المقالات

معركة الكتابة: السلاح والعتاد.!

349 2018-11-20

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com

 

كدأبي كل ليلة؛ كنت أتسقط الأخبار عما يدور في بلدي، من مصادر متعددة، أدخل على المواقع الألكترونية الأخبارية، فوجدتها تسرق الأخبار من بعضها البعض، وكلٌ ينسبه لنفسه!

فتشت في النسخ الإلكترونية للصحف، وجدتها جميعا تتحدث عن سبق صحفي، عن كشف مبلغ  7 تريليون دينار، طارت الى حيث لا يعلم أحد، الخبر كان تصريحا عن نائب؛ معروف لأغلب العراقيين بأنه لص معتق!

 ذهبت إلى مواقع الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية، وتلك التي لم تشارك، وجدتها أحزاب تدعي العصمة، وأن رؤسائها أنبياء، وأعضائها ملائكة!

ولجت إلى مواقع الوزارات، وصفحات السياسيين الألكترونية، فلم أجد غير أمجاد لقاءات وإستقبالات فارغة، لوجوه لا تمثل حتى نفسهأ!

أجهدت نفسي كثيرا بحثا عن الحقيقة؛ وعن بصيص أمل، أو ضوء في آخر النفق، على وفق التعبير الذي دخل حياتنا بعد عام 2003!

وصل عدد فناجين القهوة إلى أربعة، بت أتجشأ سهرا ويقضة وتعبا، أبحث عن الضوء، الذي قيل أنه في آخر النفق، لكني لم أجد نفقا قط! فما بالك في ضوء في آخره؟! إذ ليس في ساحتنا السياسية أنفاق، فقط ركام من الخرائب، التي خلفتها الخلافات السياسية!

لا نفق في حياتنا السياسية البتة؛ فيها قفار وصحارى، و سهوب ومفازات، وبين الساسة حدود محاطة بالأسلاك المكهربة، عززوها بجدران عالية، أعلى من جدار سجن أبي غريب، ومع ذلك هرب عبره السجناء، مثلما يهرب الساسة من الحقائق، ليتنعموا بعطلة نيابية في عز مشكلاتنا، التي تطبخنا على لظاها!

بعد شقاء البحث الفاشل؛ حاولت أنْ أقرأ كتابا من كتب التاريخ حتى أنام! أخذت أقلِبُ صفحات الكتاب، ثم توقفت عند صفحة بعينها، وفجأة، أصبح للصفحة أبعاد، وخطفتني إلى أعماقها المحفوفة بالمغامرة، ودوامات الكتاب تبتلعني، وتغوص بي إلى حيث أرى ما لا يُرى.

أزددت يقظةً! فقد كنت أقرأ صفحات، من هوامش إبن أبي الحديد، بشرحه على نهج البلاغة، ووقفت عند حجم الجريمة؛ التي أقترفها "سيدنا" معاوية بن أبي سفيان، بحق "سيدنا" علي بن أبي طالب!

لم أجد رأسي؛ ومع ذلك كنت أرى بشرا، بيدهم سيوف وخناجر ورماح، يمرون جواري يركبون نياقا، ناديت أحدهم: يا راكب الناقة، يا راكب الناقة! رد علي: يا هذا ما أركبه ليس ناقة بل بعير! لكني كنت أرى أثداء الناقة وعورتها!

كلام قبل السلام: قلبت الصفحة؛ فوجدت سيف الصحابي الجليل "بسر بن أرطأة، يحز رؤوس صبيان آل عبد المطلب!

سلام

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 69.88
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك