المقالات

"الإنتخابات المقبلة " بين الأحلام والكوابيس..!

728 2018-03-13

 

من خلال الإستبيانات العشوائية لمواطنين عراقيين في الداخل والخارج، تبيّن أن نسبة المشاركة في الإنتخابات المقبلة التي من المقرر إجرائها في الثاني عشر من أيار المقبل ستكون ضئيلة؛ بسبب عدم تقديم ما يسر المواطن طوال الـ 15 عاماً المنصرمة، فالفترات المتعاقبة التي تلت عام 2003 كان المواطن يأمل أن تكون الأحزاب التي ولجت العراق بعد هذا العام، بأن تصلح ما أفسده "نظام البعث" وإنصاف الشعب من حاكمٍ جائر؛ لكن واقع حال المواطن يقول : بأن ما حصل "كابوس" ! قتل جميع أمنيات التغيير الذي كان ينشدها المواطن العراقي. 

أن التعددية الحزبية والمحاصصة من أهم الأسباب التي أدت لفشل عملية ترميم وبناء العملية السياسية، والعمولات (Commissions) التي أنتجت فساداً مريعاً شلّ حركة الدولة وحولها لمكاتب لجني العمولات! 

أصبح المواطن العراقي فريسة صراعات نمت وتكاثرت، وإثر تلك الصراعات تولّدت قناعات لدى المواطن؛ بأن أبطال المحاصصة والصراعات عليهم أن يتركوا حلبة الصراع السياسي الذي إحتدم وكان ضحيته ملايين العراقيين، الذين راودهم حلم التغيير والخلاص من عبودية النظام البائد، لكن الصدمة كانت كبيرة فالمواطن العراقي الذي تمنى الخلاص من ديكتاتورية صدام وحزبه، يُعلن صراحة اليوم بأن حقبة الديكتاتورية لم تكن بتلك القسوة المؤلمة؛ التي عاناها المواطن البسيط، ولسان حاله يقول " نارك يا صدام ولا جنة أهلنا الذين لم ينصفونا" ! 

بعض السياسيين الذين نجحوا عملياً إبان تسنمهم وزارات مختلفة، خلال الحكومات المتعاقبة لم يشاركوا بخوض الإنتخابات المقبلة؛ ربما ليس خوفاً من فشلهم بحصد الأصوات بل لعدم قناعتهم بدعاوى التغيير التي ضجت خلال الأشهر القليلة الماضية، فما يؤسفنا حقاً عدم ترشح من نجد لديهم المقدرة على التغيير، وإعطاء الفرصة للفاسدين لتجنيد جيل جديد لفساد قادم ! 

أن الإنتخابات المقبلة يعتبرها البعض مرحلة إنتقالية وباب واسع للتغيير، ونراها عكس ذلك؛ حيث لا وجود لأي مَعْلَم من معالم التغيير، ونفس الوجوه التي عبست بوجه المواطن خلال السنوات الماضية، نراها جددت خلاياها وبدأت فعلاً بعمل عمليات تجميل كي يظهر بهيئة مختلفة تخدع المواطن ظاهراً لينقض على فريسته في 12 أيار 2018 فحذارنا من الخداع وشراء الأصوات.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 315.46
ليرة سورية 2.3
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
سلامه عباس عينه الورفريار : انسجنت عائلتي كلها وقضينا في السجن خمسه اشهر ومن عوائل الشهداء ثلات اخوتي معدومين وقابلت اللجنه الخاصه ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
بغداد : في الصميم والاسوء ان المتسبب تراه يصرح ...
الموضوع :
انفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!!
ام فاطمة : احسنتم...ذكرتم ما يختلج في انفسنا ...
الموضوع :
جلال الدين الصغير لم يعد فردا بل اصبح ملهما وقائدا
المهندسة بغداد : الاخوة الاكارم المفهوم في غاية الاهمية وللاسف ان المحاضرة لاتظهر فاذا تيسر ترسلوها بصورة كتبية او بصيغة ...
الموضوع :
كيف نحقق العزة الاجتماعية للامام المهدي (ع) الجلسة 23 في الثالث والعشرون من شهر رمضان 1439 الموافق لـ 8-6-2018
بغداد : نعم ان القبلة الاولى للمسلمين محتلة ولقد حرمنا الصلاة في تلك البقعة القدسية ولكن هل قبلتنا الثانية ...
الموضوع :
لدينا أدلة قوية على قدسية يوم القدس العالمي! 
بغداد : ملاحظة : الصورة وهو ديوان في غاية الروعة هل هو من ديوان من العراق واين يقع ؟ ...
الموضوع :
عن مكان قديم في الأمكنة وزمان سحيق في الأزمنة..!
بغداد : مقالة في الصميم ... كما هي اغلب كتاباتكم معكم في اننا لانعي اننا امتداد 7 الاف سنة ...
الموضوع :
عن مكان قديم في الأمكنة وزمان سحيق في الأزمنة..!
بغداد : رجل فاهم في بلد يقدر الجهلة ...
الموضوع :
السيد عادل عبد المهدي يطرح مقترحات لمعالجة شحة المياه
وجدان القزويني : السلام عليك سيدي ومولاي وأمامي موسى بن جعفر.....يا باب الحوائج....يا شفيعا عند الله اقضي حاجة كل مهموم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
نجاه سمير هاشم : انا خريجة كلية العلوم /جامعة بغداد/ قسم علوم الحياة ابحث عن وظيفه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
فيسبوك