المقالات

رسالة .."تأخرت كثيراً يا سيادة الرئيس" !

487 2018-07-30

أثير الشرع

الفرصة تَمر مرْ السَحاب، فإنتهزوا فُرص الخَير. الإمام علي بن أبي طالب "ع"
قد يأخذنا هذا المثل إلى موقفين، كان من الممكن إستثمارها من قبلكم يا سيادة رئيس الوزراء، ونعتقد راحت عليكم ! فبعد تسنمكم منصبكم العتيد، وبدأ صفحة تحرير المناطق المحتلة من داعش الإرهابي، كنتم يا سيادة الرئيس تتمتعون بشعبية واسعة من طيف واسع؛ كذلك حصلتم على فرصة تأييد من المرجعية العليا، وأصبح "ظهركم قوي" ! وكان من الممكن أن تستثمرون القوات المسلحة التي أمست طوع أمركم، بإحلال السِلم المجتمعي، والأمان الذي غادر؛ وكان الرقم السري لإعادته بعهدتكم !

عذراً يا جناب الرئيس، فمستشاريكم أوصلوكم إلى المجهول؛ وفقدتم العصا السحرية التي كانت بمتناول أيديكم؛ والأكثر من ذلك، بعض أصدقائكم أصبحوا منافسين وغرماء لكم، ولاذوا وتلذذوا بما غنموه من حكومتكم الكريمة، التي لم تبخس للفاشلين حقهم !

أيها الرئيس : كل وزرائكم كانوا أصنام؛ وملاكاتهم تحكمت بالأخضر واليابس، وكان بإمكانكم إنزال الجيش إلى الشارع، ومحاربة الفاسدين، لكنكم كنتم أول المستسلمين؛ وأول المتآمرين على الشعب، من حيث تعلمون أو لا تعلمون، وأول الذين خشوا كلام الشركاء السياسيين، ولم تخشى الله والشعب؛ المحاصصة المقيتة كانت صوب أعينكم، ولم تحرك معاناة الشعب ضمائركم، واليوم وبعد التظاهرات المُطالبة بالحقوق تحاولون ذر الرماد في العيون، وإرضاء بعض الحُلفاء لتشكيل "الكتلة الأكبر " التي سيكون على عاتقها تشكيل الحكومة المنتظرة.

هنا إنتهت الرسالة الموجهة لكم يا سيادة الرئيس، وسنتكلم بشفافية عن الأزمات التي أتعبت وأهلكت الدولة، ومن المسبب والسبب..؟

لا يختلف إثنان، بأن المحاصصة كانت السبب الرئيسي لفشل جميع الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003 ؛ ومن تربع على كرسي الحكم، كانت غايته الرئيسية المنفعة الشخصية، وكسب عمولات مادية تودع في البنوك العالمية، وتوديع الحرمان وتعويض الأموال المنقولة وغير المنقولة التي صادرها المقبور صدام؛ عندما كان هؤلاء السادة معارضين، ويا ريت وبشجاعتهم كمعارضة يعودون إلى المُعارَضة؛ للحفاظ على ما تبقى من ماء وجوههم، قبل أن يأتي المحذور ويلتحقون بالمقبور! فرسالة المرجعية الرشيدة الأخيرة كانت الأشد والأعنف؛ ونحن فهمناها جيداً، ولا يهمنا من فهمها على هواه، فكل إنسان يرى الدنيا بعينيه، لا بعين غيره.

الحديث أصبح "طك بطك" ! والبساط بدأ يُسحب من تحت أقدامكم يا من ملأتم جيوبكم وتغافلتم الشعب، وللحديث ختام وختامنا هو : من سيكون لديه الشجاعة ليعلن عدم مشاركته في الحكومة، ويكون معارضة برلمانية قوية، تدافع عن الشعب وحقوقه، لكننا نخشى ولادة جيل جديد من "بطون جاعت ثم شبعت" !

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.63
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك