المقالات

الكتلة "56" !

808 2018-07-12

أثير الشرع

يعتقد البعض من الجمهور والمتابعين، أن عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي، التي بدئت قبل أيام، بأن تغييراً سيحصل في نتائج الإنتخابات، التي لم تخلوا من حوادث التزوير! حيث تسربت معلومات من كركوك، بأن نتائج العد والفرز اليدوي قد لا تتطابق مع العدّ الإلكتروني، و ربما سيتمخض عن النتائج الأخيرة تغييراً بالنتائج.

تستمر إجتماعات ولقاءات الكتل السياسية والتحالفات؛ للوصول إلى إتفاق نهائي لتقسيم الكعكعة، عفواً لتشكيل الحكومة ! حيث لم ينجح كما يبدو هذا اللقاء الذي جمع رئيس إئتلاف الوطنية د. أياد علاوي بزعيم إئتلاف سائرون السيد مقتدى الصدر، ولم يتمخض عنه أي إتفاق.

ويعزوا سبب فشل إتفاق علاوي – الصدر هو : خروج أغلب الفائزين "السنة" من قائمة علاوي وإنضمامهم للتحالف السني، الذي يواصل لقاءاته ولملمة شتاته في تركيا.

يكتنف الغموض العملية الإنتخابية برمتها؛ وما يدور خلف الأبواب المغلقة من حوارات، حول تشكيل الحكومة التي يجب أن تتألف من شخصيات تتمتع بالخبرة والنزاهة، حيث لا يمكن الوصول إلى نتيجة؛ ما لم يتم كشف الأوراق.

لَم يبقى من الفائزين السنة في قائمة علاوي، سوى خمسة فائزين؛ مما جعل موقفه ضعيف جداً، وغير مؤهل للتفاوض كإئتلاف كبير، وربما سيكون تكملة لكتلة سياسية كبيرة، ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، أما القوائم السنية الفائزة " القرار العراقيّ، تحالف بغداد، الأنبار هويّتنا، نينوى هويّتنا، التحالف العربيّ، عابرون، صلاح الدين هويّتنا، بيارق الخير، الجماهير الوطنية، رجال العراق" فقد لملموا شتاتهم بدعم تركي وبتوصية أمريكية وشكلوا كتلة واحدة قوامها "56 نائباً " وتم الإتفاق مبدئياً وبدعم أمريكي مع الأكراد ليأتلفوا في كتلة واحدة وليصبحوا "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة.

أما بعض القوائم الشيعية الفائزة، فقد شدت رحالها إلى شمال العراق، والى أربيل تحديداً، للتفاهم وتبادل وجهات النظر حول إمكانية إنضمام القوائم الكردية الفائزة إلى تحالف الفتح، النصر، دولة القانون لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.

بعد الخلافات الواضحة، بين قائمة سائرون وأغلب القوائم الشيعية، بدت واضحة حول آلية تشكيل الحكومة المقبلة، ونرى بأن أزمات كبيرة ستشهدها الجلسة الأولى للبرلمان الجديد؛ بسبب شكل "الكتلة الأكبر" وإختيار منصب رئيس الوزراء، وغالباً سيضع الكرد والسنة مطالب بسقف عال كي تحظى الحكومة المقبلة بمقبولية أمريكية + دول جوار العراق+ معارضة برلمانية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك