المقالات

وزارة اللاتعليم العراقية..!

3136 2018-10-19

مصعب ابو جراح

من المثير للسخرية في تاريخنا المعاصر ,ما حصل في المنظومة التعليمية ألرافده للطاقات والإمكانيات, حيث التعليم بتراجع مستمر بعد إن كنا السباقين في هذا المجال,فعدم الكفاءة الدراسية داخل أروقة المدارس ,وازديادها بطرق غير مسبوقة بالدروس الخاصة,والمدارس الأهلية التي نخرت ونحرت التعليم بعد إن كان مجانياً,حيث إن الشخوص المالكين للمال أصبحوا رافدين للعملية التربوية ,واضحت تجارة التعليم من مربحات التجارة ولله الحمد ,فيجب إن تشدد الإجراءات للحد من هكذا موضوع 
إثناء فترة الثمانينات والتسعينات واستفحال ظاهرة الضرب ,ليومنا هذا كثرة حالات تعنيف الطلاب والتلاميذ ,فكيف يكون طالب العلم محب للمؤسسة التي يدرس بها ,إذا تعرض إلى الضرب والضغط من قبل أستاذه ,حيث يجب ان تحل هذه المشكلة والجدير بالذكر إن الدفة التعليمية بيد شخص غير ملم ,بأي موضوع مختص بالعلم والتعليم ,قرارات خاطئة ادوار ثالثة إجراءات غير صحيحة ,إلى أين أصبح التعليم ياسيادة الوزير ,لاعتب عليكم سيادتكم حيث إن احد وكلائكم أطلق كلمة مطايا على كوادر الوزارة برمتها ,فكيف بكم ,اثقال كاهل المواطن بيع في السوق السوداء للكتب
التي من المفروض ان تكون مجاناً وعند الاستفسار ,الجواب يكون عدم وجودها في المخازن,غير انها متوفرة ولله الحمد في السوق السوداء ؟اين الدستور العراقي الذي ضمن حق المواطن بالتعليم والصحة,فالمطلبان اصبحا بمقابل ,اطلال مدارس تلكوء بالعمل بنايات مهجورة هذا هو لسان حال التعليم,في عراق الديمقراطية ,وعند الاستفسار يكون الجواب بعدم كفاءة الطالب ,حيث ترمى الكرة في ساحته ويكون هو الملام ,لا والف لا الخلل بالمنظومة التعليمية ,فاذا ارادت الحكومة كفاءات وبناة فعليها بشخص ملم وغائر في بحر التعليم ,وليس غير ذلك وهذا ما حصل بربط الصيدلة بالتعليم بمعادلة غيرت نمط الكيمياء التعليمية 
السنون التي قضت على احلام الطلاب العراقين بقيادة الوزير الذي ,ما ان نام واستيقظ يصدر قرار حكيم يؤدي ما يؤديه, ويغير موازين الدراسة والتعليم والقراءة ,حيث كانت مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ سابقاً, لان نسبة التعليم قلت والامية في العراق ارتفعت بنسب مخيفة نتيجة هجرة الطلاب , لها بسبب الحالة الحرجة التي يتعرض لها واقع التعليم في العراق, ومما يثير الدهشة نشر في احد مواقع التواصل الاجتماعي لموظف خدمات في احدى مدارس كركوك يقوم بتدريس الطلاب ,في المرحلة الابتدائية الذين هم اللبنة الأساسية في العملية الثقافية التدريسية البنيوية لاي مجتمع كان ,فيا حكومتنا المقبلة عليك بذوي الاختصاص للرجوع بالعراق الى مجده التليد, وبالختام سلام لبلد باحث عنه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك