المقالات

ربع ساعة مع الشيخ الفياض..

746 2017-02-22

  باسم العجري بعد الحمد والثناء والصلاة على سيد المرسلين، رفع يده بالدعاء للعراق وأهله، واسترسل بالكلام حول اوضاع العراق، والمعاناة التي عاشها ابنائه، طيلة  اكثر من ثلاث عقود، لقد كانت فترة مظلمة، فضيقً العيش عليهم، بكل الوسائل، ونشر الفساد في اوساط المجتمع.
المنهج الذي اتبعه الطاغية المقبور، على شكل برنامج، وتعليمات وأوامر أتبعتها المؤوسسات الامنية، للدولة في ذلك الحين، من اجل افساد المجتمع وحرفه عن تاريخه الاخلاقي، الذي يشهد له القاصي والداني، في سبعينات القرن الماضي، ومع كل الدماء والتضحيات، التي سالت على ارض الرافدين، قاوم اشد المقاومة واعطى خيرة شبابه، على مذبح الحرية التي طالب بها، من اجل كرامته التي سلبت منه.
وبعد السقوط  كان أمل العراقيين كبير؛  في بعض الاحزاب الإسلامية، الذين تسلموا زمام السلطة، لعل يتغير حالهم نحو الافضل، لكن مع الوقت، اصطدم مجتمعنا بواقع مرير، فكل من يصل لرئاسة السلطة التنفيذية، يبحث عن مكتسباته الحزبية والشخصية، ولا يهمه هذا الشعب المسكين، الذي ضحى بالغالي والنفيس، وإلى اليوم لا تزال دمائه تسيل من أجل الحرية، نتيجة فساد هولاء الساسة، فصندوق الاقتراع، هو السبيل الوحيد،  للخلاص وفك الطوق من الساسة الفاسدين.
حرصت المرجعية منذ سقوط النظام العفلقي، على تطبيق القانون، ورسم خطوط عريضة، لبناء العملية السياسية، ومنها  كتابة الدستور بأيدي عراقية، والاحتكام الى صندوق الانتخاب، ليختار المواطن ممثله، الحقيقي الذي يعبر عن تطلعاته وافكاره، وهذه العملية الديمقراطية، هي السبيل الوحيد لضمان حقوق جميع العراقيين، بغض النظر عن التوجهات، المذهبية، والقومية.
التغير لم يغب عن حديث الشيخ، فالمواطن عليه ان ينظر للمنهجية الطائفية، المتبعة طيلة الفترة السابقة، وآن الأوان لرفض المنهج والأشخاص معا، أن الفرق كبير بين الذي يبحث الامتيازات والمناصب وبين من يبحث عن الخدمة، قال: زارني مسؤول باكستاني، فسألته عن راتبه الشهري، فقال( 450 دولار) بدون مخصصات، و امتيازات أو حمايات، فما الفرق بين العراق وتلك الدولة النووية، فمن المؤكد  أن الذين يتبعون تلك الامراض المجتمعية، من أجل مكاسب حزبية وفئوية، همهم الوصول إلى السلطة.
في الختام؛ المواطن هو المسؤول الاول عن اختياراته، فمن يبحث عن المستقبل عليه، أولا أن يفكر بمستقبل أطفاله، فأن أختار النزيه والصالح، ضمن التطور والبناء والأمان، والمرجعية ناصحة، والدين النصيحة، فتبعوا أهل النصحية أن كنتم تعقلون.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.3
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو الهدى الساعدي : سمعت ابيات لطيفة للغاية من احد السادة الأجلاء في مدينة الأهواز قبل اكثر من ١٥عاما تقول : ...
الموضوع :
ومعجم الامام الخميني (رض) السياسي
فرید خیرالله : الا ان حزب الله هم الغا لبون الهم اجعل وحدته فی قلوب المسلمین ...
الموضوع :
آمريكا تبحث عن "اندلسة" العراق
حيدر زهيره : دائما كنت اعتقد ان الشيء الوحيد الذي يصعب علي فهمه هو النظرية النسبية (للمغفور له اينشتين) ولكن ...
الموضوع :
خلف: مجلس الأمن الوطني خول القوات الأمنية باعتقال من يقوم بقطع الطرق وغلق الدوائر
حسين : التاريخ يعيد نفسه ومافعله البعض بالحشد الذي دافع عنهم خير مثال بدون مغالطات لكم التقدير ...
الموضوع :
هل الحسين (ع) دعا على العراق ؟!!!
حسن : ممتاز تقرير يثلج الصدور من جهه انفضاح امر ثورة اللواطين و الجراوي وانحسارها ومن جهه يجعلنا نترقب ...
الموضوع :
الأدلّة على فشل الجوكر الأمريكيّ في العراق
احمد : قام شركة كورك بإرسال رسالة الي جميع مشتركيها بأن نعبا رصيد 8000 دينار مقابل 800 دقيقة للشهر ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
اخواني انتباه وصلو هذا الخبر لكل قاءد : بسمه تعالى ،،،كل الجواكر الموجودين حاليا بللغوا باوامر بقطع الطرق واختراق البنايات الحكوميه تمهيدا لتسليم مواقعهم لمن ...
الموضوع :
في تحدي سافر لعشائر الناصرية عصابات الجوكر اللقيطة تحرق الاطارات وتقطع الطرق
عون حسين الحجيمي : احسنت بارك الله بيك...جعلك الله من خدام واتباع واشياع اهل للبيت عليهم السلام ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
اسماعيل احمد : ان اللواء الأول مشاة بقيادة هيثم شغاتي تنسحب من الشريط الساحلي الى عدن وهذه نتيجة الاستفزازات والمؤامرات ...
الموضوع :
إنتكاسة جديدة لعملية السلام في اليمن
حسام تيمور : انهض و خذ من نخيل الرافدين عكازا ... و من سلاح حشدك عصا ... و من دجلة ...
الموضوع :
بالحبر الابيض ... كسر القلوب ...
فيسبوك