المقالات

حديث عن محاصصة بغيضة وأخرى ليست بغيضة..!

330 2018-12-18

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com

 

مثلما أنتم تعيشون المشهد بكل تفاصيله وتداعياته؛ فإن العراق يشهد  حالة تراجع سياسي مريع، لاسيما في ظل وضعية الهشاشة التي تمضي عليها العملية السياسية، وما يرتبط بها من أستحقاقات حكومية،ترتبط بها أستحقاقات شعبية في مجالات الأمن والخدمات.

في هذه الأجواء المأزومة يبدو أن الساسة، ليسوا في وارد البحث عن محاولة إيجاد حلول للمشكلات، وكيف لهم أن يحلوها وقد صنعتها اياديهم! فضلا عن أن منهم؛ من لا يجد نفسه إلا في المشكلات، فبإنتهائها تنتفي ضرورات وجوده وكينونته؛ بل وتصبح صيرورته سياسيا في مربع الماضي، ماضي ما قبل 2003!

مثلما أنتم تعيشوها أيضا؛ فإن الوضعية السياسية يمكن وصفها بالملتبسة، إذ إننا نعيش ترددا صاعقا عند اتخاذ القرارات، وترهلا مريعا عند تنفيذها..

في القضايا التي تخص المصلحة العليا للوطن؛ فإنه لا ينبغي أن يكون ثمة خطأ على الإطلاق، وإذا وجد ينبغي أن لا يكون عن قصد أو بسبب الإهمال، ويتعين تداركه على عجل؛ من قبل الطبقة السياسية المتصدية، إنما يقبل الخطأ فقط من ذوي النوايا الحسنة، الذين يتعين عليهم أن يحولوا أخطائهم الى مثابات للنجاح!

أنتم سادتي ترون أيضا، ازدواجية التعامل مع رعاة الإرهاب وأساطينه، وتشهدون في كل لحظة إزدواجية التصرف، من جهاد إنفاذ القانون العام، وهي إزدواجية ممجوجة يقابلها شعبنا دوما؛ بالأستهجان وإزدراء من يتعاطى بها من المسؤولين السياسيين والحكوميين، إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال ، وتحت أي تبرير،أن نقبل بأن تكون هناك سياسة تعتقل من يرتكب مخالفة سير، ولا يجري إعتقال قتلة أو فاسدين أو مروجي مخدرات، أو اذا جرى إعتقال عدد منهم، ينبري رعاتهم من الساسة المشاركين في العملية السياسي،ة للدفاع عنهم مطالبين بإخراجهم من المعتقل؛ وإلا تقوم القيامة!

إزدواجية الموقف تعيشونها هذه الأيام، فبالوقت الذي يصرح بعض المنخرطين بحقل السياسة، برفضهم الشديد هنا في بغداد؛ ما يصفونه بالمحاصصة البغيضة، يذهبون الى بصرة الآلام والعوز والسموم والعطش والبطالة، بحثا عن محاصصة لا يرونها بغيضة هناك!

إن أمثال هؤلاء الساسة؛ عوامل هدم لمستقبل العراق، وهم بالحقيقة أشد فتكا من القتلة، لأن القتلة عنوان معروف، بأنهم ذئاب تريد أن تنهش العراقيين! أما الساسة رعاة المحاصصة اللابغيضة! فهم بالحقيقة أشد فتكا من الذئاب، لأن لكم أن تتخيلوا ما يكون من يرعى الذئب، إذ لابد أن يكون أبا له على أقل تقدير...!

كلام قبل السلام: أكثر الأصوات ضجيجا بالحق؛ أقلها إستماعا له..!

سلام..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.63
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك