المقالات

أيران بين الحرب و التفاوض...

316 2019-05-16

مصطفى كريم

 

الجمهورية الأسلامية في أيران وبعد أنتصار ثورتها عام ١٩٧٩ أخذت على نفسها مواثيق عديدة من شأن تلك المواثيق بزوخ فجرا من الصلابة والقوة الثورية الطامحه لكسر شوكة الأستعمار العالمي، الذي يغزو العالمين العربي والأسلامي.

مقابل تلك الروح الثورية تطور يمضي وعمران يضاهي البلدان المتقدمة في العالم وحقوق الأفراد مضمونة والدستور ديموقراطي.

منذ بداية الثورة والى اليوم أيران تمضي على أسس أسلامية و القرار للولي الفقية الذي ينظر لأمور المسلمين في السلم والحرب، ويأخذ القرار الصائب الذي تمضي به الدولة بسياستها الداخلية والخارجية.

من جهة أخرى هنالك الأستعمار الذي يرفض رفضا قاطعاً أن تولد دولة ذات كرامة رافضة لكل مسميات التواجد الأمريكي والأسرائيلي على أرض المسلمين، وتأخذ الحقوق بحجة الحماية وتستصغر المسلمين الضعفاء منهم.

لا يخفى على التاريخ كيف غيرت الثورة الأسلامية في إيران مسار الأمة الأسلامية فبعد سنين من الظلم والأظهاد تخرج دولة لتقف بوجهة من يريد السوء بالدول الأسلامية، وتطالب بالقدس حرة دون نجاسة الصهاينة.

قطعاً دولة تلك رسومها وتعهداتها ينزعج منها الغرب المستعمر للبلدان. فتدخل أيران حرب الاستنزاف على مدار أربعون سنة قد خلت وهي صامدة أمام أشد العقوبات دون وجه حق و لايوجد هنالك أي مبرر ليتحمل الشعب الأيراني الأبي اقسي العقوبات الأمريكيه منذ الأطاحة بصديقها الشاة والى اليوم.

في الوقت نفسة تجد الدولة الأسلامية لا تنكسر أمام تلك الحرب الأقتصادية ولا تتوقف عن تطورها في السلاح والقوة لتتعادل موازين القوى في الشرق الأوسط وتكون هي في المرتبة التي لا يمكن لأحد أن يتجرأ ويفعل ما فعل في سنة ١٩٨٠ عند غزو صدام حسين الدولة الأسلامية في أيران، نتيجة الأموال الخليجية التي دفعت صدام لغزو أيران وما فلح وما فلحوا!.

جميع الحروب والعقوبات التي واجهتها أيران كان سيد قرارها هي أمريكا الشيطان الأكبر.

واليوم يعاد المسلسل اليومي على إيران نتيجة خبث الصهاينة ومال الخليج ليلغي الأتفاق النووي المتفق علية من الأطراف الأوربية مع أيران يلغى دون سبب يذكر سَوى أن أمريكا لا تريد تواجد دولة أسلامية تدعم حركات المقاومة في العالم، ولا تريد أن يتضرر إسرائيل من تلك القوة التي أستطاع الأيرانيون تحقيقها رغم العقوبات المجحفة بحقهم.

فالحرب هي نتيجة الصراع الأزلي بين خبث أمريكا وأيران الصمود منذ ولادة الثورة الإسلامية والى اليوم والصراع مستمر والحرب لن تنتهي.

والمواجهة الحقيقة قالها الأمام الخامنئي لن تحصل ولن تتفاوض أيران على اي شيئ سوى أنها ستبقى صامدة على دستورها الإسلامي في الدفاع عن الشعوب المصظهدة والمظلومة من الاستعمار الغربي الخبيث.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1351.35
الجنيه المصري 71.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.78
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك