المقالات

الأمريكان يعيدون إنتاج داعش بثياب جديدة..!

372 2019-03-15

تواردت الكثير الاخبار حول اعادة المقاتلين العراقيين ؛ وغير العراقيين ايضا؛ الذين كانوا يقاتلون في سوريا ضمن صفوف داعش ، فمرة هم ياتون للعراق بسلك الطرق الوعرة والاراضي الصحراوية مستغلين االاودية والهضاب ، و مرة بطريقة رسمية بموافقة الحكومة العراقية ، وهذا الامر لايخلوا من ضغوط دولية كون بعض الدول خاصة الاوربية لاتسمح لمقاتلي داعش بالعودة الى بلدانهم ، وفي كلتا الحالتين فان الاولايات المتحدة الامريكية هي زعيمة الدول الضاغطة على الحكومة لاجل ايجاد ترتيبات معينة لعودة هولاء من سوريا الى العراق ، 
المتابع لقضية الجماعات الارهابية وداعميها ومن يسندها ويرعاها ، لايكاد يعتريه شك بان امريكا لديها اهداف محددة تجعلها تمارس ضغطا كبيرا على الحكومة العراقية لايجاد تلك الترتيبات ، والمساعدة كذلك في تسلل هؤلاء الى الجبال والصحارى العراقية ، ومن هذه الاهداف ماهو مرحلي وماهو استراتيجي . فداعش تلك الصنعة الامريكية ذات المقاييس المحددة والمصممة لتنفيذ اجندات محددة ، لها في هذه المرحلة والمراحل اللا حقة مهمة جديدة تعد لها امريكا وحسب مايتطلبه الظرف السياسي والمصلحة الامريكية ، ومنها:
1. واول هذه الاهداف ومايتعلق بالعراق هو استخدام هؤلاء من اجل اجبار الحكومة والبرلمان على عدم التصويت على على خروج القوات الامريكية من العراق ، وهو المشروع المعد حاليا في البرلمان للتصويت عليه في هذا الفصل التشريعي 
2.تنامي قوة وصلابة المقاومة الاسلامية اشعرت امريكا بالرعب ، وهي بذلك تسعى لايجاد قوة مقابلة تدعمها من طرف خفي تتصارع وتشغل ابناء المقاومة بهم لاستنزافهم ، وبالتالي اضعافهم لكي تجنب نفسها الدخول بشكل مباشرة في الصراع مع ابناء المقاومة لمعرفتها بالنتيجة مسبقا .
3.الهوس الاسرائيلي والرعب الذي يعتريها جراء القوة المتنامية للمقاومة والذي اصابها بالارق كون المقاومة اصبحت على حدودها ، والولايات المتحدة تريد جر الصراع الى العراق بهؤلاء لابعاده عن جبهة اسرائيل الجنوبية ، وحدودها 
4. ولعل من الاهداف الاخرى اقناع العراق العالم ، الان ومستقبلا ، بان داعش لم ينته بعد وذلك يتطلب بقاء القوات الامريكية مدة اطول في العراق .
5. الضغط المتزايد على الجمهورية الاسلامية ونقل المعركة على حدودها بعد ان كانت على حدود اسرائيل ، وبذلك يتحقق امرين ، وهما اضعاف الجمهورية الاسلامية وابعاد الخطر عن اسرائيل 
ان وجود عراق قوي مسقر في وضعه السياسي الحالي ، في ظل حكومة وطنية يسعى للازدهار والتطور والانفتاح ، وتنامي قوته الاقتصادية والسياسية والعسكرية ؛ وخاصة قوة الحشد الشعبي؛ امر لايريح الولايات المتحدة ولاترتضيه اسرائيل ، كونها تعيش عقدة تاريخية بالخوف من العراق القوي ، واذا ماضفنا له قوة المرجعية الدينية وطاعة الشعب العراقي لها فان ذلك يقض مضجع اسرائيل ويؤرقها كثيرا ، لذلك فهي تسعى بكل جدية لان تعيد تدوير داعش باسمها او تحت مسميات اخرى .
ان الشعب العراقي الصابر بمرجعيته وحشده الشعبي وابناء المقاومة الاصلاء الذين اذاقوا المحتلين واذنابهم المتمثلين بداعش والذيول الاقليمية ، الهزائم المنكرة في العراق وفي مواقع اخرى من العالم ، اصبحوا اليوم اكثر خبرة واشد صلابة مما مضى وكما تصدوا في المرحلة الماضية ، وحرروا ارض العراق ، وساندوا الشعب السوري في تحرير ارضه ، فانهم اليوم اكثر يقضة ووعيا ، وسوف لن تنطلي عليهم هذه الاساليب الغادرة لامريكا ، لان الشعب العراقي وقواه الخيرة سوف تكون لهم كلمة الفصل فيما يحاك واول صفعة سوف تتلقاها امريكا واذنابها هو التصويت على (طرد) القوات الامريكية من العراق وانهاء وجودها ، لان كل مصائب العراق من امريكا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 69.88
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك