المقالات

بعد أن أنتخبنا

320 2018-09-24

خالد القيسي 
كنا في الموعد وحققنا ألانجاز وذهبت وارتدت أمنيات المقاطعين ودعوات المؤجلين حسرات الى نحورهم ..تمسكنا بالأطر الدستورية وألقانونية فكان الخيار الديمقراطي الطريق الأسلم للوصول الى سدة الحكم .
من لم يشارك في العرس الديمقراطي تعبير عن غضبه ..وعدم رضاه على التجارب السابقة عندما قرر بعض من أتى الى الحكم بعد 2003 نهب ثروات البلد بعد أن رؤنا موثقي ألايدي وألارجل من نظام فردي استبدادي.. وزادوا على ذلك ثقافة الوعود التي لم يتحقق منها شيء.. وكانت وسيلة استشراءالفساد وباب نفذ منها السراق.. ولحقت بها عشائرية مقية التي أحيت مفاهيمها البالية شيوخ 56 التي عفا عليها الزمن في ظل غفلة القانون .
ومن انتخب أحيا ألأمل في تجديد العهد واعادة النداء في خروجه لتنفيذ التنمية والخدمات المفقودة وارشاد الصالح من القادم الى تبديل المسيرة والمقاصد بالعمل الصالح وتلبية حاجات الناس وأن يمنحهم ألله البصر والبصيرة للابتعاد عن الفساد كي لا يذبح العراقيين مرة أخرى ويعذبون لسنين قادمة.
من الحكمة والانصاف أن يتعامل الجميع على البر[ برلماني وحاكم وشعب ] بأن لا تعود تلك الحقبة من الفساد والظلم واعادة الوضع ما كان عليه من تفضيل التيار والحزب والطائفة والمناطقية على المصلحة العامة.. وأن تخرج الوجوه ألجديدة وألأخرى المجربة من عبأة المحاصصة والتوافق والمشاركة سيئت الفعل والصيت وأن لا يأكل قلب الفاشلين والحساد الحقد بافتعال أدلة ملفقة ضد البعض من فاز واثارة النعرات الشكلية واقفال الباب امام تدخلات الدول المحيطة بنا والبعيدة منها.
لندع المسيرة تمشي رغم المطبات والحفر الطبيعية والمصطنعة منها للوصول الى ضالتنا المنشودة في اقامة نظام ديمقراطي لمجتمع متعدد الاعراق والمذاهب يصهر في بوتقة ماضيه وحالته السابقة وصلته في ذاكرة لا تنسى ألايام السود مع حاضره ويبني أفضل ويصلح ما لديه بنعم وعطاء فضل الله ونطمئن بأن فترة المذهبية المكروه قد زالت وخطر الطائفية والداعشية قد تبددت .
لنبدل الحزن والكآبة الى فرح وسرور ويصحو البعض من نومة الغفلة والعودة الى احتضان الوطن ونحافظ على ترابه وننسى فترة خمسة عشر عام من الاحتراب والطائفية والمذهبية والتحزب وذريعة وحجة ألافضل من جاءت به الصدفة.
الوطن وديعة لديكم ودفته بين يديكم فحافظوا عليه من الذين يريدون به شرا في بث السم بين طوائفكم.. ويخدعكم بفتاوى سلفية.. ووعود تكفيرية.. تفرق ولا تجمع..اذا تمسكتم بها عندها الخسارة الكبرى.. وستحسون بوخز الضمير ومرارة الخجل..باضافة اربعة أعوام جديدة من التردي والمعانات باستمرارمناشداتكم ومطالباتكم ولا تحصدون الا السراب والخراب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 66.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
امل حسن علي : تحية طيبة اني حفيدة المتوفية المرحومة ملوك حمودي تبعية ايرانية .ارجو مساعدتي ﻻعتبارها شهيدة حسب الشروط القانونية ...
الموضوع :
العراقيون المتوفين في الخارج قبل 2003 شهداء..!
سعدعبدالعزيزعلي الشوهاني : ارجوا من حظرتكم الصدق مع التعامل مع المواطنيين وأنا واحد منهم وأتمنى الحصول على قرض الاحلام لكي ...
الموضوع :
مصرف الرشيد: 200 مليون دينار سلفة لشراء سكن عبر النافذة الاسلامية !!! والمستفادون منه حماية رافع العيساوي وموظفوا المالية
عبد العزيز الجمازي الاعرجي : الله يحفظ الشيخ جلوب هذا غير مستغرب من هذا السيد الجليل ومن عشيرته البصيصات الاعرجية الحسينية الهاشمية ...
الموضوع :
عشيرة البصيصات والخطوة الفريدة المشرفة
الشيخ حسن الديراوي : اعراب البيت الثاني اين الدهاء / جملة اسمية - مبتدأ وخبر - تقدم اعرابه - اين القصور ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
الشيخ حسن الديراوي : اسمحوا لي ان اعرب البيت الاول أين/ اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
Mohamed Murad : لو كان هناك قانون في العراق لحوكم مسعود بتهمة الخيانه العظمى لتامره على العراق ولقتله الجنود العراقيين ...
الموضوع :
الا طالباني : عندما كنا نلتقي قيادات الحشد كنا خونة والحمدالله اليوم العلم العراقي يرفرف عاليا خلف كاك مسعود
yyarrbalkhafaji : احسنتم على هذا التوضيح يرحمكم الله والله شاهد على ما اقول ليس اي جريدة او اي شخص ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
Zaid : الكاتب يناقض نفسه فهو يقر بوجود تشريع فاسد لا يفرق بين الطفل الصغير والمجاهد الحامل للسلاح ثم ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
أبو مصطفى الساعدي : سيدي الكريم سوف ننتصر عليهم بعونه تعالى، وسنقطع خيوط الخديعة، وسوف ننزع عنهم أوراق التوت؛ لنري للناس ...
الموضوع :
الديمقراطية والإصلاح بين الجهل والتجاهل..!
DR.shaghanabi : ان الریس الحالی یبدو ذو نشاط ومرغوبیه علی الساحتین الداخلیه والدولیه وهو رجل سیاسی معتدل فی الساحه ...
الموضوع :
الرئيس العراقي يدعو بابا الفاتيكان لزيارة بيت النبي إبراهيم
فيسبوك