المقالات

شهيدُ المحرابِ يسمو فوقَ الشُبُهاتِ


عمار عليوي الفلاحي

قاعدةٍ منطقيةٍ، حبلى بها صفحاتِ التأريخ منذُ الأزلِ ، نتاجها كلما كان القائدُ والرمزُ مرتقي لدرجاتِ التكاملُ، لاينبري بالنيلِ من تأريخهِ ونضالهِ، إلا من هوى بدركاتِ التسافل.وما تعرضَ اليهِ سماحةِ أيةِ الله الشهيد السعيد "شهيد المحراب" ،من نعتٍ ظالمٍ لهُ ولآلِ الحكيم ومرجعِ الطائفة السيد محسن الحكيم، من قبل غالب الشاهبندر، إن برهنَّ على شيءٍ، إنما يبرهن عن علو كعبهم بالنهج العلمي والكفاح الجهادي معاً، وإنعم بالشهيد مهدي الحكيم وأهله البررة، وماكان من الشاهبندر الذي يعاني من خلوِ وفاضهِ من أي من مقوماتِ العدلِ والإنصاف،إلاالسير في طريق الخديعة والمكيدة، بعدما رأى طريق الحق أضيق، وإمتطاء صهوةِ القذف للأخيارِ أوسع وأرحب.

ومن الواضحاتِ المعلنةُ إن الشاهبندر ،تخبط بكلامهِ ، فتراهُ يستجمعُ حُججهِ دون المراعاةُ ، للمدى صحتِها ومشروعيتها، وعليه لو أراد من خلالِ إدعاه السافر ِ، الإقناعِ والإقتناع ، وجبَ عليهِ الإلتزامِ ، بحزمةِ ضوابط حججية ويستحيلُ له ذلك،لئِلا ينفلتُ بهِ الخطاب ،ويخرج بهِ عن سياقِ القول العقلائي ولو نسبياً، كما أصبح عليهِ حالهُ الآن من أضحوكةٍ وشرُ البليةِ مايضحك كما يعبرون.

ومن المُلاحظِ أن أعتماد الشاهبندر ،الأساليب التمويهية والتظليلةِ ، المغايرة تماماً عن الصواب ، قلبت بهِ مناهُ على الأعقابِ، لأنهُ خرج بالخطابِ عن حدودِ اللياقةِ والتعفف ، وأستخدم سلاحِ الهزيمةِ، بلفظهِ المبنيُ على القذفِ والشتم، ليغرر بالناس امتلاكهِ الحقيقةِ، فأشتدَ بهِ الميول الى تصور نفسهِ، المالكُ الوحيد للحقيقةَ، مناقضٍ بذلك مايبطنهُ، كونهُ ظالعٍ بالتأريخ المعاصر ويعلمُ تمامِ العلمَ قبلَ غيرهِ ، مادأب اليهِ شهيد المحرابِ ، من تأسيس جبهةٍ معارضةٍ بالندِ من خلاصة الطغاةِ الهدام، 
حينما يوهب الشاهبندر لنفسه تبنيَّ الفكر، يصدقُ عليهِ بذلكَ ،مقولة "وهب الأمير مالايملك، لأنهُ لم يدرك العمقُ الفكريَ ،الذي أسس اليهِ شهيد المحراب، بتغيرهِ أيديلوجية المعارضةِ ، إتساقاً مع الإحتياج آنذاك، والذي بحاجة هو والدعويين الذين بنفس النفس المعارض، التعلم من السيد الشهيد،وإمكانية الإنفلاتِ من طائل الماضي المقيت.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 66.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
أبوجعفر : السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. ...
الموضوع :
قصة وهب النصراني وكيف انظم للأمام الحسين عليه السلام
بومحمد : لا فض فوك ليس كل من ينتسب الى ال البيت معصوم عن المعصية هناك ابن نوح وهناك ...
الموضوع :
ظاهرة مثيرة للجدل اسمها السيد اياد جمال الدين
حسام العرداوي : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته السيد رئيس الوزراء المحترم. نحن من محافظة كربلاء قضاء الهنديه نشكو اليكم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو حسنين : اذا صح الخبر نعتبر السيد عبد المهدي اهل للمسؤليه والرجل المناسب لهذه المرحله لننتضر نتمنى ان يكون ...
الموضوع :
عبد المهدي يرفض تولي هوشيار زيباري وزارة سيادية
حمود صالح : اداوم في حشد وزاره الدفاع تبعا لقياده فرقه الرابعه عشر ونطلب من وزاره الدفاع العراقيه بصرف الرواتب ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
امل حس : السلام عليكم اني مواطنة كنت موظفة في وزارةالمالية سنة1994.تعرضت للاضطهاد السياسي لكوني احمل الجنسية التبعية اﻻيرانية وجدتي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ساجد جميل كاظم : ساجد جميل كاضم خريح.ادارة واقتصاد قسم.ماليه ومصرفيه جامعة.القادسيه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
بغداد : واحدة من امنياتي تحققت بقراءة هذا الخبر لاول مرة نشهد الية عمل علمية تواكب التطور ونسأل الله ...
الموضوع :
عبد المهدي يعلن خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير الكترونيا
مخلدنورالدين ابراهيم : سلام عليكم الى رىيس هيىه النزاهه وكاله الاستاذعزت /اني المواطن مخلدنورالدين ابراهيم اخوالشهيدمامون نورالدين ابراهيم واخوالمرحومه ودادنورالدين ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
أماني : مرحبأ... اني المواطنه اماني ولادتي العراق - بصره ذهبت مع زوجي الى برطانيا وأنجبت اصفالأ في برطانيا ...
الموضوع :
إطلاق موقع السفارة البريطانية في العراق – باللغة العربية
فيسبوك