المقالات

فتوى المرجعية أتت بنصرٍ عسكري و سياسي

304 2017-01-11

عباس الكتبي

 

تتسابق الدول فيما بينها نحو أمتلاك السلاح المتطور،فما الغاية من ذلك؟

لا شك ان من أهم العناصر التي ترتكز عليها أي دولة،هو عنصر القوة، فالدولة الضعيفة تكون غرضا وهدفاً للقوى المستبدة والظالمة،وتكون عرضة للابتزازات السياسية،والقرارات الجائرة.

الدولة التي لا تمتلك جيش قوي، وسلاح متطور حديث،تستصحبها حالة من الضعف السياسي،والأمني، والاقتصادي،وإذا فقدت هذه المقومات الرئيسية، فالانهيار سيكون هو النتيجة.

لكي تكون الدولة أوامرها مطيعة، وقوانينها نافذة،وسياستها مفروضة، وأقتصادها قويّاً،فيجب عليها السعي الحثيث لامتلاك عنصر القوة،فالتجربة، والعقل،والقرآن،يؤيدون ويدعمون ذلك.

القرآن الكريم،أشار في العديد من آياته الى هذه الحقيقة،كقوله تعالى:( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)،وقوله تعالى:(قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ).

منذ صدور الفتوى المباركة للمرجعية الدينية بالجهاد الكفائي،ونحن ما زلنا نأكل من ثمارها الجيد والنافع، فهي من حمت الدولة من السقوط، وجنّبت البلد من الحرب الطائفية،وحقنت الدماء، وأنقذت العراقيين،وطهرت المدن، وأعادت الناس الى مساكنهم، بفضل المجاهدين من الحشد، وأعطت الحافز والدافع والطمأنينة للقوات المسلحة العراقية،وأعادت الهيبة والشجاعة للجيش العراقي البطل.

بعد الأنتصارات المتلاحقة،التي سطرها أبناء العراق،من القوات المسلحة والأمنية،والحشد العشائري،والشعبي، والبيشمركة،في تحرير مدن العراق من الزمّر التكفيرية النجسة،في ديالى، وصلاح الدين،والأنبار،والموصل، التي قاب قوسين أو أدنى من تحرير الجانب الأيسر منها،وبعده سيكون الجانب الأيمن تحريره من أسهل ما يكون، وفق المعطيات والتكتيكات العسكرية.

اقول بعد هذه الأنتصارات،جاء النصر السياسي،ففي غضون عشرة أيام، زار العراق كل من:نائب رئيس وزراء الكويت،والرئيس الفرنسي،ورئيس وزراء تركيا،والأردن.

لا شك ولا ريب، لولا هذه الأنتصارات المتحققة، وهذا البأس،وهذ والقوة التي ظهرت عند مقاتلينا،وأطمأنت لها الدول،وحسبوا لها ألف حساب،لما جاؤا هؤلاء الرؤساء للعراق،يحملون معهم التعاون السياسي،والاقتصادي،والأسثماري، والأمني،والعسكري،الذي فيه المصلحة لكلا الجانبين،وستتسارع الوفود الرسمية الكبيرة للعراق عن قريب.

حسناً فعل مجلس نوّابنا عندما حافظوا على هذه القوة القتالية، بإقرارهم قانون الحشد،

فألف تحية منا وسلاماً لمرجعيتنا الدينية الرشيدة على فتواها،في حفظ الأرض والعرض،وتحقيق المكاسب السياسية!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
بلال العاني : بسم الله الرحمن الرحيم ياأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم ...
الموضوع :
شيخ أزهري يفتي بأن الصيام فرض على الأغنياء فقط
احمد حسن الموصلي : بارك الله بالقوات العراقية التي القت القبض على هؤلاء المجرمين مهما كانوا اجانب ام عراقيين واطلب من ...
الموضوع :
اعتقال "ارهابيين خطرين" تسللا بين النازحين في الانبار
احمد حسن الموصلي : المعروف عن العراقيين شهامتهم ووطنيتهم مع الشعب جميعا وهذا احد المواقف النبيله لهذا الجندي البطل حفظه الله ...
الموضوع :
صورة اليوم ... جندي عراقي يحتضن طفلة هربت من منزلها في غرب الموصل
najvaye-kangan. : علی کل حال نعوذ بالله رب العالمین ...
الموضوع :
اتهام باحث سعودي بالكفر بسبب \\\\\\\"قوم ثمود\\\\\\\"
احمد حسن الموصلي : ماذا تنتظر يا سيادة الرئيس؟؟؟ هل تنتظر مجازر اكثر مما حدث ويحدث ؟؟؟ اذا كنت تعرف اماكن ...
الموضوع :
السيسي يهدد بضرب معسكرات الإرهاب داخل مصر وخارجها
دردمجي : موظفين اذا تكلموا بصوت خافت اثيرت الشبهات حولهم ...
الموضوع :
وزارة الهجرة والمهجرين تتصدر قائمة الوزارات العراقية في الفساد المالي
فيسبوك