المقالات

"المناصب" عرضة للبيع والشراء ؟


رسل السراي

 

في بداية الشهر الأول من العام الجديد، ينتظر العراقي الشعب الإقبال على النهوض بالواقع الجديد، إلا أنه لحد هذه الساعة لم يتم أكمال الكابينة الوزارية، ولم تُقر الموازنة المالية لسنة 2019، وإنطلاق برنامجها المالي للبدء بالمشاريع التي تنهض وتطور الواقع الخدمي، إلا أن الصراع السياسي حول المغانم الحكومية والمناصب، لا يزال مستمرا وملف الموازنة المالية لسنة 2019 لا يزال موضع تأجيل .

وهذا هو السؤال الذي يطرح نفسه كثيرا؛ لدى الأوساط الشعبية، حول بيع المناصب الحكومية، وشراء أصوات بعض أعضاء البرلمان، وهذان الأمران لم يعدان جديدان على المواطنين العراقيين، فمع كل تشكيلة حكومية عراقية يدور الحديث عن بيع المناصب الحكومية في العراق .

عملية بيع المناصب الحكومية في العراق، ليست جديدة فحدث ذلك سابقا خلال حكومتا نوري المالكي وحيدر ألعبادي، حيث روج في وقتها عدد كبير من السياسيين، وتم بيع عدد من الوزارات والمقاعد البرلمانية، مقابل مبالغ مالية متفاوتة، ورغم انشغال الأوساط الشعبية العراقية واهتمامهم بهموم الحياة ومشاكل المعيشة، ألاّ أن الحديث عنها لا يزال ساخناً في كواليس الساحة السياسية العراقية.

أن هذا الموضوع يثير توتراً وقلقا جديا لدى أوساط الشعب العراقي، الذي ينتظر تشكيل الحكومة الجديدة وتثبيتها، وأن تباشر الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات بمباشرة تنفيذ وعودها، والوفاء بما وعدت به أفراد الشعب، من توفير فرص العمل وافتتاح المشاريع المعطلة وإعادة العمل فيها .
لذلك نأمل من الحكومة الجديدة، برئاسة السيد عادل عبد المهدي من أن يعمل على أيجاد حل للكوارث والمطامع السياسية والتخلص منها، وأن يتم اختيار وزراء ونواب وفق الكفاءة والنزاهة والتجديد، وأن تتم المباشرة بتفعيل العمل بمشروع الموازنة؛ من أجل توفير فرص التعيين الخريجين وأصحاب الشهادات، وإعادة أعمار المشاريع المعطلة لغرض تشغيل الشباب العاطلين عن العمل، والقضاء على ظاهرة البطالة المتفشية في أغلب محافظات العراق وبغداد، فالعراق مر بكثير من المساؤى والحروب فلابد من أن يتخلص من كل ذلك ويعيش البلد بواقع وأحوال جديدة من الرفاهية والاستقرار والأمان 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
مقداد : السؤال الا تعلم الحكومات المتعاقبه بما يحاك لها من إستعمال اسلحة دمار سامل بواسطة الكيميتريل وما هو ...
الموضوع :
مشروع هارب ... والحرب الخفية على العراق
محمد سعيد : الى الست كاتبة المقال لايهمك هذا المعتوه وأمثاله من سقط المتاع من لاعقي صحون أسيادهم وولاءهم مثل ...
الموضوع :
الى / الدكتور حميد عبد الله..تخاذل؟!
فيسبوك