المقالات

الكتلة "56" !

1034 2018-07-12

أثير الشرع

يعتقد البعض من الجمهور والمتابعين، أن عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي، التي بدئت قبل أيام، بأن تغييراً سيحصل في نتائج الإنتخابات، التي لم تخلوا من حوادث التزوير! حيث تسربت معلومات من كركوك، بأن نتائج العد والفرز اليدوي قد لا تتطابق مع العدّ الإلكتروني، و ربما سيتمخض عن النتائج الأخيرة تغييراً بالنتائج.

تستمر إجتماعات ولقاءات الكتل السياسية والتحالفات؛ للوصول إلى إتفاق نهائي لتقسيم الكعكعة، عفواً لتشكيل الحكومة ! حيث لم ينجح كما يبدو هذا اللقاء الذي جمع رئيس إئتلاف الوطنية د. أياد علاوي بزعيم إئتلاف سائرون السيد مقتدى الصدر، ولم يتمخض عنه أي إتفاق.

ويعزوا سبب فشل إتفاق علاوي – الصدر هو : خروج أغلب الفائزين "السنة" من قائمة علاوي وإنضمامهم للتحالف السني، الذي يواصل لقاءاته ولملمة شتاته في تركيا.

يكتنف الغموض العملية الإنتخابية برمتها؛ وما يدور خلف الأبواب المغلقة من حوارات، حول تشكيل الحكومة التي يجب أن تتألف من شخصيات تتمتع بالخبرة والنزاهة، حيث لا يمكن الوصول إلى نتيجة؛ ما لم يتم كشف الأوراق.

لَم يبقى من الفائزين السنة في قائمة علاوي، سوى خمسة فائزين؛ مما جعل موقفه ضعيف جداً، وغير مؤهل للتفاوض كإئتلاف كبير، وربما سيكون تكملة لكتلة سياسية كبيرة، ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، أما القوائم السنية الفائزة " القرار العراقيّ، تحالف بغداد، الأنبار هويّتنا، نينوى هويّتنا، التحالف العربيّ، عابرون، صلاح الدين هويّتنا، بيارق الخير، الجماهير الوطنية، رجال العراق" فقد لملموا شتاتهم بدعم تركي وبتوصية أمريكية وشكلوا كتلة واحدة قوامها "56 نائباً " وتم الإتفاق مبدئياً وبدعم أمريكي مع الأكراد ليأتلفوا في كتلة واحدة وليصبحوا "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة.

أما بعض القوائم الشيعية الفائزة، فقد شدت رحالها إلى شمال العراق، والى أربيل تحديداً، للتفاهم وتبادل وجهات النظر حول إمكانية إنضمام القوائم الكردية الفائزة إلى تحالف الفتح، النصر، دولة القانون لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.

بعد الخلافات الواضحة، بين قائمة سائرون وأغلب القوائم الشيعية، بدت واضحة حول آلية تشكيل الحكومة المقبلة، ونرى بأن أزمات كبيرة ستشهدها الجلسة الأولى للبرلمان الجديد؛ بسبب شكل "الكتلة الأكبر" وإختيار منصب رئيس الوزراء، وغالباً سيضع الكرد والسنة مطالب بسقف عال كي تحظى الحكومة المقبلة بمقبولية أمريكية + دول جوار العراق+ معارضة برلمانية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.57
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك