المقالات

أيها العرب خريفكم قادم !

456 2018-08-04

أثير الشرع

حان الوقت "لتهويد العرب" وتجريدهم من ثوريتهم، وبدأ خطة بني صهيون المفصلية، التي سرعان ما ستجد ترحيباً واسعاً من بعض الشعوب العربية؛ التي إستسلمت بعد ترويض وتركيع دام عشرات السنين ! حيث جند اليهود حكومات عربية متأسلمة بشتى العناوين والألقاب، والغاية تأطير السياسة الإسرائيلية، على أنها خير من الحكام العرب الذين سرقوا ونهبوا ثروات شعوبهم؛ وبالتالي فطلب النجدة سيكون حتماً وا....يهوداه !

نعم. من خلال ما نراه في أغلب الدول العربية الغنية بالبترول، والتي تتمتع بموقع إستراتيجي على المنافذ البحرية، نجد بأن الأمر بات شبه محسوم، والحرب الختامية قادمة لا محال في الشرق الأوسط، فالمرحلة المقبلة ستشهد سياسة لي الأذرع، وإستعراض القوة بين إيران والأذرع القوية الموالية لها، وبين أمريكا وإسرائيل ومن حالفهم من العرب والغرب بدأ فعلاً.

الحرب النفسية ربما دخلت مراحلها الأخيرة، وأصبح لسان حال المواطن العربي البسيط يقول : "نارك ولا جنة هلي" ! في إشارة واضحة بأن المواطن العربي، أصبح يفضل الديكتاتورية المدعومة من أمريكا واليهود، على الأحزاب والحكومات؛ التي لم تجلب سوى الدمار والأشرار .

يحاول اليهود العرب، مغازلة مواطنيهم في بلدانهم التي كانوا يسكنون فيها قبل عام 1948؛ وتم فعلا تأهيل عدة صفحات على السوشيل ميديا " الفيس بوك" لمغازلة المواطنين العرب، وحثهم على التقارب، ومطالبة حكوماتهم للتصالح مَع اليهود، ونبذ الحرب التي طالت، ولأجل تطييب الأنفس، التي خربتها الأحزاب الإسلامية كما يقولون بمدوناتهم، لم تجد الشعوب العربية العون من حكومتها، ولم تلمس سوى الدمار والحرمان واليأس من الحياة، وكانت هذه خطة مجدولة لإقناع الشعوب العربية بأن لا حل لكم سوى التطبيع والاعتراف بإسرائيل دولة، وبالقدس عاصمة لها؛ ولا نبالغ عندما نقول بأن أغلب الحكومات العربية، جندتها أمريكا لصالح إسرائيل لتنفيذ مراحل الحرب الناعمة، وبناء جيل عربي يؤمن بإسرائيل دولة وباليهود دين وينبذ العمامة والزي العربي.

فلا يمكن للمواطن العربي أن يستمر بحياة صعبة، وفقر مفتعل، وخيراته ينعم بها الخونة من الحكام وأذنابهم، فالمرحلة المقبلة سيقول المواطن العربي : "طز فيكو يا عرب أهلا بليالي الأنس" !
وبهذا تنتهي مسرحية طال أمدها وعسكرت لأجلها ملايين الشعوب وتعكرت أجواء الدول العربية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك