المقالات

خير الكلام ما قل ودل

270 2018-09-08

أثيرالشرع

توقعنا أن تؤول الأوضاع ما آلت إليه اليوم، ولم نستغرب ونفاجئ؛ لأننا نعلم جيداً بأن أمريكا جاءت محتلة وليست فاتحة أومحررة، وأن من أتى معهم مجرد أدوات وقرابين، يتركونهم متى ما أرادوا وشاءوا، فما يحصل في البصرة ليس وليد اللحظة أو ثورة غضب، كما يظن البعض، بل نعتقد بأن سيناريو الحرب الإقليمية المقبلة بدأ فعلاً عبر بوابة البصرة.

تأججت ثورة البصرة بفعل أخطاء مفتعلة ومؤدجلة لصالح الشيطان الأكبر، وهناك من يساهم ويساعد بشكل كبير لتنفيذ أجندات هذا الشيطان، ليعلوا شأنه وليملأ خزائنه من خيرات العراق، الذي يعتبرونه مجرد محل رزق وليس وطن!

لا ننكر بأن البصرة مظلومة ومظلومة جداً، ولا ننكر بأن المواطنين هناك خرجوا يطالبون بحقوقهم المسلوبة، لكننا هنا بصدد توضيح وبحاجة إلى إجابات مقنعة حول من أجج الفتنة؛ وما هي الغاية الحقيقية لما يحصل في ثغر العراق الباسم، الذي أضحى باكيا يشكو الإهمال المتعمد للحكومات المحليّة والمركزية، على مر الدورات والسنوات السابقة.

ما حصل الجمعة الماضي في البصرة، بإستهداف القنصلية الإيرانية والمقرات التابعة للحشد الشعبي، تفسيره واضحاً ولسنا ممن يظن سوءاً؛ فالقنصلية الأمريكية هناك، محمية من الحكومة ولا يجرؤ أحد للتقرب من سور القنصلية، وما شعار إيران برة برة إلا شعار مفتعل الغاية منه إشعال الفتنة وإكمال حرب الثمانِ سنوات.

إن الغاية الحقيقية لتأجيج التظاهرات، هي لإفشال العملية السياسية وإناطة مسؤولية البلد لحاكم عسكري، وتهيئة الساحة لحرب قادمة مَع دول الجوار، بالأخص إيران، فإيران صمدت بوجه جميع المؤامرات منذ قيام الثورة الإسلامية إلى يومنا هَذَا، وما يحاك في الظِل سيظهر للعلن قريباً، وستتضح الخيوط التي راهنت عليها أمريكا ومن تحالف معها قادم الأيام؛ ولا ننكر بأن تغييرًا كبيراً سيحصل ولا نستبعد إعادة هيكلة العملية السياسية في العراق برمتها.

الحل يكمن بإتفاق الكتل الشيعية على منصب رئيس الوزراء الجديد، كذلك إتفاق أطراف المحور الوطني السنة على شخصية رئيس البرلمان، وعلى الكُرد التوحد لترشيح رئيس الجمهورية دون تدخل أي طرف، شريطة أن يتمتع مرشحي المناصب الثلاث بالمواصفات والشروط التي أعلنتها المرجعية الرشيدة؛ غير ذلك سيذهب الجميع إلى المجهول.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 67.84
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
منى رحيم : هل يحق لزوجة الشهيد الموظفة منح الزوجية مع وجود تقاعد لبناتها القصر فقط تقاعد ابوهن الشهيد ...
الموضوع :
نص قانون التعديل الاول لقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008
Yasir Safaa : السلام عليكم زوجتي معلمه عدهه خدمه 14 سنه وتركت العمل كانت تتمتع باجازه سنتين بدون راتب وبعد ...
الموضوع :
قانون التقاعد الجديد يمنح الموظفة حق التقاعد بغض النظر عن الخدمة والعمر
عباس فاضل عبودي : السيد رئيس الوزراء المحترم م/ طلب تعين أني المواطن ( عباس فاضل عبودي ) ادعو سيادتكم لنضر ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Mohamed Murad : اوردغان يبحث عن اتباع وليس عن حلفاء ... ...
الموضوع :
بغداد وانقرة .. تصحيح المسارات وترتيب الاولويات
Mohamed Murad : كل من يحاول ان ينال من الحشد الشعبي فهو يكون ضمن المشروع الامريكي السعودي الصهيوني ....#بخور_السبهان ...
الموضوع :
العصائب تهدد بمقاضاة قناة تلفزيونية تابعة لعمار الحكيم بتهمة "القذف"
سعد السعداوي : كيف تطلب مؤسسة تقاعد النجف الوطنية شهادة حياة المغترب والموجود حاليا في المحافظة. فلماذا لا يحضر المتقاعد ...
الموضوع :
هيئة التقاعد الوطنية في النجف الاشرف تعاني من ضيق المكان
علي حسين الشيخ الزبيدي : الله يرحمك عمي الغالي الشهيد العميد المهندس عماد محمد حسين علي الشيخ الزبيدي أمر لواء صوله الفرسان ...
الموضوع :
استشهاد آمر فوج في الشرطة الاتحادية وإصابة تسعة من عناصر الشرطة بتفجير جنوب الموصل
حسين ثجيل خضر : بسم الله الرحمن الرحيم امابعد اني المواطن حسين ثجيل خظر من محافظه ذي قار قظاء الشطرة قد ...
الموضوع :
العراقيون المتوفين في الخارج قبل 2003 شهداء..!
اميره كمال خليل : سلام عليكم اذا ممكن سؤال ليش استاذ مساعد ماجستير ممنوع يكون عميد كليه اهليه(يعنى لازم دكتوراه حسب ...
الموضوع :
مكتب قصي السهيل يعلن تثبيت موظفي العقود في مكاتب مجلس النواب في المحافظات
Bahia : تشخيص ف الصمم اللهم اصلح .موفقين باذن الله ...
الموضوع :
ثقافة التسقيط والتخوين
فيسبوك