المقالات

جلال الدين الصغير لم يعد فردا بل اصبح ملهما وقائدا

795 2018-06-09

حيدر السراي
لن استغرب ان ادعى البعض انني متملق او مستفيد من السياسي العراقي المعروف جلال الدين الصغير ، او انني اتلقى مالا مقابل هذه المقالة ، لكن دعني اقول ببساطة انني لا اكترث لشئ ، لست مسؤولا اخشى على سمعتي ، ولا سياسيا اخاف من التسقيط ، ولا حزبيا حتى اتهم بالمحاباة وليس لدى الشيخ الصغير ما يمكن ان يقدمه لي ، فضلا عن انني اثق بالجمهور الذي يتابعني ولا اخشى في اللهلومة لائم ومن يعرفني بصورة شخصية يعرف انني ابعد الناس عن التملق والنفعية ، وانا هنا لست بصدد مدح الذات بقدر ما انا بصدد التمهيد لما ساكتبه واقوله.

في اجواء السياسة العراقية المليئة بالنفاق والكذب والخوض في اموال ودماء الابرياء في تحالفات الغرف المغلقة ، وفي وقت يشعر فيه الشعب وتحديدا الشيعة منه باليأس من وجود رمز سياسي قائد مخلص بكل معنى الكلمة ، وعندما نجد ضوضاء الصراع على المكاسب من قبل سياسيي الشيعة ، نرى ان هذا الرجل يجلس مع الصائمين في ليلة القدر في مسجد براثا وهو يوجه المؤمنين بكل اخلاص الى كيفية احياء هذه الليلة ، وهو في حالة روحانية عجيبة لم اشاهدها من احد سياسيي الشيعة الحاليين مطلقا .
تجده يربط الحضور بصاحب الزمان والعبرة تقطع عليه الكلمات ، وجمهوره يبكي ، 
يحفه المؤمنون من الشباب وغيرهم في كل جمعة منتظرين محاضراته المهدوية التي تضع الجميع امام حقيقة ما نعيشه من احداث ، 
لا يجامل ولا يستحي من اظهار عقيدته الحقة ، يعيش هموم الناس ، وتأخذه الغيرة والحمية على مصالح الشيعة وامنهم .
هذا الرجل واقولها بوضوح وبدون الحاجة الى لف ودوران هو زعيم شيعي مخلص وقائد شجاع من قادة الشيعة الذين يجب ان نفخر بهم ، عشرات الاقلام المأجورة والصفحات المشبوهة التي لطالما استهدفته حتى اصبح الدفاع عنه شبهة وسببا للاحراج ، لكن ماذا سنقول للامام المهدي عليه السلام ان لم نتصدى للدفاع عن هذا العاشق المهدوي ، والمؤمن الموالي لال محمد صلوات الله عليهم
على خلاف العادة وفي حالة نادرة نجد انفسنا امام معمم سياسي يمتلك من الاخلاص العقائدي والصبر على الاذى ما لا يمتلكه الكثيرون ، واذا لم تلاحظوا فان الرجل قد اخذ بمجامع قلوب الالاف من المؤمنين ليس في العراق فقط بل في دول اخرى ايضا ، فالرجل يقف على السواتر الامامية للدفاع عن عقيدة اهل البيت وشيعتهم ، ولم يكتفي بذلك حتى لبس لامة الحرب ملبيا نداء العقيلة ، وفتوى الدفاع المقدس ، انني اتوقع لهذا الرجل الصالح مستقبلا كبيرا في حراك شيعة العراق ودورا بارزا في كل المواجهات المقبلة مع محور العدو الناصبي والصهيوني.
اعرف ان سماحته لم يملك بيتا لغاية الان ، ولا يملك من حطام هذه الدنيا شيئا ، ولست مهتما بتصديق اي احد لما اقول لكنها شهادة اقدمها بين يدي سيدي صاحب العصر والزمان دفاعا عن احد محبي الامام ممن ظلم كثيرا وحان الوقت للدفاع عنه.
كلمة اخيرة اوجهها لسماحة الشيخ جلال الدين بن علي الصغير عبر الاعلام : اعرف ان سماحتكم سيستاء من هذه المقالة لانكم لا ترغبون في الدفاع عنكم من قبل اي كان ، واعرف انني قد اتعرض لمعاتبتكم على هذا الطرح ،لكن عذرا سماحة الشيخ فتكليفنا هو الدفاع عن الحقيقة ونحن لم نذكر اكثر من ذلك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ام فاطمة
2018-06-10
احسنتم...ذكرتم ما يختلج في انفسنا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 315.46
ليرة سورية 2.3
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
سلامه عباس عينه الورفريار : انسجنت عائلتي كلها وقضينا في السجن خمسه اشهر ومن عوائل الشهداء ثلات اخوتي معدومين وقابلت اللجنه الخاصه ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
بغداد : في الصميم والاسوء ان المتسبب تراه يصرح ...
الموضوع :
انفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!!
ام فاطمة : احسنتم...ذكرتم ما يختلج في انفسنا ...
الموضوع :
جلال الدين الصغير لم يعد فردا بل اصبح ملهما وقائدا
المهندسة بغداد : الاخوة الاكارم المفهوم في غاية الاهمية وللاسف ان المحاضرة لاتظهر فاذا تيسر ترسلوها بصورة كتبية او بصيغة ...
الموضوع :
كيف نحقق العزة الاجتماعية للامام المهدي (ع) الجلسة 23 في الثالث والعشرون من شهر رمضان 1439 الموافق لـ 8-6-2018
بغداد : نعم ان القبلة الاولى للمسلمين محتلة ولقد حرمنا الصلاة في تلك البقعة القدسية ولكن هل قبلتنا الثانية ...
الموضوع :
لدينا أدلة قوية على قدسية يوم القدس العالمي! 
بغداد : ملاحظة : الصورة وهو ديوان في غاية الروعة هل هو من ديوان من العراق واين يقع ؟ ...
الموضوع :
عن مكان قديم في الأمكنة وزمان سحيق في الأزمنة..!
بغداد : مقالة في الصميم ... كما هي اغلب كتاباتكم معكم في اننا لانعي اننا امتداد 7 الاف سنة ...
الموضوع :
عن مكان قديم في الأمكنة وزمان سحيق في الأزمنة..!
بغداد : رجل فاهم في بلد يقدر الجهلة ...
الموضوع :
السيد عادل عبد المهدي يطرح مقترحات لمعالجة شحة المياه
وجدان القزويني : السلام عليك سيدي ومولاي وأمامي موسى بن جعفر.....يا باب الحوائج....يا شفيعا عند الله اقضي حاجة كل مهموم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
نجاه سمير هاشم : انا خريجة كلية العلوم /جامعة بغداد/ قسم علوم الحياة ابحث عن وظيفه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
فيسبوك