صاحب الميلاد الميمون، الإمام الحسن المجتبى، حول عدم إضطلاعه، بالمواجهة العسكرية المباشرة، عادين ذلك_ بالتسليم لمعاوية_ويأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنين، ولايمكن آن يصدر من المعصوم، مافيه من الإذعان، أوقبول لرغبة أحد، خارج أسوار العصمة، كون الإمام فقط هو الممثل الوحيد، للإمتداد الطبيعي لنهج النبوة عليهم السلام،

لم يأخذ غالبية المؤرخين، مدى العمق الفكري للإمام الحسن ع، في التعامل مع _الهدنة مع معاوية_
مأخذاً تحليلي، كي يستنبطوا تداعيات الهدنة، والغرض منها، حيث إن الظروف لم تكن طبيعة مطلقاً ، حيث طغت على معسكره، خيانات
عملت على شق الصف، وزعزعة صفوف الجيش الحسني، كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير فأناخ البعير، ليحدث بعد ذا هذا النمط من الفكر الضيق_ أيديولوجية _غالبيةالناس سارو عليها، لتكون كذلك إستكمالاً لظلاماته عليه السلام، ونبلة أخيرة إستقرت بالعنش الذي شيعته سهام الحاقدين،

كم ينتظر المحبيبن، والمتيمين لآل النبي، حتى تتراى الى أنظارهم_قبة صفراء_ لكريم العرب المجتبى الطاهرُ الحسنِ؟
أيعقل أن ترى قبور غير العرب ببلدان العرب عامرة!! سيما يدخلون البلاد محتلين، يهلكون الحرث والنسل، لكنهم ماإن توارت أجسامهم جعلت لهم قبوراً مهيبة أعتلاها أعلام بلدانهم ويزارون مكرمين هم ومن يفد اليهم؛ بينما ذوات الحسب ،والأنساب والمآثر،لازالت قبورهم عبارة عن _صخرة كتب عليه أسم صاحبها_ وقد أحيطت بشذاذ الأفاق، كأن رؤسهم رؤس الشياطين، حرشتهم الجاهلية بفكرها، وباتو بما تراكم من ثقافات مأسورين؛

، مايتعرضُ إليهِ الإِمام الحسن عليه السلام، من منغصات _تأريخية_متمثلةً بما تقدم من مصادرة جهوده الحضارية، مقرونه بالإقدام على تحويل روضته الشامخة، الى ركام، في محاولة يائسة الى _إندثار إرثه الحضاري، متناسين إن قبرة شاهقٍ، وذي منارتين توسطت وسط قلوبنا والأجيال ماحيت،
لعمري ما ذلك إلا بسب حَيادِ الأئمة عن جادة القيادة المعصومة، بعد أن تأفل وميض النبوة، ليسلكوا بعده ماتوعر من طرق شتى، وماتعكر من صفوات الحق المبين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك