المقالات

حزب الله وشجعان الفيسبوك..!

1121 2017-09-13

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com

في قضية إتفاق نقل الدواعش المهزومين وأسرهم المنكسرة؛ من القلمون السورية الى محافظة دير الزور السورية، وتنظيف لبنان من رجس الدواعش الأشرار، بعد إنتصار الجيش اللبناني حزب الله المؤزر، حصل لغط كبير هنا في العراق، أغلبه كان يدور على صفحات التواصل الإجتماعي، قادهذا المهرجان الفيسبوكي هلمة من الذين لم يعرف عنهم أنهم دافعوا عن العراق، معظمهم من ابناء الرفيقات البعثيات، أو من أدعياء المدنية، من بقايا الشيوعيين المتحالفين دوما مع البعث، ومن بعض المنحرفين في واقعنا الإسلامي.

بدت الصورة وكأن فتنة توشك أن تندلع، وأن العراقيين منقسمين على أنفسهم، وقد تحولوا الى فريقين، فريق يهاجم بشراسة حزب الله والسيد حسن نصر الله، متباكيا على العراق مثيرا الخوف والفزع من 308 داعشي مهزوم، مع أن العراقيين أنتصرواعلى الدواعش للتو، في واحدة من أكثر المعارك ضراوة في تلعفر.

أعان الأنذال في هجومهم الهستيري، تصريح خائب لمسؤول عراقي في أعلى السلم الرئاسي، مدعيا فيه أن تلعفر لم تتحرر بقتال، بل تحررت بإتفاق سمح فيه للدواعش بالخروج من تلعفر.

هذا التصريح المشبوه، يمثل فرية يستحق عليها المسؤول اياه، المثول أمام القضاء بتهمة إهانة القوات المسلحة، والدوس بقدمه على جثامين الشهداء، وشرب دماء الجرحى بقدح الكذب والتظليل، مع أنه يعلم علم اليقين، أن جثث الدواعش ملأت السهول والوديان، وأن الفا منهم على الأقل، سحقهم أبطال الحشد الشعبي والشرطة الأتحادية في موقعة العياضية.

الفريق الثاني بدأ مدافعا صبورا، واثقا من النتيجة لأنه يعرف الحقائق، ويعرف ما قدمه حزب الله وسيد المقاومين للعراق، وما قدمته أيضا جمهورية إيران الإسلامية من دعم وإسناد، مضمخ بدماء قافلة طويلة من الشهداء اللبنانيين والإيرانيين.

كنت ومعي جمهرة من الإعلاميين الملتزمين وقادة الرأي، نعرف سلفا أن هذه المعركة الإعلامية ستنتهي، وسينكفيء مثيرو الفتنة على أعقابهم خاسئين، وأن الأصوات المبحوحة ستتلاشى أمام قوة الحجة وسطوع اليقين، وكنا نتابع عن كثب إستعار إوارها، ووصولها الى قمة مرامها، ثم هبوطها ومعه مثيريها الى درك العار والشنار..

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"- الاية 105 سورة المائدة – 

في ذات القضية أكتشفنا أنه وفي معظم الاحيان، قد يؤدي الاستغراق في النصح والإرشاد، الى تقوية الخصم من خلال مجاراته في الحوار، تبعا للمجاملات التي تؤدي ان يضيع الناصح المرشد نفسه، وهذا مضمون ما ورد عن المولى علي "ع": (الاحمق من اشترى هدى الناس بضلال نفسه)

كلام قبل السلام: معارك الفيسبوك تكشف عن حقيقة مثيرة، وهي أنها تشبه حال رجل أصم، يحاول إقناع رجل اطرش، بأن رجل أعمى شاهد رجلا مشلولا، يركض خلف رجل مقطوع اليدين، محاولا منعه من شد شعر رجل أصلع..!

سلام...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 324.68
ريال سعودي 315.46
ليرة سورية 2.3
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
سلامه عباس عينه الورفريار : انسجنت عائلتي كلها وقضينا في السجن خمسه اشهر ومن عوائل الشهداء ثلات اخوتي معدومين وقابلت اللجنه الخاصه ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
بغداد : في الصميم والاسوء ان المتسبب تراه يصرح ...
الموضوع :
انفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!!
ام فاطمة : احسنتم...ذكرتم ما يختلج في انفسنا ...
الموضوع :
جلال الدين الصغير لم يعد فردا بل اصبح ملهما وقائدا
المهندسة بغداد : الاخوة الاكارم المفهوم في غاية الاهمية وللاسف ان المحاضرة لاتظهر فاذا تيسر ترسلوها بصورة كتبية او بصيغة ...
الموضوع :
كيف نحقق العزة الاجتماعية للامام المهدي (ع) الجلسة 23 في الثالث والعشرون من شهر رمضان 1439 الموافق لـ 8-6-2018
بغداد : نعم ان القبلة الاولى للمسلمين محتلة ولقد حرمنا الصلاة في تلك البقعة القدسية ولكن هل قبلتنا الثانية ...
الموضوع :
لدينا أدلة قوية على قدسية يوم القدس العالمي! 
بغداد : ملاحظة : الصورة وهو ديوان في غاية الروعة هل هو من ديوان من العراق واين يقع ؟ ...
الموضوع :
عن مكان قديم في الأمكنة وزمان سحيق في الأزمنة..!
بغداد : مقالة في الصميم ... كما هي اغلب كتاباتكم معكم في اننا لانعي اننا امتداد 7 الاف سنة ...
الموضوع :
عن مكان قديم في الأمكنة وزمان سحيق في الأزمنة..!
بغداد : رجل فاهم في بلد يقدر الجهلة ...
الموضوع :
السيد عادل عبد المهدي يطرح مقترحات لمعالجة شحة المياه
وجدان القزويني : السلام عليك سيدي ومولاي وأمامي موسى بن جعفر.....يا باب الحوائج....يا شفيعا عند الله اقضي حاجة كل مهموم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
نجاه سمير هاشم : انا خريجة كلية العلوم /جامعة بغداد/ قسم علوم الحياة ابحث عن وظيفه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
فيسبوك