المقالات

عادل عبد المهدي بين الرضوخ والإستقالة !

315 2018-11-16

أثير الشرع

يبدو أن المشهد السياسي سيزداد تعقيداً؛ خلال الفترة المقبلة، ويبدو أن البناء التنظيمي لمعظم الأحزاب السياسية المشاركة وغير المشاركة في العملية السياسية قد تخلخل، وربما سنشهد ولادات جديدة لحركات ستنبثق من رحم المعاناة، سيكون على عاتقها ترميم وإعادة ترتيب الأوراق الوطنية التي تبعثرت.
لم تلبي الإنتخابات النيابية الماضية، طموح المواطن العراقي؛ ولم تكن الديمقراطية في العراق سوى وِبالاً "زاد الطين بلة" ! بسبب التدخلات الخارجية وعقدة الأنا، وقناعة أنا حررتكم فكونوا عبيداً مطيعين، وألا سيبقى العراق وشعبه "كالسمچة المزهورة" !

معظم المشاركين في العملية السياسية، ساهموا بإضاعة هيبة الدولة والشعب، وتمسكوا بشعارات تنافي سياساتهم التي أوصلت البلد إلى ما هو عليه الآن، وإن بعض الأحزاب يقودها سماسرة يتسابقون للحصول على حصصهم المادية وإمتيازاتهم، وليذهب المواطن إلى الجحيم.

بعد فشل وإخفاق السياسات العامة للحكومات السابقة، ترامت الكتل السياسية، بمختلف تسمياتها وإنتماءاتها، التُهم وربما لم تتمكن للحفاظ على مكتسبات إسقاط النظام الديكتاتوري، إذا ما أرادت جميع الكتل السياسية البناء الفعلي، أصبح من الضروري الآن أن تتجه إلى وضع رؤى جديدة وهيكلية جديدة، لإعادة بناء ما تبقى من المواطن العراقي الذي أنهكته الحروب وأعيته الشعارات.
المواطن سأم نظام المحاصصة السياسية والطائفية، المحاصصة التي ابتدعتها أمريكا؛ والغاية منها تشتيت المجتمع العراقي، وتصنيفه حسب العرق والمذهب وقتل الروح الوطنية التي أتصف بها العراقيين سنواتٍ طوال.

نرى أن معطيات المباحثات بين الكتل والتحالفات البرلمانية، تشير إلى خلافات خطيرة ولا توحي الى إمكانية تشكيل حكومية توافقية، وهذه الحكومة لا تبصر النور ما لم يتم الإتفاق بين رؤساء الكتل لبناء حكومة قادرة على مواجهة جميع أشكال التحديات، وقادرة على كبح جِماح جميع الفصائل المسلحة التي تستطيع تنفيذ إنقلاب مسلح على الحكومة بأي لحظة.

فهل سيستطيع رئيس الوزراء المكلف السيد عادل عبدالمهدي، قلب جميع المعادلات، وهل سينقلب على الأصدقاء والفرقاء؛ لتشكيل حكومة بطعم الديكتاتورية؟! أم سيقدم إستقالته كما يظن البعض؟

إن إستمرار سياسة قادة العراق الحالية، في ظل الخلافات التي لا تنتهي بين قادة الأحزاب، ستتيح لأمريكا خلق "بعثٍ جديد وصدامٍ جديد وثورة عربية جديدة"! ونستدل على ذلك من خلال مؤشرات كثيرة منها، تصريحات توني بلير في وقت سابق التي أفصح خلالها عن الندم الكبير لإسقاط صدام، والوقوع في فخاخ معلومات كاذبة، كذلك تصريحات القائد السابق لحلف شمال الأطلسي ويلسي كلارك بقوله "لم نفهم ماذا كان يقصد صدام حسين عندما قال في عام 2003 ستفتحون أبواب جهنم إذا تمكنتم من الإطاحة بي، والآن بات كل شيء واضحاً!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.93
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1204.82
ريال يمني 4.79
التعليقات
الشيخ حسن الديراوي : اعراب البيت الثاني اين الدهاء / جملة اسمية - مبتدأ وخبر - تقدم اعرابه - اين القصور ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
الشيخ حسن الديراوي : اسمحوا لي ان اعرب البيت الاول أين/ اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
Mohamed Murad : لو كان هناك قانون في العراق لحوكم مسعود بتهمة الخيانه العظمى لتامره على العراق ولقتله الجنود العراقيين ...
الموضوع :
الا طالباني : عندما كنا نلتقي قيادات الحشد كنا خونة والحمدالله اليوم العلم العراقي يرفرف عاليا خلف كاك مسعود
yyarrbalkhafaji : احسنتم على هذا التوضيح يرحمكم الله والله شاهد على ما اقول ليس اي جريدة او اي شخص ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
Zaid : الكاتب يناقض نفسه فهو يقر بوجود تشريع فاسد لا يفرق بين الطفل الصغير والمجاهد الحامل للسلاح ثم ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
أبو مصطفى الساعدي : سيدي الكريم سوف ننتصر عليهم بعونه تعالى، وسنقطع خيوط الخديعة، وسوف ننزع عنهم أوراق التوت؛ لنري للناس ...
الموضوع :
الديمقراطية والإصلاح بين الجهل والتجاهل..!
DR.shaghanabi : ان الریس الحالی یبدو ذو نشاط ومرغوبیه علی الساحتین الداخلیه والدولیه وهو رجل سیاسی معتدل فی الساحه ...
الموضوع :
الرئيس العراقي يدعو بابا الفاتيكان لزيارة بيت النبي إبراهيم
مواطن : ان تنصروا الله ينصركم مسدد ومؤيد ان شاء الله ...
الموضوع :
عبد المهدي: لن نسمح باية املاءات اميركية تخص أي ملف بما فيه العقوبات على ايران
مواطن : المقالات الاخيرة فيها نفس اقوى من باقي المقالات سلمت يداكم ...
الموضوع :
ما هذرت به هيذر..!
nina gerard hansen : السلام عليكم . ارجو ايصال صوتي الى فخامة السيد رئيس الوزراء المحترم في احد الايام شاهدت حلقة ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
فيسبوك