المقالات

تكلموا فأن الخبز أصبح مراً .!

1478 2018-12-13

زيد الحسن 


لم يكذب من اطلق على الاعلام لقب ( الماكنة ) فأن الاعلام فعلاً ماكنة ، تدار دفتها أما في الاصلاح و العمل الصادق البناء ، واما بالتدمير و الفتنة و القتل ، لكن عمر الاعلام الصادق الهادف اطول و ابقى و مستمر ، و الاعلام الكاذب سرعان ما يختم على نفسه بنهاية مزرية و يسمى ظاهرة عفنة تفشل فشلاً ذريعاً .
يستغل لصوص الساسة الفاسدين بعض الاقلام المأجورة للترويج لهم و لتلميع صورهم بطرق اصبحت اليوم بدائية امام الشعوب الواعية المثقفة التي ما عادت تنطلي عليها حيل و اباطيل المخادعين ، ولقد تم وصف الكلمات المزيفة بأنها تشبه العملة المزيفة لايباع بها او يشترى .
العراق اليوم يواجه خطراً حقيقياً و ربما يساوي في قساوته ما خلفه داعش الارهابي من دمار و ربما اكثر ، الخطر في تدمير أساس التعليم من مراحله الاولى الى اعلى المراحل ، من تغيير مستمر في المناهج الدراسية الى صعوبتها على مستوى الطلاب ، و وضع قرارات تهدم طموح المربي ايضاً ، وكل هذا المخطط حتى تخرج لنا اجيال لا تفقه شيئاً ، يريدون ان يجعلوا البلد يتخبط في الجهل .
صحيح انه يوجد فرق بين المثقف و المتعلم فليس كل من نال مقعداً في جامعة ما يعتبر مثقفاً بل متعلم ، لكننا نخشى من انتاج جيل جاهل التعليم و جاهل الثقافة ايضاً لهذا نريد من المثقف قول كلمة الحق وهي مفتاح المفاتيح لفتح اقفال الجهل و لبناء اجيال مثقفة متعلمة في نفس الوقت .
الصوت العالي الان يطالب بضرورة زج المثقف في صنع قرار بلاده لما يلعبه من دور حقيقي في نهضته و رفعته .
من المسؤول عن انتاج اعلام تحريضي هدام ؟ قلناها سابقاً و قالها الجميع ان اصحاب الفساد و القتلة هم صناع هذه الآلة البغيضة ، أذن في المقابل علينا التحصن و صنع المضاد لهذة الآلة المدمرة وهو وضع اعلام نزيه شريف ، يكون هدفه الاسمى هو بناء العراق بناءً يليق به و بشعبه .
في الاعلام الابيض الناصع يشعر المرء انه يصبح حراً من قاذورات نفسه ، وأن ضميره يقوده نحو نور السعادة ، عكس اصحاب الاقلام السوداء الذين يعكر صفو حياتهم شعورهم بالذنب ، الواجب الان يحتم علينا طرح مشاكلنا كما هي امام انظار اصحاب القرار لأن القلم هو سلاحنا الفتاك الذي يخشاه اصحاب القرار و يحسبون له الف حساب .
للاسف مرت علينا اقلام كثيرة في الحقبة المنصرمة هدمت ما هدمت لكنها اخيراً وقعت في شر اعمالها و اصبحت في خبر كان ولم يبقى لها من اثر .
نتطلع اليوم الى اعلام حر نزيه يشخص العلل برقي و يبتعد عن التزييف ، رغم خطورة ما سينالوه من بعض المندسين و المروجين للفتن ، من منح الاعلام سلطته و اصبح السلطة الرابعة يريد منه ان يكون سلطة قوية متزنة و شريفة تزيل المرارة من خبزه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 92.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
فيصل الخليفي المحامي : دائما متألق اخي نزار ..تحية من صنعاء الصمود . ...
الموضوع :
الغاضبون لاحراق قناة دجلة..؟
سعدالدين كبك : ملاحظه حسب المعلومات الجديده من وزاره الخارجيه السيد وزير الخارجيه هو الذي رشح بنفسه وحده سبعين سفيرا ...
الموضوع :
بالوثائق.. توجيه برلماني بحضور وزير الخارجية الى المجلس في الجلسات المقبلة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم اللهيبارك بيك ويرحم والديك وينصرك بح سيدنا و حبيبنا نبيى الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
هيئة الحشد الشعبي تبارك للقائد ’المجاهد أبو فدك’ ادراجه على لائحة العقوبات الأميركية
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
فيسبوك