المقالات

فتوى المرجعية أتت بنصرٍ عسكري و سياسي

401 2017-01-11

عباس الكتبي

 

تتسابق الدول فيما بينها نحو أمتلاك السلاح المتطور،فما الغاية من ذلك؟

لا شك ان من أهم العناصر التي ترتكز عليها أي دولة،هو عنصر القوة، فالدولة الضعيفة تكون غرضا وهدفاً للقوى المستبدة والظالمة،وتكون عرضة للابتزازات السياسية،والقرارات الجائرة.

الدولة التي لا تمتلك جيش قوي، وسلاح متطور حديث،تستصحبها حالة من الضعف السياسي،والأمني، والاقتصادي،وإذا فقدت هذه المقومات الرئيسية، فالانهيار سيكون هو النتيجة.

لكي تكون الدولة أوامرها مطيعة، وقوانينها نافذة،وسياستها مفروضة، وأقتصادها قويّاً،فيجب عليها السعي الحثيث لامتلاك عنصر القوة،فالتجربة، والعقل،والقرآن،يؤيدون ويدعمون ذلك.

القرآن الكريم،أشار في العديد من آياته الى هذه الحقيقة،كقوله تعالى:( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)،وقوله تعالى:(قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ).

منذ صدور الفتوى المباركة للمرجعية الدينية بالجهاد الكفائي،ونحن ما زلنا نأكل من ثمارها الجيد والنافع، فهي من حمت الدولة من السقوط، وجنّبت البلد من الحرب الطائفية،وحقنت الدماء، وأنقذت العراقيين،وطهرت المدن، وأعادت الناس الى مساكنهم، بفضل المجاهدين من الحشد، وأعطت الحافز والدافع والطمأنينة للقوات المسلحة العراقية،وأعادت الهيبة والشجاعة للجيش العراقي البطل.

بعد الأنتصارات المتلاحقة،التي سطرها أبناء العراق،من القوات المسلحة والأمنية،والحشد العشائري،والشعبي، والبيشمركة،في تحرير مدن العراق من الزمّر التكفيرية النجسة،في ديالى، وصلاح الدين،والأنبار،والموصل، التي قاب قوسين أو أدنى من تحرير الجانب الأيسر منها،وبعده سيكون الجانب الأيمن تحريره من أسهل ما يكون، وفق المعطيات والتكتيكات العسكرية.

اقول بعد هذه الأنتصارات،جاء النصر السياسي،ففي غضون عشرة أيام، زار العراق كل من:نائب رئيس وزراء الكويت،والرئيس الفرنسي،ورئيس وزراء تركيا،والأردن.

لا شك ولا ريب، لولا هذه الأنتصارات المتحققة، وهذا البأس،وهذ والقوة التي ظهرت عند مقاتلينا،وأطمأنت لها الدول،وحسبوا لها ألف حساب،لما جاؤا هؤلاء الرؤساء للعراق،يحملون معهم التعاون السياسي،والاقتصادي،والأسثماري، والأمني،والعسكري،الذي فيه المصلحة لكلا الجانبين،وستتسارع الوفود الرسمية الكبيرة للعراق عن قريب.

حسناً فعل مجلس نوّابنا عندما حافظوا على هذه القوة القتالية، بإقرارهم قانون الحشد،

فألف تحية منا وسلاماً لمرجعيتنا الدينية الرشيدة على فتواها،في حفظ الأرض والعرض،وتحقيق المكاسب السياسية!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 66.23
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1639.34
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.78
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 320.51
ريال سعودي 311.53
ليرة سورية 2.27
دولار امريكي 1162.79
ريال يمني 4.67
التعليقات
عباس عبد الرزاق عبد الامام فهد الغشيم : كنت لاجئا في مخيم رفحاءوالارطاية في العربية السعوديةاعتبارا من تاريخ 2/4/1991 ولغاية 5/5/1991وحسب EPW واحمل الرقم 949307 ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
احسنتم وبوركتم وفقكم الله في الدنيا والاخره : بسم الله الرحمان الرحيم ,,,,,احسنتم وبوركتم وفقكم الله في الدنيا والاخره وثبتكم على ما ءانتم عليه من ...
الموضوع :
نصيحة لمحبي الامام الحسين عليه السلام بمناسبة حلول شهر محرم الحرام
احمد حسن الموصلي : مبروك مقدما لقواتنا البطله وعلى راسهم الدكتور العبادي لمعركة الجويجة لطرد الدواعش المجرمين واهيب دبقواتنا البطلة القتل. ...
الموضوع :
العبادي في مخمور تمهيدا لهجوم الحويجة
احمد حسن الموصلي : بارك الله بمعالي وزير الداخليه لهذه الجولات الميدانية في المحافظات لمتابعة سير العمليات العسكريه والامن في المناطق ...
الموضوع :
وزير الداخلية يصل الى الانبار ويلتقي القادة الامنيين بالمحافظة
احمد حسن الموصلي : هل هذه احكام على حرامية ومرتشين بشرفكم ام لان سامر كبه نسيب عمار الحكيم ؟؟؟ ماهذا القضاء ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تطعن بقرار الحكم الصادر بحقِّ مدير الخطوط الجوية وتطالب بتشديده
احمد حسن الموصلي : ماذا يقصد الرائد بانه يرجح كسب المعركة سيكون للعراقيين ؟؟ لم افهم قصده هل هناك صعوبه في ...
الموضوع :
قصف يدمر قدرات "داعش"الارهابي تمهيدا لمعركة جديدة شمالي العراق
هيثم الغريباوي : اتذكر ان الشيخ ابو ميثم تحدث في سلسلة محاضراته عن علامات الظهور عن المارقة وأشار الى الاكراد ...
الموضوع :
في خطبة صلاة الجمعة الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن توقيت ومشروعية استفتاء الانفصال الكردي ومخاطره على المنطقة
احمد حسن الموصلي : هم رجعت المحاصصه شيعي وسني وكردي وماذا عن بقية المكونات ؟؟؟ طز بيهم والا كيف تم ابعادهم؟؟؟ ...
الموضوع :
اسماء المرشحين التسعة لشغل عضوية مجلس المفوضين
احمد حسن الموصلي : في العراق يهان المثقف ويطرد من العراق امثال العالم عبد الجبار عبدالله رئيس جامعة بغداد في زمن ...
الموضوع :
موسكو تنصب تمثالا لميخائيل كلاشينكوف
احمد حسن الموصلي : ماهي اسباب غلق المداخل عن الطارمية هل هناك سيارات مفخخه دخلت المنطقه ام لاسباب أمنيه اخرى ؟؟؟ ...
الموضوع :
القوات الامنية تغلق مداخل ومخارج قضاء الطارمية شمالي بغداد
فيسبوك