المقالات

من ثمرات العشق الحسيني ....

1000 2018-10-23

زيد الحسن 
رحم الله السيد محسن الحكيم قدس سره الشريف ، حيث كان على علم ودراية بالنوايا الشريرة والخبيثة للاستعمار ، واهدافهم في النيل من لحمة المسلمين ، فلقد حاربهم بكل وسائل الحرب ، وقاوم كل اشكال التعصب .
لايخفى على احد الان التحركات الامريكية في المنطقة ، وبمساعدة بعض الدول الخبيثة بوضع العثرات بين الشعب العراقي والشعب الايراني ، وحتى آلة الاعلام سخروها لبث الشائعات المسمومة ، وافتعال فبركة احداث تحاول التأثير على الشارعين الايراني والعراقي ، وزرع فتنة تكون نارها مستعرة وحطبها الانسان .
الزيارة الخالدة اليوم محصت وضربت تلك المخططات ضربة في الصميم ، الزحف المليوني الجم لهم افواههم المسمومة وجعلهم في غيهم يعمهون .
ملايين الزائرين من الجمهورية الاسلامية يحيون مراسم الزيارة بين اخوانهم العراقيين ، مئات المواكب الايرانية موزعة بين المواكب العراقية ، نعم فهذا هو يوم الحسين سلام الله عليه ، يوم اثبات العشق الحقيقي ويوم يشبه يوم الزحف الكبير .
ايها الاوغاد كلما تكالبت علينا سهام غدركم كلما حبانا الله بفضله وكشف زيفكم ، افلا تكفوا عنا شروركم وتدعون شعوبنا المظلومة تعيش ؟
الشعب الايراني اليوم لم يجد اي فرق بينه وبين العراقي ، والسبب هو راية ابا عبد الله الحسين ، تلك الراية الخفاقة التي تعلن انها راية الانسانية جمعاء ، ويلوذ بها كل مظلوم ومقهور ، بغضكم للشعبين العراقي والايراني افقدكم الصواب ، ونالتكم الخيبة الكبرى بعد ان رأت عيونكم التلاحم الفريد من نوعه ،والذي لم يخطر لكم على بال .
ستبقى كربلاء الحسين كعبة الزائرين ممن حباهم الله بحب ال البيت سلام الله عليهم اجمعين ، وسيبقى الشعب العراقي يشد اواصر الاخوة والمحبة مع الشعب الايراني ليخدموا معاً قضية الامام الحسين عليه السلام جنباً الى جنب ، وهذا ليس بجديد ، نعم لقد حرم الشعب الايراني من الزيارة ايام الطاغية الهدام ، لكن اليوم لن نسمح لأي مخلوق على وجه الارض من اغلاق ابواب كربلاء في وجه مريديها وعشاقها ، ابوابنا وقلوبنا مفتوحة لكم ايها الشعب الايراني ، والحسين سلام الله عليه امام الجميع ، فلنهتف ونصدح بالهتاف لبيك ياحسين ، حتى نجعل اعداء الاسلام يفقدون رشدهم ، هذا لو كان لديهم رشد .
لبيك ياحسين صرخة مدوية ورصاصة في قلوب وصدور الحاقدين ، تخرج من افواه العاشقين لسيرة ال البيت عليهم السلام .
فهل عرف التاريخ اسطورة خالدة ومثمرة على مر العصور ، تشبه ثورة الحسين عليه السلام ؟ تعطي الخير والبركات وتنير الدروب الحالكة بالظلام ، بقناديل من ضياء ، وهذه كراماتك يا كربلاء قد اثمرت وجعلت كيدهم يرد الى نحورهم ، وها هم الشعبين الايراني والعراقي متوحدين صامدين صابرين محتسبين امرهم الى الله ومجتمعين على حبك يا حسين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.36
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 330.03
ريال سعودي 320.51
ليرة سورية 2.35
دولار امريكي 1204.82
ريال يمني 4.81
التعليقات
عدي محسن الجبوري : ان حالات الاصابة كبيرة الا انه لا توجد مصداقية تامة وشامله في هذا الوباء فسابقا كانت حالات ...
الموضوع :
الصحة: تسجيل 1927 حالة شفاء ووفاة 96 مصاباً واصابة 2553 خلال الـ24 ساعة الماضية
صفدر الهیراد : عندما نرجع إلى أصل أفعالنا (أعمالنا) الاختيارية نجد أن لها شرطين في مدى أهميتها و قيمتها : ...
الموضوع :
عندما يُختصر الدين في طقوس رقمية  
ابو معصومة : احسنتم وبارك الله فيكم شكراً لكم ، شكراً لقلمكم ، شكراً لأعماقكم القلبيه النيره التي تتنفس بالمجاهدين ...
الموضوع :
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
عبدالحميد الهمشري : لا غرابة في ذلك ربما انه يهودي خريج كلية الشريعة الاسلامية في تل أبيب والتي لا يلتحق ...
الموضوع :
التغريب الفكري السعودي الماسًوني  
جلال قاسم : استاذ رياض البغدادي مصيبة العراق كلها سببها رفضه التطبيع مع الصهاينة .. طبعا مو رفض السياسيين وانما ...
الموضوع :
هل يمكن التطبيع مع الصهاينة ؟  
كاظم نحم : بسم الله الرحمن الرحيم. مقال مجازف،كانه كاتبه يعمل موظف احصائي،فيعطي نسب...لا وبالمليم ايضا...ثلاثة بالمئة من المحتجزين من ...
الموضوع :
آراء سجين سياسي (1)هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟
زيد مغير : مصطفى الغريباوي وليس الكاظمي فقد أنكر اصله وهو ليس محل ثقة أن كان فعلا قد جاء من ...
الموضوع :
الكاظمي بين أمريكا وايران، رسالة ووعود...  
زيد مغير : اتمنى ان يعلو صوت كل النواب وليس السيد مختار وحده لان دماء الأبرياء ما زالت طرية ولم ...
الموضوع :
النائب عن الفتح مختار الموسوي يطالب صالح بالإسراع في المصاقة على احكام الإعدام
زيد مغير : المجاري اسم حرفة تطلق على من يرغب الحمير أجلكم الله .ويبدو أن احمد المجاري يتناغم مع الحمير ...
الموضوع :
بعد ان ذهب بها عريضة .... الطائفية والدفاع عن الارهابيين يعودان مرة اخرى على لسان النائب احمد المساري
محمد مهدي : لا اعلم ما المغزى من تنصيب هكذا أشخاص هل فرغ العراق من أشخاص كفوئين. اين هم الذين ...
الموضوع :
بالوثيقة ..... نبذة بسيطة عن المقدم في فضائية دجلة المدعو نبيل جاسم
فيسبوك