المقالات

المونودراما وقرّاء الممحي


  حميد الموسوي قد يقال : انك تأخرت كثيرا في تناولك لحادثة (المونودراما) ،  فلماذا (تنبش ..وتنكش) وقد اغلق الملف والله يحب الساترين ؟
فالذي اخرني هو:  الاحتياط والتروي ريثما تنجلي الغبرة والزوبعة المفتعلة، وتتضح الصورة  الضبابية المشوهة  ،خاصة وان بطلة المونودراما وكورس المروجين والمطبلين موظفون في مؤسسات اعلامية مشبوهة تمولها جهات دولية نصبت العداء للعراق وشعبه قديما وحديثا، وتحاول اسقاط العملية الديمقراطية جهارا وبشكل مفضوح ، بل لها الدور الابرز والاكبر والاخطر في تخريب العراق وذبح شعبه وتشويه سمعته واثارة الفتن الطائفية بين اطيافه، هذا اولا ، وثانيا نحن نعيش وسط فوضى عارمة ، وانفلات امني،  واجواء اعلامية موبوءة ،ونتعامل مع نفوس بعضها مريضة مزمنة باعت وجدانها ودينها واعرافها حتى  فقدت ابسط مبادئ الاخلاق والقيم والنبل والاصول فسلكت اشرالطرق وقاحة ونذالة ، واتبعت اقبح الاساليب خسة ودناءة تحقيقا لمنافع مادية رخيصة زائلة ساعدها على ذلك موت الضمير، وتردي التفكير الجمعي ،و ضعف الحكومة ،وغياب القانون الحازم  الرادع  !.
اما الذي حفزني ودفعني للكتابة فامور عدة منها :
·       عتاب محق من اخوة واخوات  قراء لهم دالة علينا  نحترم عتابهم .
·       لوم شديد من زملاء بسبب التزامنا الصمت وعدم تضامننا مع المونودراما .
·       استمرار بعض الكتاب بدعم المونودراما حتى بعد افتضاح امرها  بحيث ان احدهم سطر لحد الان سبعة اعمدة ...
·       صفحات التواصل الاجتماعي مازالت تزخر بما لذ وطاب ،وتفه وخاب ، من التعليقات ومقاطع الفيديو ، وصور الكاريكاتور ...وبعضها يكيل الشتائم لكل من ظن اوشك ، ولكل من اراد التوضيح او الاستفسار!.
·       والاهم من كل ماورد :  اكره الجلوس على التل،اذ لا توجد منطقة وسطى بين الكذب والافتراء والافك والتضليل من جهة، وبين الصدق والحقيقة..لا توجد منطقة وسطى الا النفاق !. والمنافقون في الدرك الاسفل من النار .  اذن لا  حياد بين الحق والباطل..بين الفضيلة والرذيلة .. بين السمو والسقوط ...  ولا اريد ان احسب من مجموعة /  الصلاة خلف علي أتم .. والطعام عند معاوية ادسم ... والجلوس على التل اسلم ./ اولئك الذين قال فيهم الامام علي كرم الله وجهه : انهم قوم خذلوا الحق ولم ينصرو الباطل .
·       بعد ذكر اسباب التأخير واسباب التحفيز نقول : لاذنب للمخرج في فشل هذه المونودراما ..  فالبطلة القديرة لم تحفظ السيناريو جيدا ولذا جاء اداؤها مرتبكا ومتناقضا مع  الطفلين البريئين اللذين لم يحسن الملقن تلقينهما سيناريو  الدور المطلوب،كما ان كورس التهريج والتطبيل ارتكب عدة اخطاء ابسطها مصاحبة البطلة في طريق العودة من مخدع التخفي .. بنفس سيارتها والتقاط ( السيلفيات ) الصبيانية معها ..مع انه قبل ساعات كان يتظاهر ويلقي بيانات التنديد والتهديد .
·       اسوء الادوار لعبها عم الاولاد ولا ادري كيف قبل هذا السيناريو؟ وكيف ارتضى لنفسه هذا الهوان ؟!! ..(شفت حرامي واكف بالباب .. كتله انت حرامي ..ضربني بوكس ..كتله عوفني الله يخليك اني يتيم !!!!) يا عيب الشوم ! يتيم ؟ وعمرك فوق الاربعين ...وزنك فوق الثمانين .. وانت رجل طول بعرض؟ ....
·       ثمة حزن كظيم واسف جم يكتنفني لاجل زملاء من الكتاب الطيبين ركبوا الموجة، بعضهم مجاملة لمؤسسة يكتب فيها .. وبعضهم تنفيذا لأوامر واملاءات رؤسائه في العمل ... وبعضهم بغضا بالحكومة وبكل عملية التغيير  وليس حبا بالمونودراما ..
·       واخرون لم احزن لاجلهم ركبوا الموجة : وجدوا فيها فرصة للظهور والشهرة ..تحقيقا لمنافع شخصية ..اوتملقا لجهات معينة..او تنكيلا باطراف مناوئة...او ناعقون خلف كل ناعق ..
·       وللطرفين الآنفي الذكر بل للجميع اقول / لا عذر لكم فالسيد المسيح عليه السلام يقول : / هنالك الف عذر لتبرير الوقوع في الخطأ ..لكنه خطأ / . مجرد وجودك على ضفة الباطل ..باطل.  حتى وان لم تطعن برمح ،ولم ترم بنبل ،ولم تضرب بسيف .. بل حتى وان كنت صامتا فقد سجلت موقفا وكثرت سواد اهل الباطل  بعين اهل الحق .
·       ختاما : اتضح لكل ذي بصيرة : ان اكثر العراقيين لا يقرؤون الممحي ..بل لا يقرؤون ما بين السطور.. ولا حتى المانشيت الاحمر !!!!! .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 66.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
أبوجعفر : السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. ...
الموضوع :
قصة وهب النصراني وكيف انظم للأمام الحسين عليه السلام
بومحمد : لا فض فوك ليس كل من ينتسب الى ال البيت معصوم عن المعصية هناك ابن نوح وهناك ...
الموضوع :
ظاهرة مثيرة للجدل اسمها السيد اياد جمال الدين
حسام العرداوي : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته السيد رئيس الوزراء المحترم. نحن من محافظة كربلاء قضاء الهنديه نشكو اليكم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو حسنين : اذا صح الخبر نعتبر السيد عبد المهدي اهل للمسؤليه والرجل المناسب لهذه المرحله لننتضر نتمنى ان يكون ...
الموضوع :
عبد المهدي يرفض تولي هوشيار زيباري وزارة سيادية
حمود صالح : اداوم في حشد وزاره الدفاع تبعا لقياده فرقه الرابعه عشر ونطلب من وزاره الدفاع العراقيه بصرف الرواتب ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
امل حس : السلام عليكم اني مواطنة كنت موظفة في وزارةالمالية سنة1994.تعرضت للاضطهاد السياسي لكوني احمل الجنسية التبعية اﻻيرانية وجدتي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ساجد جميل كاظم : ساجد جميل كاضم خريح.ادارة واقتصاد قسم.ماليه ومصرفيه جامعة.القادسيه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
بغداد : واحدة من امنياتي تحققت بقراءة هذا الخبر لاول مرة نشهد الية عمل علمية تواكب التطور ونسأل الله ...
الموضوع :
عبد المهدي يعلن خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير الكترونيا
مخلدنورالدين ابراهيم : سلام عليكم الى رىيس هيىه النزاهه وكاله الاستاذعزت /اني المواطن مخلدنورالدين ابراهيم اخوالشهيدمامون نورالدين ابراهيم واخوالمرحومه ودادنورالدين ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
أماني : مرحبأ... اني المواطنه اماني ولادتي العراق - بصره ذهبت مع زوجي الى برطانيا وأنجبت اصفالأ في برطانيا ...
الموضوع :
إطلاق موقع السفارة البريطانية في العراق – باللغة العربية
فيسبوك