المقالات

العراق ..ما بعد داعش فيدراليات أم مصالحة..؟

606 2017-03-08

أثيرالشرع

للأسف يستمر بعض السياسيين بإفتعال الأزمات، وعرقلة التقدم والنجاح الذي تحقق وإجهاض المكتسبات السياسية والعسكرية، وكقراءة لمجمل الأحداث، نستطيع القول إن القادم أجمل؛ شريطة إتفاق جميع السياسيين على إستراتيجية واحدة وتوجه واحد مقبول من جميع الفرقاء والشركاء.

نعم. التركة كانت ثقيلة؛ ويقيناً إن علاجات أخطاء الحكومات السابقة، قد تطول وقد تقصر، وهذا يحدده السياسيون أنفسهم؛ وهنا على قادة المرحلة “توفير ساحة للحوار والتصارح والتنازلات”.

المعارك ضد داعش، تدخل الآن مراحلها الأخيرة، وستحدد مستقبل المنطقة ككل، وربما أبعد من ذلك، حيث نستطيع القول أن مخاوف إندلاع عالمية ثالثة متعددة المحاور، ربما تتبدد وربما تكون صائبة؛ فالوعود التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصفية داعش وتجفيف منابع الإرهاب، لا يصدقها جميع اللاعبين الأساسيين على الساحة السياسية الآن، حيث تحوم الشكوك حول النوايا الحقيقية، للتحالف الدولي في العراق والشام والخليج ولا نستبعد مصروالسودان والمغرب العربي فيما بعد.

ضربات جوية قاصمة يوجهها الطيران الحربي الأمريكي، ضد تجمعات داعش، لكنها لا تفضي الى نتائج واضحة؛ وتصريحات قادة البنتاغون بشأن الحملة العسكرية وأمدها ضد داعش، تثير الإستغراب إيضاً فالمدة المحددة لدحر الإرهاب، مبالغ بها وإذا أراد المجتمع الدولي أن يُجهِز على التنظيمات الإرهابية فعلاً، فذلك يستغرق شهراً أو شهرين؛ لأن مواقع الإرهابيين معلومة وأماكن وجودهم، واضحة فلِم التأخير؟

إذا ما أرادت الحكومة العراقية، أن يُكتب لها النجاح؛ فعلى جميع وزراء الحكومة بما فيهم رئيسها، الإنفتاح التام على جميع المكونات، وطمأنتهم بأن وجودهم وإنتمائهم العرقي غير مهدد، إن غسيل الأدمغة الذي يمارسه أعداء العراق، يعطي إنطباعاً لدى بعض ضعاف النفوس، إن داعش جاءوا محررين..فاتحين، وهذا ما يجبرهم  على الإنخراط في صفوف التنظيم، خوفاً من زحف (الشيعة الروافض) !! وكذلك الإنفتاح على الكورد والمسيحيين الذين هاجر أغلبهم الى أنحاء أوربا وأمريكا، تاركين عراقهم خلفهم غير آسفين، نتيجة لما تعرضوا له وما حصل لهم.

أذا ماأتفق جميع السياسيين على “المصالحة الوطنية”، وتعطيل بعض القوانين القديمة، التي لم يعد لها داعٍ ، وتشريع قوانين جديدة تطمأن جميع المكونات، عندئذ نستطيع القول، إن عراقاً آمناً موحداً يلوح في الأفق، وإذا ما رفض بعض السياسيين المصالحة وعرقلة هذا التوجه، فالذهاب الى الأقاليم والكونفدرالية حلاً أسلم للجميع وذلك أضعف الإيمان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 66.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
شامل : اعتقد ان العملية السياسيه بالعراق تحتضر ولن تتم هذه الاربع سنوات لغة الحوار بين السياسيين وعمليات شراء ...
الموضوع :
الخزعلي يغرد: لا تستعجلوا ولا تفرحوا فان من يضحك اخيرا يضحك كثيرا
زينب : مرحبا اني طالبه سادس العام اجلت والسنه ماعجبني معدلي وردت اعيد بس كالولي الا مسائي زين ايحق ...
الموضوع :
التربية : يحق للطالب الراسب سنتين في المدارس النهارية ان يبقى سنة ثالثة فيها
أبو محمد : السلام عليك يا أبا الفضل العباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد الستر وحسن العاقبة وقضاء حوائج ...
الموضوع :
قصة جبل عباس علي في ألبانيا..!
سيف علي ساجت : هل الموظف الحكومي في الجيش العراقي مشمول بنوع من السلف لديكم ...
الموضوع :
المصرف العقاري في النجف الاشرف يباشر بتسليف المواطنين
عرفان اركان : الحمد لله والشكر العراق يتمتع بسيادة كاملة على ارضه ومياهه واجوائه والف مبروك انتصرنه كبرت الفرحة وكبرنه ...
الموضوع :
القوات الامريكية تطوق المنطقة الخضراء واجراءات امنية مشددة
ابو حسنين : نعم كل مافي هذا المقال مطابق للحقيقه تماما لاكن مبتور الاتهام لم يذكر فساد الخطباء الذين يعتلون ...
الموضوع :
أقتلوا الشعب فهو الملام..!
مواطن : بسم الله الرحمن الرحيم مدير هيئة النزاها ماتخلصونه من المحامي فراس زامل يتعامل وي فاضل راشد الي ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
بغداد : بت اتحسر على تلك الايام التي كان قلمكم يسطر لنا اوجاع الماضي لرسم خارطة المستقبل قلمكم الان ...
الموضوع :
نصيحة ناصح حر
مع محور المقاومة : تعسا للفاسدين والعملاء ...
الموضوع :
عاجل - معلومات مهمة وخطيرة عن تزوير الانتخابات
Bahia : نشكر اقلامكم الصريحة والمشخصة لمرض استفحل وطال امده نسال الله سبحانه ان يصلح بكم وبايديكم دمتم انوارا ...
الموضوع :
نتوسل لرفض استقالة ابليس..!
فيسبوك