المقالات

المجلس الأعلى مجلس المقاومين

1304 2018-10-12

عمار عليوي الفلاحي

قد يكون من باب التضيق بزاوية النظر، اعتبار ان المجلس الاعلى العراقي، مختزل بالكفاح المسلح المناهض للهدام عليه اللعنه، وان كان هذا من اسمى الاهداف الداعية لتأسيسه،

لكنما الملاحظ عن تمعن في اروقة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي.يتسع امامه افق الاهداف النبيلة ، التي كانت بمثابة الركيزة الاساسية لتأسيسه،وقد يطول بنا المقام لسرد الجوانب الرئيسية

لم يشكل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وجناحه المسلح " فيلق بدر الظافر" في ظروف رخى، كما متعارفٍ عليه، عند تشكيل الوية المعارضة والتيارات المناهضة، بل كان في ظروف حالكةّ ، اجتمعت ضد المذهب انذاك، كل اشياع الكفر والغطرسة، متمثلة بصدام والثالوث المشوؤم، من اجهل اجهاض التمدد الشيعي عقب تأسيس الثورة الاسلامية المباركة،

وهذا ما جعله مجلس مقاومٍ صامدٍ بوجه كل المحاولات الشريرة للانظام البعثي، حاول تشويه سمعة المجلس، من خلال بث الاشاعات المغرضة، لكنما بالطرف المقابل كان نده ، عالماً وعلماً، وحسبنا بشهيد المحراب قدس سره نعم القائد، 
وتشكل تجربة تأسيس المجلس الاعلى الظافر، السابقة الجهادية الفذة لاول مرة بتأريخ النضال والكفاح العنيد بوجه الطواغيت،وشكلت ابهى الوان العاطفة الجياشة والانفعال القوي للارتباط به، كما يعتبر المجلس الاعلى بمثابة حجر الاساس للتيارات الحهادية الصادقة، وكان تأسيسه متوافقٍ مع تطلعات شعب جثى على صدره الظالمين امثال للهدام،

ولايزال خطاب المجلس العام خطاباً عقلانياً، يستند الى مادة فكرية وفلسفية رفيعة المستوى تقدم (للمحبين) المنهاج التحرري في زمن القطيع، فالكل اتباعة متحررين وفق منطق اللاقيود، وذلك يعود لحنكة كوادره ونخبهِ السادة المبجلين، كالشيخين والاستاذ الزبيدي، فهم من يتجلى بوضوح نهج ااشهيد الخالد فيهم، والدلائل كثر ومن يقف بطليعة الادلة الدامغة، هو اقتفائهم اثر الشهيد على نفس الخطى ونفس جادة الصواب،

فلن ولم يمت شهيدنا ونهجه محفوظ بالمجلس الاعلى، حيث لم يزل المجلس ، بفضل قيادته الآنية المحنكة، ورغم هذا الزخم الهائل، من الانجرافات والتركيز على المنصب ، وطلب الذات والجاه، ترى المجلس ناصع البياض لم ينزلق عن نهج موؤسسه، الذي اضحى رمزاً شامخاً يتحدى العقبات،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 92.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
فيصل الخليفي المحامي : دائما متألق اخي نزار ..تحية من صنعاء الصمود . ...
الموضوع :
الغاضبون لاحراق قناة دجلة..؟
سعدالدين كبك : ملاحظه حسب المعلومات الجديده من وزاره الخارجيه السيد وزير الخارجيه هو الذي رشح بنفسه وحده سبعين سفيرا ...
الموضوع :
بالوثائق.. توجيه برلماني بحضور وزير الخارجية الى المجلس في الجلسات المقبلة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم اللهيبارك بيك ويرحم والديك وينصرك بح سيدنا و حبيبنا نبيى الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
هيئة الحشد الشعبي تبارك للقائد ’المجاهد أبو فدك’ ادراجه على لائحة العقوبات الأميركية
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
فيسبوك