المقالات

لم يبق إلا راعي البعران.. خلفان

1012 2017-02-02

ثامر الحجامي     تربط العراق؛ مع دول الإمارات العربية المتحدة علاقات طيبة, كما تسود المحبة والألفة, بين أبناء البلدين, مبنية على الاحترام وروابط الدم والعروبة, ولم يكدر صفو هذه العلاقة, طوال هذه السنوات أحد, لشعور مسؤولي البلدين, بضرورة أن تكون العلاقة طيبة بينهما.
    فعلى مر التاريخ, ترك العراقيون بصمتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة, حيث إن الدستور الإماراتي, كتب بأيد عراقية, ولا تزال المعالم التي صممتها المهندسة العراقية زها حديد, شاخصة في الإمارات, إضافة الى العلاقات التجارية والاجتماعية بين البلدين, وكذلك فان دولة الإمارات الشقيقة, سعت الى توطيد هذه العلاقة, عن طريق إقامة بعض المشاريع الخيرية في العراق, حيث لا يزال مستشفى الشيخ زايد, شاخصا في بغداد الى الآن.
   لكن أن يخرج علينا, قائد شرطة دبي السابق ضاحي الخلفان, بتصريحات أقل ما يقال عنها, إنها كلام مهرجين, متهما الشعب العراقي بالتخلف والفشل, فهنا يتطلب الأمر إن نقف, ونقول للضاحي ألزم  حدودك, واعرف مقامك, فإن بنادق أجدادنا, التي استخدمت في ثورة العشرين, لم تصدأ بعد, وعلى ما يبدو انك لم تسمع بتلك الثورة, لأن عمرها ضعف عمر دولة الإمارات.
    عرفنا ضاحي الخلفان نزقا ومهرجا, فهو لطالما كان يبحث عن التصريحات التي تثير السخرية, مثل دعوته للوحدة بين العرب وإسرائيل, بدعوى انه ونتنياهو أبناء عم, وكذلك تعديه على الشعب اليمني, ووصفه لهم بأنهم ليسوا عربا, وكذلك تجاوزه على المرشد الإيراني السيد الخامنائي, حين قال عنه بأنه آية من آيات الشر في العالم, ولا ننسى مطالبته بقداسية جديدة, ضد إيران عام 2015, كون العراق سيصبح أحواز ثانية, بحسب زعمه.
   وبدل أن يقف خلفان, مع أبناء عمومته " الحقيقين ", وينتقد القرار الأمريكي, الذي لاقى رفضا في جميع أنحاء العالم, بما فيهم الأمريكيون, الذين وقفوا ضد هذا القرار وتظاهروا ضده, في اغلب الولايات الأمريكية, نجد هذا المهرج يغرد خارج السرب, ويصف الدول التي طالها القرار بالمتخلفة والفاشلة, وان الإنسان العراقي الأكثر تخلفا, في تجاوز واضح وسافر, على الشعب العراقي.
  أن العلاقات العراقية الإماراتية, أكبر من أن يعكرها شخص خرف, لا تزيد قيمته عن صفر في الشمال, وان الشعبين العراقي والإماراتي هم أخوة, تربطهم أواصر الألفة والمحبة والإخوة, سواء رضي خلفان أم لم يرضى, فالكبار لا يلتفتون الى كلام رعاة الإبل.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك