المقالات

مطرقة الاحزاب و سندان الشعب ... من المنتصر ؟

555 2018-11-20

زيد الحسن 


يقولون ان السياسة فن الممكن ، وعلى السياسي اجادت هذا الفن و الوصول بسياسته الى تحقيق نفع و منجزات 
، وقتها يشار له بالبنان وطلق عليه كلمة سياسي حاذق يجيد اللعبة السياسية .
اللعبة السياسية هذا المصطلح هو الاخر به نوع من الغثاثة تصيب الناس ، فهو يجعلهم ادوات لهذه اللعبة بيد سياسي ، أما ان يكون ماهراً ويجيد اللعب ، وأما ان يكون فاشلاً و يوصلهم الى المتاهات .
الاعوام المنصرمة طفت فيها على السطح اسماء كثيرة ورجالات ادعت فيها التمكن السياسي وكان الفشل حليفهم ولم يكن بينهم ذاك الفنان ولا اللاعب الحذق ، بل وقعنا بيد اللاهي الذي لايعرف عن الفوز شيئاً ، الا الفوز بتضخيم امواله ونفخ كرشه .
الشارع العراقي اليوم يتوجس الخيفة من انهيار ( صبر ) السيد عادل عبد المهدي وتقديم استقالته التي لوح بها بوجه الاحزاب السياسية عدة مرات ، بارقة الامل التي أطمئن لها الناس وتعلقهم بقشة الامل المعقودة بعزم السيد عادل والخوف من ان تكون هي القشة التي تقصم ظهر بعير العملية السياسية .
المعطيات الحقيقية والثابتة أن الاحزاب متمسكة بالمحاصصة و مصرة على أخذ كافة ما يزعمون أنه حقهم الانتخابي ، متناسين ان الشعب عزف عن الانتخابات لهذه الدورة عزوفاً كبيراً دالاً على رفضه واعلان يأسه من هذه الاحزاب ، وما زالت بعض الاحزاب وخصوصاً الكبيرة منها على فرض مرشحين وأخذ أكبر عدد من المناصب وعرض المساومات والبيع والشراء للكراسي والذمم ، ضاربين عرض الحائط البرنامج الحكومي والالية التي اعلنها السيد عبد المهدي ، ومن جهة اخرى حتى الاحزاب التي اعلنت في مؤتمرات صحفية التنازل عن استحقاقها الانتخابي ، هي الاخرى تمارس الضغط على الحكومة الجديدة بطريقة أو باخرى ، لفرض اسماء معينة حتى وان كانت خارج احزابهم .
الحق يقال أن للرجل هيبة و و قار عالِ يجعله مؤهلا لكل هذه ( التنابزات )، خروجه و نزوله للشارع ببسمة فارعة الطول اخافت بعض الاحزاب ، و داوت بعض الجراح للناس حيث أثبت هذا الخروج ان السيد عبد المهدي يضع العراق في عينيه .
على الصعيد التنفيذي لخطوات الحكومة الجديدة لم يلمس الناس حلاً و علاجاً آني على سطح الارض فقط وعود وحلول بعيدة المدى و تحركات لسياسة حقيقية ربما ستنقذ البلد من حالة الضياع ، والسبب في هذا حجم الدمار والتخريب الكبير للسياسات السابقة .
اليوم مطرقة الاحزاب تستلهم قواها من الاطماع والشره الكبير في نفوسهم لحب الدنيا ، وسندان الشعب يشد ساعده بدعم المرجعية وبعقيدة صاحب الحق المغتصب ، فأيهما سينتصر و أي الكفتين سترجح ؟ هذا يعتمد على قوة و صلابة و يقين السيد رئيس الحكومة ، وعليه ان لا يضعف ولا يرضخ لسلطان الاحزاب والى مطرقتهم الجوفاء ، وليعلم أن السندان باقِ وهم راحلون .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.93
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1204.82
ريال يمني 4.79
التعليقات
الشيخ حسن الديراوي : اعراب البيت الثاني اين الدهاء / جملة اسمية - مبتدأ وخبر - تقدم اعرابه - اين القصور ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
الشيخ حسن الديراوي : اسمحوا لي ان اعرب البيت الاول أين/ اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
Mohamed Murad : لو كان هناك قانون في العراق لحوكم مسعود بتهمة الخيانه العظمى لتامره على العراق ولقتله الجنود العراقيين ...
الموضوع :
الا طالباني : عندما كنا نلتقي قيادات الحشد كنا خونة والحمدالله اليوم العلم العراقي يرفرف عاليا خلف كاك مسعود
yyarrbalkhafaji : احسنتم على هذا التوضيح يرحمكم الله والله شاهد على ما اقول ليس اي جريدة او اي شخص ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
Zaid : الكاتب يناقض نفسه فهو يقر بوجود تشريع فاسد لا يفرق بين الطفل الصغير والمجاهد الحامل للسلاح ثم ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
أبو مصطفى الساعدي : سيدي الكريم سوف ننتصر عليهم بعونه تعالى، وسنقطع خيوط الخديعة، وسوف ننزع عنهم أوراق التوت؛ لنري للناس ...
الموضوع :
الديمقراطية والإصلاح بين الجهل والتجاهل..!
DR.shaghanabi : ان الریس الحالی یبدو ذو نشاط ومرغوبیه علی الساحتین الداخلیه والدولیه وهو رجل سیاسی معتدل فی الساحه ...
الموضوع :
الرئيس العراقي يدعو بابا الفاتيكان لزيارة بيت النبي إبراهيم
مواطن : ان تنصروا الله ينصركم مسدد ومؤيد ان شاء الله ...
الموضوع :
عبد المهدي: لن نسمح باية املاءات اميركية تخص أي ملف بما فيه العقوبات على ايران
مواطن : المقالات الاخيرة فيها نفس اقوى من باقي المقالات سلمت يداكم ...
الموضوع :
ما هذرت به هيذر..!
nina gerard hansen : السلام عليكم . ارجو ايصال صوتي الى فخامة السيد رئيس الوزراء المحترم في احد الايام شاهدت حلقة ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
فيسبوك