المقالات

قصة الأمس


ماهر ضياء محيي الدين

 

ما أشبة  الأمس باليوم  والمنطقة تشهد نفس السيناريو من قوى الاستكبار العالمي الذي دمر بلدي وقتل شعبنا بحجج اثبت الأيام فيما بعد أنها كاذبة وغير حقيقية .

 ما جرى  في تفجيرات  الفجيرة  لم يكن  أمرا عاديا أو  مستغربا في ظل تصاعد حدة الصراعات الدولية ،  وأصابع الاتهام  تطال عدة جهات تقف وراء هذه الحادثة من اجل تأجيج الأوضاع  ، و دفع الأمور نحو خيارات تسعى إليها هذه الجهات ، وأطرف كثيرة اتهمت إسرائيل ، وأخرى وجهت أصابع  الاتهام  ضد  داعش  أو  أجهزة  مخابرات عربية ومنها الإماراتية لأسباب شتى ،  ولم تخلو  الساحة  الإيراني من الاتهام حيث عدها البعض محاولة  من  إيران  إرسال  رسالة شديدة اللهجة  لتحذير بعض الدول بان قادرون على الوصول لأي هدف ، وضرب أهدافكم الإستراتيجية ،  لكن المتهم الأول والأخير،والمستفيد منها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال حقائق كثيرة جرت سابقا .

لورجعنا إلى الوراء قليلا نجد إن سيناريو الذي تستخدمه أمريكا ضد إيران  هو  نفس السيناريو الذي  استخدم  ضد  النظام  البائد  بمعنى أدق وواضح حجة  أمريكا  في  غزة  العراق  وإسقاط نظامه كانت انه نظام يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ، ويدعم بعض الجهات التي تهدد مصالحنا ، ومصالح حلفائنا ، ثم بدأت حلقة جديدة من التصعيد ، وكانت حجة الأسلحة الدمار الشامل, لتكون ذريعة واهية لضرب العراق ، وتدمير منشئاتنا، ولم تقتصر عند هذا الحد ، ليكون حالنا اليوم معلوم من الجميع .   

يتكرر نفس الأمر ضد إيران ، وبحجة استهداف مصالحنا من قبل فصائل مرتبطة بها،والبرنامج النووي الإيراني ، ودعمها للجهات معينة أو نظامها  يشكل  خطرا على الجميع ،والخلاصة للغايات التي تقف وراء هذا التفجير تزيف الحقائق والوقائع،لتكون  كل أصابع الاتهام موجه ضد إيران بطريقة أو بأخرى من اجل الحصول على دعم   وتأييد دولي من عدة إطراف ، وحجة للضغط على إيران ، وتضيق الخناق عليها أكثر فأكثر لإجبارها على الحوار والتفاوض ضمن الشروط الأمريكية .

 لن  ينتهي  هذا الاستهداف  أو التصعيد عند  هذا الحد ، وسنشهد المزيد والأعنف خلال المرحلة المقبلة  حتى تحقق هذه القوى مأربها الشيطانية التي لم تتعلم من الدروس السابقة، وتأخذ العبرة من التجارب  الماضية ، بان المعركة الحقيقي هي المواجهة المباشرة ،وكل الطرق الأخرى الملتوية لم تجدي نفعا، وهذه ما تخشاها قوى الشر والطغيان الأمريكي .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 69.88
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك