المقالات

أربعينية الحسين ..منهاج..وإصلاح

219 2018-10-10

خالد القيسي

خطوات مؤمنة قطعت دروب..تمشي من الشمال والجنوب ..جماعات ..آحاد وزرافات ..ألسن وقوميات .. يسعد بها الطريق كلها تردد..حيتنا مماتنا حسين ..تقدم النذور والشمعة والبخور ..تلتصق الأكتاف وتهتف النحور ..ما انعقدت به الألسن من موالاة ومودة وما نطقت به الحناجر ومشاركة فيما دخلوا فيه ..ورسالة الحق في مناوأة الظلم والطغاة أين كان في الوقت والزمان ..

فكانت كثير ما يخاف منها لسان بغي البعث وترعبه حشود التحدي لا ينام الليل وحاول بكل السبل والطرق ان يشكك فيها ويمنعها ويسد ويقطع ممرات المشاة والشوارع بقطاع الطرق من أزلامه ..فتلجأ الناس الى البساتين والطرق النيسمية والحقول ..واليوم تحاول أدواته وبقاياه بالتفجير والتفخيخ في دروب المشاة والزائرين لتعطيل من لا يهاب الموت ويسير على سكة الشهادة لينال وسام تجديد البيعة ويحظى ببركة الحسين .

حشود الإيمان في شوارع كربلاء من الموجات الصاخبة شكلت هوية مذهلة ابدعها رجال هذه الأرض من هم وضغط لتصنع الخلاص لواقع مستلب يعيد الشهيق  لهذه الحياة تضيع في لحظات كثيرة وكبيرة يخجل منها الزمن ..لقد سمى هذا المشهد ومنذ سنين طويلة برفض كل ما يجري من ارهاقات وخيبة ومناهضة قيم الجهالة والضلالة والموت والتمادي في الباطل وأشد حالات الرعب والاستبداد ..

كي ننجو من الهلاك وحشية حاكم بما حمله من أحداث مؤلمة طوال ثلاثة عقود من الزمن من نهاية البسعينيات حتى خروجه من حفرة العار والذل !! ويفتح لنا الطريق للخلاص من واقع مرير .. ستبقى المسيرة المليونية تتجدد في كل عام لتحدد الاتجاه ورسم خطوط بوصلة الأحداث في صراعات أرغمتنا بلايا الإرهاب وداعش الدخول فيها بالجهل والعدوانية .. بقافلتين ..الزيارة  والقتال ..اللتان تبرزان بوضوح منازلة الحشد الشعبي الشريف ثقل الإيمان كله ضد الكفر كله .. وعندما تعود أيادي الزائرين سالمة ..

تبدو خلايا من يخالف هذه الجموع يخالف اتجاهات العصر والمرحلة وخالية من رحمة المشهد .. فيما بدأت بعضها استعداد للتحول والانضمام الى مشهد تبقى صورته عالقة في الاذهان بعشق لا ينتهي كما خلا المشهد من أعوان للحسين ولم يبقى في الصورة إلا هو وأنصاره..وذكراه تهز عروش الظلمة ..وصوت الأربعين تهدر عالية في الأرض والســــــــــــــماء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محسن البصراوي : شكرا لكم ...
الموضوع :
قصيدة رائعة عن السيدة زينب عليها السلام
بارك الله بكم : السلام عليكم ,,,,الرجاء الاسراع والقيام بتصبير الناس واعانتهم فلقد بدئت امراض جلديه عنيفه تتفشى بين اهل البصره ...
الموضوع :
بالصور.. هندسة الحشد تحوّل مسار مياه مجاري البصرة من شط العرب
محمد : مو شرط . ممكن يكون شيعي لكن ظلمه للشيعة يفوق مايفعله المخالف بهم. بعدين الفيلية بدون شي ...
الموضوع :
حزب بارزاني: مرشحنا للرئاسة شيعي.. والاتحاد الوطني خالف مبادئ التوافق
Bashar : بريطانيا دولة خبيثة لا تريد للدول المنطقة بالاستقرار كذلك العتب على الجاره عندما تناقش هذه الأمور مع ...
الموضوع :
تغريدة السفير البريطاني الخبيث وتحليل
علي. عطا العيساوي : عاطل عن. العمل ولدي خمسة. اطفال ...
الموضوع :
مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في البصرة يربط القضاء على البطالة بالاستثمار الأجنبي
رمزي جمعة : هل تعلمون ان الدكتور أنس احمد حاجي انتقل الى رحمة الله .اليس من المفروض نشر ذالك لانه ...
الموضوع :
عراقي يتوصل إلى اكتشاف مادة بديلة عن السمنت
Habeeb : رحم آللـْ•̣̣̥·̩̩̩̥•̣̥ـْـّہ العالم الكبير ...
الموضوع :
سيرة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت ( قدس سره )
اسامه ستار عبد الحميد رحب : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته #مناشده الى سيادة وزير الداخلية المحترم الى مديرية ادارة التطوع / وزارة ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
Montdhr : سلمت اناملك والمقال رائع جدا ...
الموضوع :
أوربا.. غياب الموقف وضبابيته
ناصر علال زاير : الله يبارك فيكم زميلنا وولدنا الأكبر سيد علي الحمد لله دائماً الله ينصر المظلوم فقد ظلمنا البعض ...
الموضوع :
الدكتور عادل عبد المهدي الاختيار الأنسب لقيادة العراق
فيسبوك