المقالات

فاصل سياسي : عبد المهدي في السعودية


حيدر السراي

_______________________________
لبعض الاعزاء مخاوف مشروعة من الانفتاح على السعودية ، ذلك ان هؤلاء النواصب لا يؤتمنون وان دماء كثيرة وعزيزة سالت بسببهم ، ولذلك بودي ان اقدم عرضا موضوعيا حول هذا الموضوع لسد جزء من متطلبات وتساؤلات الاحبة المتابعين :

اولا : ان السعودية لا تملك نية حسنة تجاه العراق وشيعة اهل البيت مطلقا ولا يمكن تصور وكل من يعتقد بأن السعودية تغيرت فهو واهم بلا شك ولا ريب ، وكل ما تفعله الان يندرج ضمت اطار تغيير خططهم من اجل الايقاع بشيعة العراق وتدبير المكائد ضدهم ولذلك فينبغي ان لا يتجاوز اي تحليل سياسي هذه الحقيقة.

ثانيا : فشلت السعودية في تحقيق اهدافها واحبط الشيعة كل مؤامراتهم السابقة ، وسنتمكن ان شاء الله تعالى بوعي مرجعيتنا ونباهة رجال الشيعة الافذاذ من افشال مخططاتهم المستقبلية ايضا ، وينبغي ان نأخذ بنظر الاعتبار ان العالم قد تغير وان خيارات السعودية تجاه الشيعة باتت محدودة جدا .

ثالثا : من المؤكد ان حكومة السيد عادل عبد المهدي حكومة فطنة ورشيدة ولا يمكن ان توقع على اتفاقيات يمكن ان تسبب خطرا مستقبليا على العراق والشيعة ، وهذا القراءة مبنية على معرفة جيدة بشخصية السيد عبد المهدي وسلامة بنيته العقائدية وثقة بقدرته الدبلوماسية والسياسية ، ولذلك فيجب ان يطمئن الجميع الى ان هذه الاتفاقيات لن تشكل خطرا امنيا وجوديا على الشيعة.

رابعا : ان عدونا احمق وهو يعتقد انه بهذه الاتفاقيات الاستثمارية يمكن ان يتدخل في الشأن الشيعي ، وان يخدع المرجعية والجمهور وان يضعف من الروابط العقائدية ما بين الجمهورية الاسلامية والشعب العراقي ، ولذلك فهو يصرف تلك المليارات في خدمات سيستفيد منها الشعب العراقي بلا شك دون ان يحقق اي هدف من اهدافه الخبيثة ، وهي فرصة ثمينة لنا لنسترد جزءا من استحقاقاتنا التي نطالب بها ال سعود ، وليس من الحكمة ان تمر هذه الفرصة دون استثمار ، فما دامت جبهتنا الداخلية متماسكة ، ومرجعيتنا الرشيدة مطاعة فلا خوف من تسلل العدو الى الداخل لأنه سيفشل بلا شك.

واخيرا : كونوا على ثقة بأن هلاك ال سعود فيما يفعلون فالوهابية المتجذرة في البنية السياسية لن تسمح بهذا التودد السعودي للشيعة وسيقتتلون فيما بينهم حتى نرى وعد الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.7
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك