المقالات

افقدتمونا الحجة مع العربان !!!

537 2019-02-26

زيد الحسن 


هل شاهدت من قبل كيف يهبط الشلال الهادر من الاعلى ؟ هكذا يجب ان ينقض المؤمن الشجاع على قوى الباطل ، هذه حكمة الاجداد ودرس من دروس عقيدتنا التي ضربناها عرض الحائط اليوم ، واستكنا لقوى الشر والظلام واصبحنا نطبل بشعارات فارغة كطنين الذباب .
حادثة لا انساها ابداً هزت وجداني حدثت في قبة البرلمان العراقي حين كان رئيسه السيد سليم الجبوري ، وهي حادثة( رمي ) حرة عراقية خمارها بوجه رئاسة البرلمان ، حتى بان شعرها وكأنه سيوف بترت ومزقت كرامة البرلمان ومسحت فيه الارض ، استقبل السادة النواب الحادثة وكأنها مزحة فيما بينهم ، بعد ان اعتقدت انهم سيقدمون استقالاتهم فوراً مما نالهم من خزي وعار .
رؤوس مقطوعة لنساء عراقيات تحاول الحكومة العراقية التغافل عنها ، وصلت الرؤوس قبل وصول المئات من الدواعش الى العراق في اقذر صفقة في تاريخ البشرية يعقدها سياسي ويساوم فيها على شرف وكرامة الانسان .
تعودنا على عقدهم للصفقات الفاسدة وعلى بيع الذمم ولم نعد نستغرب هكذا افعال تصدر من بعض ساسة الصدفة والحظ العاثر الذين فقدوا كرامتهم منذ اول اربع سنوات برلمانية فشلوا فيها فشلا ذريعاً ، لكن اليوم يجب علينا اعادة النظر من جديد والسبب اننا منحنا تضحيات جسام ودماء زاكيات وارواح طاهرة قدمتها قواتنا المسلحة وفصائل الحشد الشعبي المقدس ، وهكذا صفقات استهانة بتلك الدماء والتضحيات .
نريد الان ذاك الخمار لنغطي به رؤوس الازيديات ونجعله كفناً لهن ، اما انتم فقصوركم هي مآوى الدواعش استقبلوهم فيها وقدموا لهم كرامتكم المسلوبة ، نعم مسلوبة سلبها منكم سيدكم ترامب حين منحكم الضوء الاخضر لسرقة العراق وتهديمه .
العراق اليوم يتسول الحسنات من الدول ، ويغدق دول الجرار بانبطاحات لا مبرر لها ولا يفعلها الا العبيد الاذلة ، والسبب هو العمالة والرجعية التي يتمتع بها بعض الساسة ، كان العربان يصدقون الخطابات الرنانة التي يطلقها الطاغية الهدام عن العروبة والوحدة العربية ، وعشقوه بسبب تلك الخطابات حتى بان زيفها لهم وفضح امر جبنه ، وانتم اليوم افقدتمونا اي حجة لنثبت للعالم اننا بلد ذو سيادة ولشعبه عزة وكرامة ، افعالكم ياساده يندى لها الجبين ، ويحكم من غضب الله وغضب هذا الشعب المسكين .

     
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك